عندما يصل طفلنا العزيز الى سن العام الاول، تبدأ رحلة جديدة مليئة بالتحديات لكن أيضًا الفرص لتحقيق نمو صحياً وسليماً. أحد هذه التحديات هو تنظيم روتين النوم المنتظم والمريح لكلاكما. إليكم بعض النصائح المستندة إلى دراسة جويدي ميندل، الخبيرة الرائدة في مجال اضطرابات النوم لدى الاطفال:
1 - إنشاء روتين ثابت للنوم: بدايةً، عندما يستطيع طفلك فهم التعليمات البسيطة، بدأ بتكريس وقت معين كل يوم للنوم. ضعي طفلتك بلطف في سريرها وانتظري لبضع دقائق قبل مغادرة الغرفة مؤقتًا. قد يساعد قول عبارات مثل "ستكون أمك هنا مرة أخرى قريبًا إذا احتجتني"، بالإضافة إلى تقديم مكافآت صغيرة مثل تقبيل الرأس أو حمل أخير، في تعزيز الثقة والاستقلال لدى الطفل.
2 - تطوير قواعد واضحة: لتسهيل عملية تنظيم نوم طفلتك، وضحي حدودًا بسيطة ولكن ثابتة. على سبيل المثال، تحددي عدد المرَّات التي سيُسمَح بها لرؤيتها بسبب بكائها أثناء الليل، وحدِّثي دائمًا مسبقًا بشأن توقعاتك بشأن أدوات مساعدة النوم مثل القصص أو الحمام الدافئ.
3 - تهيئة بيئة مهدئة: اخلق أجواء هادئة ومثالية للاسترخاء باستخدام ظلام خافت والإضاءة المنخفضة والصوت الناعم. يمكن أن يشمل ذلك الضوء الصامت والألحان الهادئة بدلاً من شاشات التلفزيون أو الألعاب الفوضوية أو وجود أفراد آخرين نشطيين حولها مما يشغل انتباهها ويشتتها.
4 - استخدم أساليب الراحة الأنثوابية: حاول الاحتفاظ بنفس الوضعية المستخدمة سابقًا حين كنت تقوم بتغطيته قبل النوم مباشرة ("القماط"). يعيد هذا الشعور بالأمان والحماية الذاتي سنوات عديدة إلى الوراء ويوفر شعورا مطمئنا لها خاصة أنها الآن أكثر حساسية تجاه تغيرات البيئة المحيطة بها وغير معتادة عليها تمامًا بعد الولاده حديثا .
5- رافق حركات التحريك والترويح : فيما يلي اقتراح آخر وهو آلية فعالة جدًا لمواساة معظم الأطفال وهي طريقة التربيت برفق وعلى فترات متفاوتة الطول حسب رغبتِ طفلتك – فهذا سوف يساهم بلا شك فى تخفيف توترهما وبالتالي تسريع دخوله مرحلة النوم بسرعة وكفاءة أكبر نظرا للتغييرات الهرمونية والدوبامينية داخل الجسم والتي تؤثر بشدة علي حالة اليقظة او التركيز لديهم!
إن تطبيق تلك الخطوات والنصائح بعناية ودون إجبار قد يؤدي ضمنيًا لحصول وليدتك على قدر مناسب ومتوازن ونوعية عالية جداً من ساعات الراحة والدوران الطبيعي بين مراحل النوم المختلفة مما ينعكس ايجابيا للغاية علي الصحة العامة والعاطفية والعقلية لسلوكيات ابنتك الصغيرة اضافة لذلك سيتشكل أيضا انطباع سلبي نحو العادات المكتسبة منذ الصغر تجاه الانفعال ورد فعل الزائد اثناء الوصول للحالات المختلفه كالاضطراب والكسل والحساسية غير المبررة....الخ وكذلك العكس صحيح ايضا لكل انواع المواقف الإيجابي منها والسالب كذلك ! لذا احرص دائما عل خلق جدول زمني منتظم لمنح جسم طفلك فرصة طبيعية للعيش حياة صحية مبنية أساسها الاكتفاء الروحي والجسداني المثالي وفق ماتشير اليه الدراسات الحديثة المتخصصة بهذا المجال علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي الحديث والمتطور باستمرار ليلائم واحترام خصوصية البشر وأبعادا نفسية متنوع المعايير والقيم المجتمعية المحافظة عالميا كون هدفنا جميعا تحقيق ذاتينا عبر بناء مجتمعات حضارية قائمة علي اسلوب الحياة المتوازنة بين الواقعية العمليه والمعرفية المرتبطه بحياة الأفراد اليوميه بما يكفل لهم الحقوق الاساسيه المتعارف عليهم دوليا ومن اهمهم حق تأمين فرص متاحة أمام الأطفال والشباب لاتقان مهارات الاتصال المبكرة واكتساب خبرات التعلم الذاتي تحت اشراف اماكن امنه ومعلمين مرشدين ماهرين ويتحلون بخلق حسن وشخصيه جذابه قادره علي نقل الثقه بالنفس والثقه بالمحيط الخارجي كمصدر رئيسي للسعادة الداخليه العميقه !!!