سان دييغو هي مدينة نابضة بالحياة تقع في جنوب ولاية كاليفورنيا الخلابة، تحديداً على طول ساحل المحيط الهادئ. تتميز موقعها الاستراتيجي بأنها تعبر نهر سان دييغو وتحيط بها سلسلة من التلال والتلال التي توفر مناظر خلابة تزيد من جمال المدينة. وقد سمّاها المستعمرون الأسبان بهذا الاسم نسبة إلى القديسة آنا (San Diego) تقديرًا لها. وتتمتع سان دييغو بموقع جغرافي مميز إذ تحدّها شمالاً لوس أنجلوس، وجنوباً الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، بينما تتخللها قرى وصغيرة مثل لاس فيغاس شرقاً.
تغطي سان دييغو مساحة واسعة تقارب 964 كيلومتراً مربعاً، مما يعكس بنيتها العمرانية الواسعة. وتمتلك شبكة مواصلات متكاملة تجمع بين الطرق البرية والجوية والبحرية، حيث يشغل مطار سان دييغو الدولي مركزاً محورياً للنقل الجوي المحلي والدولي؛ مما جعل منه أحد أكثر المطارات ازدحاماً في البلاد وفق بيانات عام ٢٠٠٥ حين استقبل ما يقارب السبعة ملايين راكب سنوياً. وبفضل طابعها السياحي الرائج، تحتضن المدينة مجموعة متنوعة من المعالم الثقافية والمعمارية الفريدة والتي تشمل:
* معرض نموذجي للسكك الحديدة: وهو واحد من أهم المتاحف الشعبية بالعالم ويتخصص بتقديم تصاميم ثلاثية الأبعاد لأحدث التصميمات لسكة حديدية بكاليفورنيا بالإضافة لحجرة عرض خاصة للأطفال الصغار لاستكشاف العالم المصغر لهذه الآليات الهندسية الدقيقة.
* متحف العلوم الإنسانية: يعد واحداً من المكتبات الأكبر عالميًا حيث يتم تنظيم مجموعاتها ضمن حوالي ثلاثة وثلاثين ألف وثيقة ومعلّم ثقافي عبر التاريخ البشري منذ عصر ما قبل التاريخ حتى اليوم الحديث بما فيها صور فوتوجرافية قديمة موثقة ذات قيمة علمية وفنية عالية.
* ميناء سان دييجو: منطقة بحرية تزخر بالحركة التجارية والسياحية جنباً إلى جنب مع مراكز تسوق شهيرة ومتنزهات للمأكولات البحرية الشهيرة حول منطقتها الرئيسية. وهي وجهة مثالية لاستكشاف الحياة البحرية والحياة البرية الغنية بالمحيط الهندي المجاور مباشرة لمدينة سان دييغو!
تشتهر المنطقة أيضًا بثروتها الطبيعية المذهلة وتضاريسها الجميلة الخلابـَـة، بدءًا بغروب الشمس فوق جبلاً "بالبوا" وانتهاءً بجزر "كورنادو"، مرورًا بالشواطئ الذهبية الرملية المطلة عـلى أمواج المتوسط الزاخرة بحياة بحرية غنية مثل أسراب أسماك القرش الضخمة والشعاب المرجانية الملونة بكل ألوان القزح... كل ذلك واكثر يمكنك اكتشافه عند زيارة تلك الوجهة الساحلية العالمية!.
كما تمتاز المناخ بمزيج رائع من الاعتدالات الموسمية؛ فهي تخلو عمومًا من هطول الأمطار إلا بشكلٍ معتدل جدًا خلال فترة العام مع ارتفاع درجه حرارتها نسبياً لتصل إلي حوالي الثلاثون درجة مئوية أثناء أشهر السنة الأكثر دفئآ والأكثر نشاطَا للسكان والحضور السياحي المنقطع النظير إليها خاصَّــة .