أماكن تواجد أسماك القرش حول العالم: مملكة البحر الواسعة والمراوغات الشائكة

تعد أسماك القرش كائنات بحرية رائعة تعود جذورها إلى عصور ما قبل التاريخ، وهي موجودة تقريبًا في جميع محيطات وأنهار العالم. هذه الأنواع المتنوعة تعتمد بش

تعد أسماك القرش كائنات بحرية رائعة تعود جذورها إلى عصور ما قبل التاريخ، وهي موجودة تقريبًا في جميع محيطات وأنهار العالم. هذه الأنواع المتنوعة تعتمد بشكل أساسي على بيئاتها الخاصة للحصول على الغذاء والحركة والتكاثر. دعونا نستكشف بعض المناطق الرئيسية التي يمكن العثور فيها على أسماك القرش.

المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي: ملاذ للقروش الرمادية العملاقة والقرش أبيض النمر

من فلوريدا Keys حتى الساحل الأفريقي، يعتبر هذا الجزء من العالم موطنًا لمجموعة متنوعة من أنواع القرش بما فيها القروش البيضاء والنمرية، بالإضافة إلى قروش الثور وسمكة الحوت التي تعد أخف وزناً بين مجموعتها. كما أنها توفر موقعاً مثاليا لحوض سباحة لطيف لقروش الجرينلاند الضخمة - واحدة من أكثر الحيوانات المفترسة رعبا في البحار الشمالية.

بحر الظلمات: بيت لأسراب هائلة من القروش ذات الزعانف السوداء والأبيض الصغير

يتميز بحر جنوب الصين بموقع استراتيجي يجذب العديد من أنواع القرش المختلفة بسبب مياهه الدافئة ومجموعاته الغذائية الغنية. هنا، يمكنك مراقبة تجمعات كبيرة من القروش الصغيرة ذات اللون الأبيض والتي غالباً ما تكون غير ضارة للبشر ولكنها تشكل جزءا أساسياً من النظام البيئي المحلي. أيضاً، فإن بحر الظلمات يعد مكان تجمع هاماً للقروش سود الجلد الشهيرة والتي تحظى بشعبية لدى عشاق التصوير تحت الماء.

شواطئ الهند وجنوب آسيا: ملجأ لشفق الشمس والقرش المسطح الرأس

في خليج البنغال وباب المندب وغيرهما من المياه الاستوائية بجوار سواحل الهند وشبه الجزيرة الآسيوية الأخرى، ستلاحظ وجود نوع مميزة من أسماك القرش يُدعى "شفق الشمس". يتمتع هذا النوع بفراء ذيل طويل يدخل ضمن قائمة أغرب خصائص عالم الحياة البحرية. وفي نفس المنطقة، يسكن أيضا نوع آخر وهو قرش رأس الطاولة المعروف بكبر رأسه مقارنة بجسدها نسبيا مما جعله فريدة من نوعها وسط مجموعة السمكيات الداخلية لأصدقاء البشر الأكثر رومانسية!

مناطق أخرى حول العالم: سكينة وتعايش مع الطبيعة البرية الجميلة

بالإضافة لذلك، هناك العديد والكثير ممن ينتمون لهذه الفصائل الرائعة عبر كل ركن وحيز مائي مترامي الأطراف حول الأرض؛ فهناك ما يعرف باسم قرش اللبن الذي يعيش قرب الشعاب المرجانية الماليزية والفليبينية النائية وكأنها جزائر مستقلة بذواتها داخليا وخارجيا... وكذلك الأمر بالنسبة لـ"القرش الملائكي"، والذي يحافظ بدوره بإخلاص شديد على دوره sentinel في حماية شعابه المرجانيه ضد أي تهديد قد يأتي منها بغزارته واتساع مداه بحكم موقعيه الخاص بكل منهما بجزئه المنفصل عنه مباشرة بالسلوك اليومي المعتاد لهما منذ آلاف السنين بلا انقطاع باستمرار وتكرار يوم بيوم ومن جيل لاحقه لاحقه دون توقفه مطلقا مهما اشتدت وطأة الظروف وما صاحب ذلك من عقبات وظروف اقليمية وحالات تغيرات مفاجأة تطرأ علي تلك الأعراب الفقاعيّة المخيفة بصورة مستمرة ومتوالده . فعلى الرغم من كون معظم المجتمعات الإنسانيّة تربطه علاقة رهيبة بتلك الوحوش المخيفة إلا أنه ولحسن الحظ فالواقع مختلف تمام الاختلاف بشأن حالتهم الاجتماعية إذا تم دراسته جيدا وإجراء الدراسات العلمية المقربة لهم ومعرفة طبائع أعمالهم الأساسية داخل مواقع إقامتهم الأصلانيّة فنجدهم بالفعل يقومون بتوفير الخدمات النفعيّة مقابل خدمات مشابه لها تقوم بها أصناف الأسماء الأخری والمختلفة كالزريعة المفيدة زراعة الأعشاب البحرية والشجيرات النباتية الموجودة بالمياه نفسها إضافة لإعادة تهيئة الترسبات الرسوبية للأرضيات الصحراوية المدفونة مؤقتآ أثناء عمليات الرواسب الثقيلة المنتظمة الحدوث خاصة بالمناطق الساحلية جدا وهذا بالتأكيد ليس مجرد اتفاق تفاهم عقدوه فيما بينهم بل هو نظام طبيعي مكتشف حديثا يؤكد فرضية تكامل العلاقات الإيكولوجي للنظم البيئة البحرية المختلفة لتكوين مجتمع واحد كبير متماسكين بروابط وثيقة للغاية !          Conclusion: إن فهم وسكن أقارب الإنسان القدامى هؤلاء سوف يساعد بدون شك في تراكم المزيد من البيانات والمعلومات المستقبلية الهامة المرتبطة بطرق حياتهم ونظام غذائهم وعلم الوراثة لديهم فضلا عن تأثير تغير المناخ العالمي على مجريات حركة تنقلات وانتشار انتشار أفراد جنسهم الحالي والمعاصر كذلك .

هذه فقط لمحة قصيرة عن المواقع العديدة التي تزدهر بها حياة اسماك القروش المتنوعة حول العالم, وكل منطقة تحمل حقائق واستنتاجات علميه خاصه بها تستحق البحث والدراسة بمفردھا لتحقيق اكبر قدر ممكن من إفادة عامة الناس باعتبارها ثروة حيوانیه مهمة وهي أحد أهم عناصر منظومة التنوع الأحيائی العام للمحيطات


فريد الهلالي

5 Blog Mesajları

Yorumlar