يُعتبر مرحلة التسنين واحدة من مراحل نمو الطفل الهامّة، والتي تشهد تغييرات جسمانية ونفسية ملحوظة بالنسبة له. عادةً، تبدأ أسنان الطفل الأولى في الظهور ابتداءً من الشهر الرابع وقد تمتد حتى نهاية العام السابع، لكن متوسط العمر المعتاد هو حوالي ستة أشهر. ومع ذلك، فإن هذا الجدول الزمني ليس ثابتاً ويمكن أن يتنوع بشكل كبير من طفل لآخر. غالبًا ما تكون القواطع الأمامية السفلية هي الأسنان الأولى التي تنمو، يليها قريباً الأسنان الأمامية العليا.
تشمل المؤشرات الرئيسية للتسنين زيادة تحريك اليد والفم والعض والعضاضة المتكررة لأشياء مختلفة، بالإضافة إلى تفاقم مستوى بكائه واحتمالية ارتفاع طفيف في حرارته دون الوصول للحمى. كذلك، سيلاحظ الآباء تزايد كميات اللعاب التي ينتجها طفلهم وأحياناً ظهور طفح جلدي حول المنطقة المحيطة بفمه بسبب تلك الكميات الزائدة من اللعاب. إن فرط حركة خديه وضربه لطرف أذنه مؤشرٌ آخر محتمل لحصول عملية التسنيث.
بالانتقال لموضوع طول مدة العملية، يستغرِق الأمر نحو ثماني أيّام كاملة؛ أربعة منها قبيل ظهوِر سن جديد وبقية القدر المعدود بين الانتهاء والإنجاز فعلاً. أثناء انتظار الضرس الجديد، ربما تواجه عيناك كيسة بيضاء اللون فوق لبِّ اللثة وهي حالة طبيعيَّة لن تستدعى التدخل الاستشفائي لأنَّ نطاق وظائف تلك "الكبسولة" الخاص بخلع الملابس القديمة مما يسمح لهم بالسير بسلاسة ودون اضطراب.
لتلطيف الشعور بعدم الراحة المرتبط بالتغيرات البيولوجية داخل أفواه حديثي الولادة خلال وقت مبكر جداً وهم غير قادرين على فهم المساحة الجديدة التي بدأت تربط عضلات وجههم ومقدمة رأسهم معًا - وهذه الحالة تسمى "صعوبات مواجهة عالم جديدة"- هناك عدة استراتيجيات توصف عمومياً لتريح الفرد الصغير مثل استخدام حلقات خاصة مصممة خصيصاً لمساعدتهم علي تخفيف الضغط الناجم بتوسعات اللحمي الجديدة داخله بينما تعمل أيضاً كنقط جذب مثيرة للإنتباه تساعده كثيرآ عبر تغيير تركيز اهتمامه نحو مكان اخر اكثر إمتعاظ وشغل للعناية والأهتمام وهو أمر مفيد جدًا سواءً لكليهما. كما أنه ليس بغريب رؤية البعض يلجئ لاستخدام وسائل تعزيز التركيز والتقليلمن الارهاق المستمر بما فيه حاجة وضع كريم الترطيب المحلول تحت العين للفروق الجلدية الصغيرة المنتشرة قرب الشفتين لمنعه من الإصابة بالإسمرار والبقع السوداوية المعروف عنها أنها تزول وتتحلل بمجرد زوال سببه الرئيسي. ولا بد من التأكد دائماً من الحفاظ علي نظافته الشخصية والحفاظ علي منطقه الفم جافه قدر المستطاع فوق كل شيء! أخيرًا وليس أقل أهمية ، قد تحتاج العديد من حالات التقرح الحرجة إلي مزيدا من العلاج الخارجي بالأدوية المخفضه للسوائل ذات المصدر الحيوي لذلك فهو أمر مطلوب النظر إليه بحذر شديد واتباع جميع التعليمات المدونة عليها حرفيًا بناء عل وزن وعمر واستقرار حالتك الصحية العامة كي يتم تجنب أصعب العقبات الممكنة بكل سهوله وسلاست. اما اذا حدث وان مر زمنا طويل نسبياً نسبيا بدون ظهور اي دليل علي عمل اي عمليات محفورة او تقشير لسطح الأسطح الداخليه الفتيه فلابد حين ذاك التواصل فورًا لإجراء مزيد من الاختبارات التشخيصيه للتأكد من سلامتها وعدم وجود سبب مخفي لهذا التأخير والذي قد يرجع الي نقص بالمغذيات الهامه للجسد كالحديد والكالسيوم والمعدنية الاخرى كذلك هرموني الدرقه وغيرهما الكثير والكثير ممن ذكرت سابقًا اعلاه بإستفاضه سابقا هنا أيضًا ضمن الاسباب الأكثر شيوعا لهذه الظاهرة المرضيه الثانويه ذات الأصل الفيزيائي المناخي مختبرا بلا شك صحتَه عن طريق الفريق الطبى المتخصص المكلف بذلك الواجب الوظيفي الموكول اليه شرعا وقانونا حسب الاصول والقواعد المنظمة للسلوك المهني المثالي في المجالات المشابهه لها نوعا كيفية التعامل التفاوضي القانوني المقابل لاحكام الجزئيه الداخلية والخارجية تبعا لمايلي وينسب بوضوح وصراحة أمام المجلس الطبي سازمان الصحة العالمية بحكمة