لا بأس من دخول شخص آخر في صلاة منفرد، وفقًا لأصح أقوال العلماء.
هذا مأخوذ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما صلى منفردًا في الليل، ثم جاء ابن عباس فصلى معه، مما يثبت جواز الانتقال من نية الانفراد إلى نية الإمامة.
هذا الحكم يشمل النفل والفريضة، ما لم يثبت دليل على تخصيصه.
هذا الرأي هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو أيضًا رواية عن الإمام أحمد، وهو الراجح إن شاء الله.
الفقيه أبو محمد
17997 Blog Beiträge