ترتيب القوة الاقتصادية لدول آسيا: نظرة عامة على عام 2021

في عالم اليوم المترابط بشكل متزايد، تلعب منطقة آسيا دوراً محورياً كمحرك رئيسي للنمو العالمي. وفي عام 2021، شهدنا مجموعة متنوعة من الأداءات الاقتصادية

في عالم اليوم المترابط بشكل متزايد، تلعب منطقة آسيا دوراً محورياً كمحرك رئيسي للنمو العالمي. وفي عام 2021، شهدنا مجموعة متنوعة من الأداءات الاقتصادية عبر مختلف البلدان الآسيوية، والتي تأثرت بشدة بجائحة كوفيد-19 والتوقعات العالمية غير المؤكدة. بناءً على البيانات الرسمية والمؤشرات الاقتصادية الحالية، إليكم ترتيب بعض الدول الآسيوية الأكبر من حيث القيمة السوقية الإجمالية لاقتصادها.

تشغل الصين حاليًا المركز الثاني على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث قياس الناتج المحلي الإجمالي الاسمي (GDP). وعلى الرغم من تحديات جائحة كوفيد-19، استمر الاقتصاد الصيني في تحقيق معدلات نمو مرتفعة نسبياً مقارنة ببقية العالم. يُقدر ناتجها المحلي الإجمالي بمبلغ يزيد عن ١٤ التريليون دولار أمريكي وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي لعام ٢٠٢١.

تأتي الهند مباشرة بعد ذلك ضمن قائمة أكثر الاقتصادات ضخامة في المنطقة. رغم أنها تواجه تحديات داخلية مثل البطالة العالية وعدم المساواة الاجتماعية، إلا أن سوقها الداخلي الكبير وقطاعات التصنيع والسياحة الواعدة قد أبقت على ثبات أدائها الاقتصادي. بلغت القيمة التخمينية لناتجها المحلي الإجمالي حوالي ٣ ترليون دولار أمريكي حسب نفس المصدر السابق.

البلد الثالث الأكثر أهمية اقتصادياً هو اليابان التي تعتبر واحدة من القوى التجارية والعلمية الرائدة عالمياً. تشتهر البلاد بسلسلة طويلة ومتينة من الصادرات عالية الجودة والاستثمار الخارجي المرتفع مما ساعد في تعزيز مكانتهما العالمية. ويستقر تقدير ناتجها المحلي الإجمالي عند رقم مذهل يراوح بين ٢,٧ إلى ٢,٨ تريليون دولار أمريكي بحسب السنة المالية اليابانية.

تجدر الإشارة أيضًا إلى جمهورية كوريا الجنوبية والمعروفة باسم "كوريا". هذا البلد ذو التاريخ الحديث المفعم بالنضال والإنجاز حقق انفجاراً صناعياً جعل منه أحد رواد تكنولوجيا المعلومات والصناعة الثقيلة حديثاً. وينمو اقتصاده بنشاط ويتوقع له مستقبل مشرق مع بلوغه علامة الانتقال لما يعرف بالعصر الرقمي الخامس والذي يتميز بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والحوسبة الخلوية والأتمتة الشاملة وغيرها الكثير. وقد قدرت قيمتها الإجمالية للناتج المحلي بـ۱٬۷۴۱ مليار دولار أمريكي خلال العام نفسه.

إن هذه الأمثلة ليست سوى جزء صغير مما يمكن قوله حول تنوع وجاذبية الأعمال والأعمال التجارية في آسيا وما تحمله المستقبل بالنسبة إليها. فمن الحقائق البارزة الأخرى انه هناك العديد من الدول الآسيوية ذات الطبيعة الاقتصادية الفريدة والقوة الناشئة والتي تستحق الدراسة أيضاً بما يشمل سنغافورة وتايوان وإندونيسيا وغيرها الكثير. كل دولة لها قصة خاصة بها تتطور باستمرار وتعكس قوة وثراء ثقافة تلك البقاع المختلفة لأهل الشرق!


حميد الغنوشي

3 בלוג פוסטים

הערות