ما هي عاصمة إستونيا؟ تعرف على تالين، القلب النابض لذلك البلد الرائع!

تالين، عاصمة جمهورية إستونيا الجميلة، تحتل مكانة خاصة بين المدن الأوروبية. تقع هذه المدينة المترامية الأطراف على شواطئ الخليج الفينيقي، وهي تزخر بتاري

تالين، عاصمة جمهورية إستونيا الجميلة، تحتل مكانة خاصة بين المدن الأوروبية. تقع هذه المدينة المترامية الأطراف على شواطئ الخليج الفينيقي، وهي تزخر بتاريخ طويل يعود إلى القرون الوسطى. تتمتع تالين بإرث ثقافي غني يتمثل في معمارها القديم المحمي ضمن مواقع التراث العالمية لمنظمة اليونسكو. تتضمن هندستها المعمارية المبهرة قلعات ومعابد وكنائس تعكس جمال وروعة الماضي البعيد.

على الرغم من أنها كانت تسمى "ريفال" سابقاً، إلا أنه اليوم أصبح اسمها هو تالين المعروف عالمياً. تشغل هذه الوجهة السياحية المثيرة جزءاً مهماً جداً من جغرافيا وإدارة الدولة الإستونية. فهي ليس فقط موطن للحكومة الوطنية ولكن أيضاً مقراً لمختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية الهامة الأخرى. علاوة على ذلك، تعد تالين قلب الحياة السياسية للإستونيين. هنا يوجد قصر الرئيس وأبرز المؤسسات القانونية والقضائية.

بالإضافة لدورها كمركز سياسي واقتصادي واجتماعي مهم، تعتبر تالين نقطة جذب للسياح بسبب تراثها الثقافي الخلاب والمعالم التاريخية الفريدة والتي تضاهي أجمل مدن أوروبا القديمة مثل باريس ولندن ومدريد. يشكل الجزء التاريخي منها رمزًا جميلًا لحياة السكان خلال الفترة الزمنية التي امتدت منذ العام ١٠٤٥ حين أسس لها دانييل كانوتسون كنيسة صغيرة باسم آنا ماريا حتى نهاية القرن الثامن عشر عندما بدأت بلادها بالإصلاحات الحديثة.

تقع مقاطعة هيلسينكي ذات المناظر الطبيعية الخلابة بالقرب مباشرة من الحدود البحرية لتالين مما جعلها محطة هامة للشحن البحري والتجارة الخارجية بشكل عام. ويمكن وصف الموقع الفلكي لهذه المدينة بأنه يقع عند خط طول ٢۴٫۴۵ درجة شرقي ودائرة عرض ۵۹٫۲۶ درجة شمالية تماماً فوق سطح الأرض. وهذا يعني أنها تنعم بمزيج رائع من الظروف البيئية والطبيعية بما يساعد في تطوير مختلف القطاعات والصناعات المختلفة بها مثل تصنيع السفن وصناعة المعدات الإلكترونية ومتاجر البيع بالتجزئة وما غير ذلك الكثير من الأنواع التجارية الصغيرة والحرف اليدوية المصنوعة محليا بتشكيلات متنوعة ومتجددة باستمرار تلبي احتياجات السوق الداخلي والخارجي للقائمين عليها.

أما بالنسبة لسكان المنطقة فهم يفوق عددهم نصف مليون نسمة تقريبًا وهو رقم مرتفع جدًا إذا أخذنا بالحسبان المساحة الضيقة نسبياً لعاصمتها ومنطقة نفوذها القريبة مما يدل على مدى اكتظاظ سكان تلك المناطق نحو المركز الحضري للعاصمة في طلب دائم للاستقرار والعيش داخل حدود بلدتها الأم الأكبر حجما والأكثر ازدهارا تجاريا واقتصاديا بالمقارنة بباقي مناطق país. وفي الوقت نفسه تستقطب جامعة تارتو وجامعة التكنولوجيا التطبيقية الخاصة بهذه العاصمة مجموعة وفيرة من الأفراد المؤهلين تأهيلاً عالياً للعمل هناك وبالتالي تحافظ بذلك المدينة على مكانتها الإعلامية والثقافية بفوائد مضاعفة كونها منطقة علمانية متقدمة حضارياً وعلمياً أيضًا فضلا عن نشاطاتها الترفيهية والسياحة الثقافية المستمرة حاليا أيضا والتي تساهم جميعها جنباً الى جنب بسخاء كبير لجذب المزيد من المواهب والشباب الراغب بالعناية بنمو المشهد العمراني الخاص بهم مستقبلاً كذلك..


زاكري الزرهوني

5 Blog bài viết

Bình luận