آلام الغدر.. قصائد تعكس وجع الصداقة المنكسرة

الغدر من أقسى التجارب التي يمكن أن يواجهها الإنسان، خاصة عندما يأتي من شخص كان يومًا قريبًا وموثوقًا. وفي الأدب العربي، وجد الشعراء طريقتهم للتعبير عن

الغدر من أقسى التجارب التي يمكن أن يواجهها الإنسان، خاصة عندما يأتي من شخص كان يومًا قريبًا وموثوقًا. وفي الأدب العربي، وجد الشعراء طريقتهم للتعبير عن هذا الألم عبر أشعار رقيقة ومتألقة تتراقص بين الخيبة والحقيقة المؤلمة. هنا بعض القصائد التي تصور مشاعر الحزن والخيانة الناجمة عن غدر الأصدقاء:

  1. يقول أحمد شوقي في "الأيام":
  2. "ولولا الوفا ما طال ودٌّ ولا زالَتْ

    أنسُ الناسِ لنا إذ هم ناكرون*"

  1. بينما يرسم عبد الروؤف الكحلاوي صورة مؤلمة في ديوانه "أشباح العيون"، قائلاً:
  2. "كان صديقي حبل الوصل بيننا

    والآن بعدما انقطع يبقى أحزاناً"*

  1. أما محمود درويش ففي قصيدته "على سطح الكون":
  2. "كم كنت أتوقع خنجره خلف ظهره

    لكنني لم أتخيل أنه سيكون سيفه."*

  1. وأخيراً، يعبر محمد مهدي الجواهري عما يشعر به كل قلب تعرض للغدر في "لوعة الفراق":
  2. "لقد خدعتني يا صاحب الزمان

    وغادرتني وحدي كأنني النجم الضائع."*

هذه الأشعار ليست مجرد كلمات مكتوبة؛ بل هي أصوات لقلوب تألمت وتضرعت إلى الله بالدعاء للشفاء من جراحات فقدان الثقة والصداقة. إنها دعوة لكل واحد منا لتذكر أهمية الاختيار الدقيق للأصحاب الذين نثق بهم، وللتعرف على علامات الغدر قبل فوات الأوان.


Kommentarer