في سطورها الرقيقة تتراقص أحلام طفل كويتي صغير, يتلمس أرض وطنه بكل محبة وعشق. هنا حيث التاريخ يعانق المستقبل, وهناك بين النخيل والساحل المترامي الأذرع, تجد القصائد ملجأها الأخير لتبوح بما تخفيه الروح من مشاعر عميقة تجاه هذه الأرض المباركة.
الكويت ليست مجرد جغرافياً على الخريطة, بل هي ذاكرة وروح وشعب يجمعه حب متبادل لأرض عزيزة قدمت الغالي والنفيس دفاعاً عنها في كل المحن التي مرت بها. إنها رمز للعزيمة والإيثار, مكان يجتمع فيه الخير والأمان تحت سقف واحد هو وطننا الحبيب.
إنما الشعر كالريح العابرة تحمل همسات القلوب وتستقي جمال الطبيعة لنرسم لوحة فنية تعكس روح المكان. إن كتب قائل شعراً بالكويت فهو ليس فقط يصف الجمال الخارجي لهذه الديار العزيزة, ولكنه أيضاً ينقل لنا المشاعر الإنسانية والفخر الوطني التي تضخ الحياة في هذا الوطن المعطاء.
في نهاية المطاف, تبقى الكويت منبع للإلهام لكل مبدع يحمل قلم أو شراع حلم إلى خليج العرب الهادئ. فهي مصدر إلهام دائم للشعر والموسيقى والفنون كافة؛ لأن فيها ما يمكن وصفه بأنه عشق مؤبد لا يعرف حدود الزمان والمكان.