أفضل أماكن الزيارة في قلب العاصمة: دليل للسياح في لندن

لندن، جوهرة تاج المملكة المتحدة، ليست مجرد مركز سياسي واقتصادي عالمي؛ بل هي أيضاً واحدة من أكثر المدن جذبًا للسياح حول العالم. يرجع هذا إلى ثراء تاريخ

لندن، جوهرة تاج المملكة المتحدة، ليست مجرد مركز سياسي واقتصادي عالمي؛ بل هي أيضاً واحدة من أكثر المدن جذبًا للسياح حول العالم. يرجع هذا إلى ثراء تاريخها الثقافي الغني والذي يعكس نفسه عبر مجموعة واسعة ومتنوعة من المعالم السياحية التي تعكس زوايا مختلفة من ماضيها العريق وحاضرها الديناميكي. بدءاً من المباني التاريخية المهيبة إلى التجارب الحيوية الحديثة، توفر هذه المدينة خيارات لا نهاية لها للزائرين الراغبين باستكشاف كل ما تقدمه. دعونا نستعرض بعض أهم هذه المواقع التي حازت شهرة عالمية:

ساعة "بيج بن" - رمز للتاريخ: تعد ساعة "بيج بن"، رسميًا برج إليزابيث، جزءًا أساسيًا من المناظر الطبيعية في وسط لندن منذ بنائها سنة ١٨٥٨. يعتبر البرج ذاته بالإضافة للساعة نفسها إحدى أشهرمعالم العالم وهي تجذب ملايين الأشخاص سنوياً ليس فقط لاستشعارهما التاريخ ولكن لأجواء التجول بين الضباب المرئي فوق نهر التايمز أثناء مشاهدة تأرجحات عقرب الساعة بسmacro-.

قصر وستمنستر - مهد الديمقراطية: يعد قصر وستمنستر موطن مجلس اللوردات والمجلس العام لمملكة بريطانية، مما يعكس خلفية غنية تمتد طوال القرون الماضية. كما يحمل اسم البيت الثاني للبرلمان فيما يعرف مجتمعة بمصطلح "مجلس النواب". يصنف العمل الهندسي لهذه التحفة كموقع تراثي ثقافي عالمي بدرجة عالية ضمن قائمة اليونسكو للأماكن ذات الأهمية العالمية الاستثنائية.

قصر باكنغهام - مقر الحكم الملكي: يمثل منزل العائلة المالكة مكانًا مميزًا للغاية حيث يمكن لزواره التقاط صورة فوتوغرافية أمام أبوابه الشاهقة والاستماع لحرس تغيير الحراس يوميًا عند الثالثة ظهراً خلال فصل الصيف وبالتاسعة صباحًا لبقية أيام السنة. إنه واحد من الأكثر شعبية مزارات السياحية داخل البلاد ككل خارج حدود المملكة المتحدة أيضا!

المتحف البريطاني - صندوق كنوز الإنسانية: يُعتبر المتحف البريطاني مؤسسة فكرية وعلمية مفتوحة مجانا لكل مرتاديها بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية المختلفة نظراً لما يحتفظ به من مجموعات هائلة تنتمي للحضارات والثقافات البشرية القديمة بما يشمل الآلهة والأعمال المنحوتة المصنوعة بحرفية مهارية متناهية ومعروضات أخرى تحتضن تفاصيل مهمة جدا بشأن نشأة جنس الإنسان واستقراره وانتشاره جغرافياً على سطح الأرض بكاملها تقريبًا . تدعم الرواية التاريخية المعلنة عنها بأن هذا المركز قد فتح أبوابه بتاريخ ٢٩ يناير لسنة ١٧٥٩. تشير الإحصائيات الأخيرة التي صدرت مؤخراً أنه استقبل حوالي مليون شخص داخله قادمين إليه خصيصاً قصد زيارتها مرة واحدة وعلى مدار اثنتي عشرة شهراً مضت ، فضلاً عن وجود تسلسلات لعشرين ألف قطعة نادرة مستمدة جميعاً من حضارتهم الفرعونية المصرية الأصل بالنظر للقيمة الرمزية الهامة المسند إليها.

ومن الجدير بالذكر كذلك أنها تقدم خدمات متنوعة متعلقة بتوفير التعليم بلا مقابل نقديه مقابل الخدمات المقدمة لهم سواء كانت تلك دروس مدرسية نظاميه معتمدة أم محاضرات عامة مفتوحه تستهدف أفراد المجتمع بشكل غير حصري مما يساهم دوماً بإضافة المزيد لإمدادات الدولة المعرفيه المستخلصة منها.


Reacties