مستقبلُ التعليمُ وأثرُ الذكاءِ المُصطنَعْ

تنبعثُ من خلال مداخلات الثلاثة مُشاركِي هذا الحوار رؤية مشتركة تؤكد ضرورة دمج تقانة الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر في نظام التربية والتعليم الحالي لتحسي

  • صاحب المنشور: عفاف بن وازن

    ملخص النقاش:
    تنبعثُ من خلال مداخلات الثلاثة مُشاركِي هذا الحوار رؤية مشتركة تؤكد ضرورة دمج تقانة الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر في نظام التربية والتعليم الحالي لتحسين تجربة الطالب وتعزيز مهاراته المعرفية. ترسم "أفراح السالمي" لوحة مستقبلية مليئة بالإمكانات اللامحدودة لهذه التقنية، معتبرة أنها قادرة على توفير تعليم شخصي ومخصص لكل طفل بناءً على نقاط قوته وضعفه، وبالتالي تشجيع التفكير الحر والإبداعي.

من جانب آخر، تتمسك "زهور بناني" بمبدأ النظرة الدقيقة والمتفحصة عند تطبيق أي نظام جديد قائم على علوم الكمبيوتر كالذكاء الاصطناعي. فهي ترغب في تفادي مجرد إضافة الآلة كمكون ثانوي ضمن سير عمل ثابت بالفعل، متمنية عوضا عنه توظيف معرفتنا بهذه الأدوات الحديثة لاستخراج أفضل مردود ممكن منها. وفي السياق نفسه، تطرح "بلقيس الفاسي" تحديا ملحوظا يتمثل باستعداد المجتمع الأكاديمي والعالم الغربي لبذل جهوده لإحداث تغييرات هيكلية جوهرية داخل المنظومة التعليمية المعهودة حالياً وإيجاد أرض خصبة تمكن تلك العمليات التكنولوجية الروبوتية من مزاولة أعمالها بصورة مرضية.

إن جميع المشاركات يدعون لضرورة مواجهة حاجة ماسّة إلى إعادة النظر بوسائل وطرق إيصال المواد العلمية للعقول الصغيرة بغرض توسيع مداركهم وقدراتهم الإدراكية خارج حدود الأساليب الجامدة والقوالب التاريخية الراسخة سابقا. إن المستقبل الواعد لمنصات التعلم الإلكتروني المعتمدة على البرمجة الذكية أصبح أمرا مفروغا منه وفقا لهم بشرط توافر التخطيط المدروس والاستقرار المؤسسي اللازمين لاتخاذ الخطوات الأولى نحو رحلتنا المشتركة نحو غد أفضل للجيل الجديد والحاضر أيضا.


أيمن بن وازن

5 مدونة المشاركات

التعليقات