- صاحب المنشور: سندس الريفي
ملخص النقاش:يمثل تمكين الشباب العربي تحدياً حيوياً في القرن الحادي والعشرين بسبب العدد الكبير للسكان الشبان وتأثيرهم المحتمل على مستقبل المنطقة. هذا القطاع ليس مجرد مجموعة من الأفراد؛ بل هو القوة الدافعة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. رغم الفرص العديدة المتاحة أمام هذه الفئة العمرية، هناك أيضاً العديد من التحديات التي تحتاج إلى معالجة لتسهيل عملية التمكين.
التحديات الرئيسية
التعليم والحصول عليه
تعتبر جودة التعليم أحد أهم العوائق أمام تمكين الشباب. فالعديد من الدول العربية تواجه مشاكل مثل عدم كفاية المدارس العامة، وجود نسبة عالية من الأميين، وعدم تلبية المناهج الدراسية لمتطلبات سوق العمل الحديثة. بالإضافة لذلك، فإن الوصول إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى غالبًا ما يُعوق بحواجز مادية أو اجتماعية أو ثقافية.
البطالة والتدريب المهني
القوى العاملة الشابة تواجه معدلات بطالة مرتفعة مقارنة بالأجيال الأكبر سنّاً. هذا يرجع جزئيا لأن التعليم غير متوافق كثيرا مع احتياجات السوق المحلية والدولية. التدريب المهني والبرامج الخاصة بالإعداد الوظيفي مطلوبة بشدة لدعم الشباب للحصول على فرص أفضل للعمل.
مشاركة السياسة والتنمية السياسية
التفاعل السياسي للشباب يعتبرها البعض محدود نتيجة للعوامل الثقافية والتاريخية. ولكن هذا الواقع يتغير تدريجياً حيث يسعى المزيد من الشباب للمشاركة أكثر في الحياة السياسية عبر الاقتراع ومجموعات الضغط والأعمال الخيرية وغيرها من الوسائل.
الفرص الواعدة
الرقمية والإبداع
الثورة الرقمية فتحت أبوابا جديدة للشباب لاستخدام الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأدوات الرقمية لإطلاق المشاريع التجارية الناشئة، تطوير الأعمال الصغيرة، واستكشاف مهن جديدة لم تكن ممكنة قبل عشر سنوات فقط.
البيئات الاجتماعية الجديدة
شبكات التواصل الاجتماعي توفر مساحات افتراضية حيث يمكن للشباب تبادل المعلومات والمعرفة بسهولة أكبر وبناء مجتمعات صغيرة ذات اهتمامات مشتركة حول العالم العربي.
الجهات الحكومية والشركات الخاصة المدعومة بالتكنولوجيا
تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) والبيانات الكبيرة (Big Data) يمكن أن يساعد في تحديد الاحتياجات الفعلية للشباب وتوفير الحلول الممكنة بناءً عليها.
هذه بعض النقاط الأساسية فيما يتعلق بتحديات وتمكن شباب العرب اليوم. إن مواجهة هذه التحديات والاستفادة من تلك الفرص سوف تساعد في تحقيق حالة مزدهرة للأجيال الصاعدة داخل المجتمع العربي.