#الشفاء_اليوم
#رمضان_13
#سلمان_الفارسي
من بلاد فارس ؛ يجيء بطلنا هذه المرة ؛ هذا البلد الذي تنبأ الرسول لدينه ، لا ، بل وُعد به وعد صدق من ربه ، ورأى رأي العين راية الاسلام تخفق فيها ، وكان #سلمان_الفارسي شاهداً على ذلك ؛ كان ذلك في السنة الخامسة يوم #الخندق ،إذ وُضعت خطة ال.. https://t.co/rZ1b0nTkHK
الحرب الغادرة ، على أن يهاجم قريش وغطفان المدينة من الخارج ، بينما يهاجمها يهود بني قريظة من الداخل ؛ وفوجئ الرسول والمسلمون بجيشٍ لَجِب يقترب من المدينة ، وسقط في أيدي المسلمين ، وكاد صوابهم يطير ، وصور القرآن الموقف ، فقال : (إذْ جَآءوكُمْ مِنْ فَوقِكُم ، ومن أسْفلِ مِنكُم ، ..
وإذ زاغتِ الأبصارُ ، وبَلَغَتِ القلوبُ الحاجِرَ ، وتَظَنُون بالله الظُّنُونَا) .
أربعة وعشرون ألف مقاتل تحت قيادة أبي سفيان وعيينة بن حصن يقتربون من المدينة ليبطشوا بطشتهم الحاسمة وينتهوا من محمد ودينه وأصحابه ؛ وجمع الرسول أصحابه ليشاورهم في الأمر ، وأجمعوا على الدفاع والقتال...
ولكن كيف ؟! ؛ هنالك تقدم الرجل الطويل الساقين الغزير الشعر ، الذي كان يحبه الرسول حباً عظيماً ؛ تقدم #سلمان_الفارسي وألقى من فوق هضبة عالية ، نظرة فاحصة على المدينة ، فرأى الجبال والصخور المحيطة بها ، بيد أن هناك فجوة واسعة ومهيأة ، يستطيع الجيش أن يقتحم منها في يسر ، وكان قد...
قد خَبَر في بلاده فارس الكثير من وسائل الحرب وخدع القتال ؛ وثم تقدم بمقترحه للرسول وكان عبارة عن حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة ، وخلال حفر الخندق كان الرسول -عليه الصلاة والسلام- يحمل معوله ويضرب مع أصحابه وفي الرقعة التي يحفر فيها سلمان ومن معه اعترضتهم صخرة...