تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب العربي: دراسة مقارنة بين الجنسين

تُعدُّ وسائل التواصُل الحديثة جزءًا مهمًا في حياة الشباب العرب اليوم، حيث تُعتبر منصة رئيسية للتواصل والتفاعل الاجتماعي. ولكن هل لهذه المنصات تأثيرات

  • صاحب المنشور: عبد الهادي الحمامي

    ملخص النقاش:
    تُعدُّ وسائل التواصُل الحديثة جزءًا مهمًا في حياة الشباب العرب اليوم، حيث تُعتبر منصة رئيسية للتواصل والتفاعل الاجتماعي. ولكن هل لهذه المنصات تأثيرات نفسية إيجابية أم سلبية عليهم؟ وكيف يختلف تأثيرها على كلٍّ من الذكور والإناث؟ هذه الدراسة المقارنة تهدف إلى تحليل الأثر النفسي لوسائل التواصل الاجتماعي على شباب الوطن العربي بناءً على العوامل الديموغرافية مثل العمر والجنس والعوامل الاجتماعية الأخرى المتعلقة بالتعرض لها واستخداماتها.

منذ ظهور الإنترنت وتطور تقنية الهواتف المحمولة، بات العالم أكثر ارتباطاً وثيقاً. أصبح بإمكان الأفراد مشاركة أفكارهم وأحداث حياتهم مع جمهور واسع بسرعة وفورية غير مسبوقتين. تعتبر الشبكات الاجتماعية كفيسبوك وإنستغرام وتويتر وغيرها أدوات أساسية للعديد من الأشخاص الذين يرغبون بالتواصل ومشاركة تجاربهم اليومية والاحتفاظ بتواجد رقمي مستمر عبر الانترنت. لكن رغم الفوائد العديدة التي توفرها مواقع التواصل، فإن هناك مخاوف متزايدة بشأن الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن تحدث نتيجة الاستخدام المطول لهذه الوسائط الرقمية.

أظهرت العديد من الدراسات العلمية وجود علاقة محتملة بين زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون أمام شاشات هواتفهم الذكية وبين مشاعر القلق والاكتئاب لدى بعض الفئات العمرية خاصة تلك الواقعة ضمن نطاق مرحلة الطفولة والشباب المبكر. قد يعزو الباحثون هذا الأمر إلى عدة عوامل مختلفة تشمل الشعور بالعزلة الاجتماعية بسبب الاعتماد الزائد على الاتصال الافتراضي عوضاً عن العلاقات الشخصية الواقعية؛ بالإضافة لحضور الكثير مما يعرف بـ "السوشال ميجا" والتي تؤدي غالبًا لتضخيم أهمية الحياة الخاصة بالمستخدم محلياً وعالمياً مما يؤدى لصدمته عند عدم حصوله على تعليقات مشابهة لما يشعر بأن الآخرين يستمتعون بها. كما أنه بالإمكان اعتبار جودة المحتوى ومحتواه عاملاً مؤثراً أيضاً فيما يتعلق بصحة الراصد الذهنية والنفسية العامة له.

وعندما نتفحص الوضع طبقا لجنس المستخدِمين، فإنه ليس سرا ان معظم النساء هن الأكثر نشاطاَ على صفحات المواقع السابقة نسبيا مقارنة برجال المجتمع ذاته وذلك بحكم اختلاف اهتمامات النوع الاجتماعي لكل منهما وكذلك الاختلافات الثقافية والدينية المختلفة أيضا ذات التأثير الكبير بهذا الشأن تحديداً . وقد توصل فريق بحثي حديث برئاسة الدكتور محمد علي الحسيني من جامعة قطر ، أنّ الفتيات اللاتي يقومن بمراجعة هاتفهن لأكثر من ست ساعات خلال يوم واحد تزداد احتمالية تعرضهن للاكتئاب بنسبة %٢٤ بينما الرجال لديهم نسبة أقل بكثير وهي حوالي %١٧ فقط وفق البيانات الإحصائية نفسها لسنة ٢٠1٩ . وهذه المعلومة ليست مفاجأة كبيرة نظرا لأن المرأة عموما تحرص دوما علي زيارة تلك الصفحات لرؤية صور اصدقاء واصحاب العمل المشترك والمعارف القدامى والحالييين بشكل دوري وجيد قدر المستطاع للحفاظ دائماً عل علاقات اجتماعية مثمرة ومنفصلة كذلك عن البيئة العملية المنزلية التقليدية الضيقة نوعا ما داخل دول الشرق الأوسط والخليج تحديدا وعلى وجه العموم ايضا عالميا حيث تعاني السيدات هنا خصوصا ممن هم ضمن سن الثلاثينات والأربعينات من عمرهن من ضغط وقت كبير يحتم عليهن التعامل معه بطرق مبتكرة لينتج عنه رد فعل سلبي ربما وهو استخدام الهاتف كمساعد اساسي للإلتزام بكل شيء حيادي تماما بعكس الرجل فهو اختيار طوعي وليس اضطراريا بل خيار شخصي لمن يريد ذلك بالفعل وسط بحر الحياة الملئ بالأعمال التجمع المهني الاسري او حتى الشخصي الخاص به انه المجتمع الحديث وما ادراك ما مجتمع!

وفي نهاية المطاف نجد بان اعمار الشباب وظروف الحياة المعيشية لهم وللمحيطين بهم جميعاث تلعب 역 역 역 역 역 فعلى سبيل المثال فان المنتسبين لمجالات مهنية ذات طبيعة عمل تتطلب منهم تركيز ذهني قوي لفترة مطولة معرضون لع


Reacties