غالبًا ما نستمتع بفوائد الماء الساخن، ولكن ماذا عن استخدام الماء البارد؟ قد تتفاجأ بمعرفة التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يحدثها غسل وجهك بالماء البارد على صحة بشرتك وجسمك بشكل عام. سواء كنت تعاني من مشاكل جلدية أو تبحث عن طريقة لتحسين مزاجك، فإن تجربة الغسول اليومي للماء البارد قد تكون الحل المدهش الذي تحتاجه. دعونا نتعمق في العديد من الفوائد الصحية والفسيولوجية المرتبطة بهذا الروتين البسيط والمفيد.
فوائد غسل الوجه بالماء البارد:
- تضييق المسام: أحد أهم فوائد غسل الوجه بالماء البارد هو تقليل عرض مسام بشرتك. عندما يتم وضع الماء البارد على سطح بشرتك الرطب بعد تنظيفها، يعمل ذلك كنوع من الشد الطبيعي الذي يساهم في ضممسامات pores وتقلل من فرصة انسداداتها. وهذا أمر مهم خاصة لأصحاب البشرة الدهنية، لأنه يمنع تراكم الزيوت والأوساخ داخل المسام، مما يقلل من احتمالات ظهور حب الشباب وغيره من المشكلات الجلدية المشابهة.
- تعزيز الدورة الدموية: إن تعرض بشرتك للماء المثلج محفز قوي لدورتها الدموية. تعمل توسعات وانقباضات الأوعية الدموية الصغيرة نتيجة للحرارة المنخفضة على تنشيط نظام الدورة الدموية الخاص بك. هذا التحفيز المتجدد يدفع المزيد من الدم المؤكسج إلى خلايا وأنسجة الوجه، وهو الأمر المحوري لصحة الجلد العامة والتوهج الحيوي. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد بأن زيادة التدفق الدموي تساهم في تخفيف التورم حول منطقة عينيْك وبقية مناطق الجاذبية الأخرى في وجهك.
- إضافة لمسة وردية خفيفة: لاحظت يومًا كيف يبدو خديك أكثر احمرارًا بعد جلسة استنشاق الهواء الآتي مباشرةً خارج الثلاجة؟ وذلك بسبب انكماش الأوعية الدموية ثم انتعاشتها بسرعة عند معالجتها بحرارة المياه المنخفضة نسبيًا. هذه العملية تعطي خديك مظهرًا طبيعيًا جميلًا يشبه اللون الوردي الخافت - تأثير جانبي محبوب للغاية!
- مزايا أخرى لحياة صحية: ليس فقط وجهك المستفيد هنا؛ فالاستحمام باستخدام مياه بدرجة برودة أقل أيضًا يأتي بمجموعة متنوعة من العوامل الوقائية المفيدة لجسدك الأكبر حجمًا:
* تقليل القلق والإرهاق: وفق دراسات مختلفة، اتضح أن هناك رابط غير مباشر بين الاستحمام بطريقة "باردة" وتحسين الحالة النفسية والتخلص سريعًا نسبياً من الشعور بالتعب النفسي والجسدي كذلك.
* مساعدة وزن مثالي: نعم، صحيح تمامًا! فقد ثبت علميًا وجود علاقة طردية بين قدرة أجسام البشر على تنظيم عملية التمثيل الغذائي وكثافة دورات الحمام ذات درجات الحرارة المتدنية بما تشمل الحراريات الداخلية كالهرمونات وغيرها الكثير مما يقود بدوره لتغييرات إيجابية فيما يعرف بتوازن الطاقة الداخلي body energy balance).
تنظيم الضغط والسكر: يفيد الحديث العلمي الحديث أيضا بأنه لكل من المصابون بمشاكل خطيرة متعلقة بنظام صحة الانسان كهبوط ضغط دم الإنسان واضطراب مستوى الإنسولين فيه فرصة ذهبية عبر دمج روتين حمامي منعش بارد ضمن منظومة حياتهم اليومية المعتادة حيث انه سيؤثر بلا شك ايجابيآ وفيما يلي تفاصيل دقيقة لكيفية عمله : أولويات العمل علي فتح مستقبلات الأعصاب الموجودة بالأوعية الشعرية للشريان المغذي لمنطقة القدم والذي يقوم بالسماح للإشارات الكهروكيمائية الخاصة بالإنتساب والاستجابة تجاه شدوبات التعرض أثناء نشاط القشعريرة ليصل الي مراكز التحكم بالمخ لإرسال نداء التنبيه والعناية بالنفس بناء عليه .مقابل تلك الفوائد الاجتماعية الجلائبة ، هنالك عدة اعتبارات هامة يجب أخذها بالحسبان قبل البدء بإدخال هذا النوع المكتشف حديثا للعادات الشخصية الخاصة بنا وهذه الاعتبارات تتمثل كما يلي :- - عدم صلاحيتها للأطفال والصغار ذو السن الصغيرة جدا ولا حتى الأطفال فوق سن الخامسة عشرة سالفا - عدم المواظبة عليها خلال مواقف سيولة درجة حرارة الجو الخارجي المخفضة بالفعل ؛حيث أنها ستمثل عبئ ثقيل اضافي فوق تحمل القدرة الحراري لدي الجميع ! – - اجتنابها قدرالإمكان ممن هم واقعون تحت مظلات اصابة مرضيه تسمى نقص توافر عامل نقل المناعة مضادGbsA سابقا والمعروف الآن باسم cGPA --- فلها ارتباط كبير بالاาการ inflammation الهائجة داخليا داخليا لدى البعض !!!---وأخيراً وليس آخيراً ، رغم مردوداته الشاملة الرائعة لكن يبقى انه مجرد حل مؤقت ومرحلى وليس وصف طبى شامل العمر إذ ربما يحتاج المرء الي إعادة النظر مجددَا بشأن مدى احتياجه لها أملا