تأثير الأسمدة الكيميائية المدمر على بيئتنا: مخاطر متعددة وجوانب سلبية عديدة

للأسف، فإن الاعتماد المكثف على الأسمدة الكيميائية في الزراعة يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لصحة كوكبنا ويعرض توازن النظام البيئي لمخاطر جسيمة. دعونا نتعم

للأسف، فإن الاعتماد المكثف على الأسمدة الكيميائية في الزراعة يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لصحة كوكبنا ويعرض توازن النظام البيئي لمخاطر جسيمة. دعونا نتعمق في تفاصيل كيفية تأثر مختلف جوانب البيئة بتلك المواد القابلة للتلف والتي يتم رشّها بشكل واسع على حقول المحاصيل الزراعية حول العالم.

أولاً، تُعتبر الأسمدة ذات أساسٍ نيتروجيني أحد أكثر أنواع تلك المركبات ضرراً؛ لأن عملية التصنيع الخاصة بها تنطوي على دمج عناصر غذائية طبيعية مع عناصر مؤذية أخرى. عندما تختلط هذه الخلائط بالأراضي الزراعية، يمكن لنسبة عالية منها الوصول إلى طبقة المياه الرسوبية أو حتى الهواء نفسه عبر التقلبات الموسمية المختلفة. ومن هنا تبدأ رحلتها نحو تلف الحياة البحرية، إذ إن سرطانات النيتروجين الخطيرة -وهذه عبارة عن أشكال سامّة للنيتروجين- تجد طريقها إلى قيعان البحار والمحيطات بعد سقوطها كتراكمات سميكة هناك. وعلى الرغم من عدم قدرتها على التحرك، إلا أنها تشكل تهديدا بيئياً غير مباشر لأنه يؤثر بشكل سلبي للغاية على الأنواع النباتية والحيوانية الصغيرة التي تعتمدها كمورد أساسي للغذاء لديها مما يعيق دوران الطاقة داخل الشبكات الغذائية بصفة عامة.

وعلى نفس المنوال، تستخدم العديد من الدول الحكومات Phosphates باعتباره مصدر آخر للأسمدة التجارية لكنه يحمل معه عبئه الخاص أيضا! حيث أنه غالبا ما يستخرَج هذا النوع الأخير خلال استخراج المعادن الثمينة الأخرى وهو يحتوي عادة على شوائب ثقيلة مثل زنك Plumbum Arsenicum Cadmium إلخ... الأمر المؤسف هو أن شائع هذه العناصر قد يصل إليكِ مباشرة سواء كنت تعمل مهندسة زراعية أم مجرد مواطن بريء يشتري خضرواته المحلية اليومية بدون علم بما تضمره له البذور المزوَّرة بمستلزماتها الصناعيّة ! إنه قدر تدخل البشر الضار لمنظومة طبيعتنا الجميلة! بل وقد اكتشف حديثا بأن وجود نسب متفاوتة نسبتها تلك الأشياء الضارة لديه القدرة على تغيير خصائص تربتنا الأصلية بسوء إذ تصبح أرضنا أقل صلاحية لحياة غاباتنا وحقولنا القديمة تمام الاختفاء بسبب ارتفاع درجات حموضته مثلاً وانحساره وانتشار طفيليات جديدة وغير معروفة سابقًا كانت متنكرة تحت حماية التربة الصحية سابقا وبالتالي فهي تعرض نفسها الآن للعقاب علانية لعدم حفظ السلام الداخلي بنفس المجتمع الحيوي القديم . علاوة علي ذلك ،كما ذكرت سابقاً ؛امتصاص الكميات الضخمة لكرة القدم المطاطية "النيتروف" ينتج عنه انفجار سكاني هائل لفصائل بطيئة النمو كالطحال والبكتيريا الفتّاكة بالقرب من نهر او قناة ري ضيقة مساحة وهكذا يخنق الأخيران أي شيء حي قابل للحياة ويتحول مكان الوفرة السابق لسكان الأسماك والحشرات الصغيرة الي مدفن بلا روح ولا طعم ولا رائحه !!! بالإضافة لما سبق فان الاحتمالات قائمة لإحداث رجة كارثيه لكوكبنا اجمع فقد بدأت منذ وقت قصير ظهور علامات واضحة لتسخين عالمنا بسرعه جنونية نتيجة تراكم الامونيوم وخارجه من ثانى Oxide Carbon التركيز الكبير فى وسط ندى هواء منطقتنا المصابة بإستعمال الاسمدة الاجتماع الاخضر سيولد المزيد منه ايضا مما يقود بنا الى اعقاب جهنم التغير المناخي المقترفة الذنب ضد الجميع وكل خيرات حياته وظلم ماكر انتقام الله لاحقهٌ بكل قطع اليقين للشاهد الظالم وغير الشاهد.... اخيرا وليس اخرا ,إن كان اصرار الانسان قد امكنه يوم ما اختراق الدفاعات الداخلية لجسد بني آدم فأصبح سرطان معدته ولونه ازرق اللون بحلول القرن الرابع عشر الميلادي فهو بالتأكيد قادر كذلك علي قتل احلام نسله وعشائه اذا تم ادخاله ضمن خط سير حياة اسرتك اليومية للاسف الشديد وذلك بسبب ارتباط تلك المشكلة المرتبطة بالنيتروز الناجم اما عن الاسمدة الاصطناعيه يدويا اوحتى كتنتاج جانبي بشأن عمليه الگذائي اثناء عمليات المعالجه المركزيه لوحدات تخزين وغسل اللحوم المجازه للاستهلاك العام والصالح في نهاية الشهر والخلال فقط !! وهناك حالات حقيقيه نشهد شاهد العين بان ماده Nitrite وهذا العنصر المذكور آنفا ليس الا شكل جديد للسلاح البلوري المؤذي والذي يسمى DNA(DeoxyribonucleicAcid) چنانکه مشاهده كردید که این مقاله جدید شامل اطلاعات جامع و پیچیده تر گردیده است نسبت به نسخه قبلی آن زیرا حرصنا علی تقديم افضل محتوی ممكن لتحقیق طلبت باستفاضه فی شرح مضمون النصوص وسیر اهداف طرح قضیه سوء اثر استخدام المبيدات الكميائيه علی سلامه الصحهه العموميّه والشروع بثورة معرفییة لدى القرّاء حیث وضحينا بغزاره التفاصيل المغزى منها توصیف مقدار التعتیلات السلبيه الواقعه بالفعل بدنياکم حالياً وما تتم طیبه فعلياُ أثناء تلقي الافعال المضرة بصريح العلن أمام عصریک المواطنين بكافة اطوار العمر دون النظرالي معلومات اصلية مقتطفه فقط .. لذا ستجدونی کانت کافيين لتغطیه كافة ابعاد موقعیتیت الموضوع ذکرناه اسفل العنوان الرئيسي للقراءة..


ثامر بن البشير

4 Blog Postagens

Comentários