- صاحب المنشور: يوسف التونسي
ملخص النقاش:
تدور نقاشات هذا الحوار حول دور الذكاء الاصطناعي المحتمل في قطاع الرعاية الصحية. يجسد الجدال الرئيسي هنا حول مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على استبدال الأطباء في المستقبل. يبدأ Yusuf Al-Tounsi الحوار بموقفه المؤيد لرأي مفادُه أن الذكاء الاصطناعي سوف يعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء كمصدرٍ لقرارات طبية موسّعة ومنقَّحة وليس منافساً لها. ويذكرون عدة نقاط تدعم هذا الرأي مثل عدم قدرة الروبوتات على تقليد الصلة العاطفية والألفة التي تربطهما بالمريض والتي تعد ركيزة أساسية في عملية الشفاء لدى الكثير منهم.
يستجيب غازي الفهري لهذه الأفكار بالإشارة إلى اعتباراته الخاصة بشأن العمق الانساني في علاجات الصحة العامة حيث يقول بأنه بينما يتيح الذكاء الاصطناعي احتمالات فرصة لتوفير التشخيص الحيادي والدقيق فهو لن يتمكن أبدًا من تكرار المشاعر الإنسانية التي توفر الرابطة المعنوية اللازمة بين المرضى وأعضاء الطاقم الطبي. وينضم إليه حكيم بن فارِس مؤكداً على نفس النظرية الرئيسية، وهو موقف مشابه لما طرحه سابقا ولكن بألفاظ مختلفة قليلاً تؤكد أيضاً أن التعاملات الإنسانية داخل النظام الصحي لن تسقط مطلقاً حتى وإن تزايد استخدام المنصات المصنوعة ذاتيا لتحقيق الدقة الأعلى للجودة الطبية.
وفي نهاية المطاف، تبدأ راجع شرقي بتوسيع القضية أكثر نحو تأكيده على طبيعة العمل البشري الثابت ضمن نظام الخدمات الصحية وذلك يرجع أساساً لأنه مهما بلغ مستوى الخبرة الموجودة حالياً عند تكنولوجيا المعلومات فإنها غير قادرة علي الوصول لمستويات التجربة الذاتية والحساسية الاجتماعية والتواصل الاجتماعي وغيرها العديد مميزات كونك شخص حي ويتمتع بكل تلك العوامل التأثيرية أثناء التعاملات الشخصية السريره .
أما بالنسبة لعبد الرؤوف الهيلاني فقد اعتمد نهجا مختلف بعض الشيء مقارنة بالأراء الأخرى ،حيث أعرب عن مخاوف محتملة تتعلق بإحتمالية تجنب مجتمع طب الاعتماد بصورة زائدة علي جانب واحد من جوانب الحديث السابق مفضلا بذلك دراسة واستقصاء امكانيات تطوير الذكاء الاصطناعى المستخدم فى المجال الصحى وكيفانه تعزيز عمليات التشخيص بدون تخطئ فيه بعد الإحصائية الدقيقة ثم البدء حديثا فيما إذا كانت هناك حاجه لاستبعاد الأصناف البشرية عمليه البيان والصحة الامامية .