تحليل التبعيات الاقتصادية للعلاقات الدولية: دراسة حالة التجارة بين الصين والولايات المتحدة

## تحليل التبعيات الاقتصادية للعلاقات الدولية: دراسة حالة التجارة بين الصين والولايات المتحدة تلعب العلاقات التجارية دورًا حاسمًا في تشكيل العلاقات ا

  • صاحب المنشور: التطواني بن عزوز

    ملخص النقاش:
    ## تحليل التبعيات الاقتصادية للعلاقات الدولية: دراسة حالة التجارة بين الصين والولايات المتحدة

تلعب العلاقات التجارية دورًا حاسمًا في تشكيل العلاقات الدولية، وتعتبر العلاقة بين أكبر اقتصادين عالميين، الولايات المتحدة والصين، مثالًا بارزًا على هذه الديناميكية. يهدف هذا التحليل إلى استكشاف كيفية تأثر كل جانب بالتغيرات الحاصلة في علاقاتهما التجارية وكيف تسهم التبعيات المتبادلة في تحديد مسار علاقاتهما الثنائية.

التاريخ والتطور

بدأت الشراكة التجارية الصينية الأمريكية في الستينيات عندما أقامت البلدين علاقاتهما الدبلوماسية الرسمية لأول مرة. منذ تلك الفترة، شهدت علاقتهاما تجارية نموا مطرداً مع تصدر المنتجات الصينية لأسواق الولايات المتحدة. وفقًا لإحصاءات وزارة التجارة الأمريكية، ارتفعت قيمة البضائع المستوردة من الصين من حوالي مليار دولار أمريكي سنويًا خلال فترة السبعينات الى أكثر من 478 مليار دولار سنة ٢٠١٩ مما يشكل نسبة كبيرة من الاستيراد الأمريكي حيث بلغت نحو ١٧٪؜ حسب بيانات نفس المصدر السابق ذكره . وفي المقابل ، كانت صادرات الولايات المتحدة للصين عبارة أساسياً عن الآلات والمعدات بالإضافة الي المواد الأولية كالنيكل والقصدير وغيرهما والتي وصل حجم صادرتها إلي حوالي ١٢٥ مليار دولار السنة نفسها .

التأثيرات متبادلة

أثّر هذا الاعتماد المتزايد لكل دولة علي الأخرى بطرق عديدة :

  • التوظيف: أثرت زيادة وارداتها من السلع المصنعة منخفضة الأسعار -และการ توفير واسع لنطاق واسع من الخدمات التي بات معظم الأميركيّون معتادين عليها – سلبياً علي قطاعي التصنيع والأعمال اليدوية المحليَّين بشكل كبير خاصة وأن الأجور بها غالبا أقل بكثير مقارنة بالأجر المناسب عمالة محلية مما أدى الي خسائر وظائف هائلة سواء مباشر أم غير مباشر. فقد ذكر تقرير حديث أجراه مركز الدراسات الأمريكيه الدوليّة الشهير "أمريكا الآن" وجود ارتباط وثيق بين ارتفاع الفائض التجاري لتلك الدولة والثبات السلبي الظاهر للتوظيف بالداخل ويعتقد أنه بدون اتفاقيات توفر ضمان تكافؤ الفرص وتفتح باب تنافس شريف ربما يستمر الوضع الحالي مؤثراً بقوة علی سوق العمل هناك مستقبلا أيضا
  • **الاستثمار外境ीومي": تعتبر الصين اليوم ثاني اكبر شركاء امريكيين فيما يتعلق باستثمارات رأس المال الخارجي بعد كندا وذلك بسبب بيئة أعمال خصبة وضوابط تنظيم فضفاضة نسبيا تسمح بتدفق رؤوس الاموال بسلاسه كما تبذل الحكومة جهود مكثفة لجذب استثمارات دولية لمشروعات تطوير بنيتها الاساسيه ومرافقه خدماته العامة مثل الطاقه والصرف الصحى والنقل العام وغيرها الكثير وهذا مايعود بالنفع الكبيرعلي القدرة التعاونية الزيادة بين البلدين ويكشف مدى الرغبة المشتركة للاستمرار بهذه الروابط الوثيقة طالما ظلت مصالح الجانبين مشتركه ومتوافقة بأغلب جوانبها الرئيسية وإن اختلفت بعض الاحيان بشأن تفاصيل عمليات التنفيذ المختلفه عنها ..

وفي نهاية المطاف فإن تفاعلات القوى الاقتصادية الكبرى كالولايات المتحده والصين ستكون دائماً دينامية ديناميكيه تتطلب مراقبت دائم لحركة السوق العالمية واتخاذ قرارات مدروسة بعناية تراعي مصالح جميع الاطراف المعنية للحفاظ علي التعايش الإيجابي والاستقرار لسوق شامله تعامل بلطف مع الكرة الأرضيه ككل ايضا ...


حاتم الجوهري

2 Blog bài viết

Bình luận