في عالم اليوم المتسارع، أصبح القدرة على صنع القرار المصيري أكثر أهمية من أي وقت مضى. سواء كنت تقود فريق عمل، أو تحاول تحقيق هدف شخصي، فإن القدرة على اتخاذ قرارات واضحة وسريعة تعتبر أساس النجاح. دعونا نستكشف استراتيجيات عملية تساعدك على اكتساب ثقتك بأنفسكم كصاحب قرار:
- التخلص من تأخير واتخاذ الإجراء: إن تكرار عبارات مثل "يجب أن أفعل" غالبًا ما يشجع على التأجيل. حاول باستبدال هذه العبارات بمصطلحات أقل توترًا، مثلاً "أختار أن". عندما تتقبل مسؤولية اختياراتك الخاصة، ستكون أكثر عزيمةً وأقل عرضة للتردد أو القلق بشأن الآثار المستقبلية.
- استشر لحظة هدوء عقلك: لا تكن تحت ضغط الساعة لتقرر الأمور الحاسمة. احتفظ ب笔記 الخاص بك واستخدم ملاحظاتك لصنع قائمة بالأفكار المرتبطة بالقضية المطروحة أمامك. بعد جمع كافة البيانات الضرورية، خصص يومًا هادئًا ومريحًا للتفكير مليًا بما دونته سابقًا؛ ربما أثناء المشي لمسافة طويلة أو حتى جلسة تأمل قصيرة داخل منزلك. تعطيل ذهنك فرصة للتحليل المنطقي البعيد عن التوتر سيعزز قدرتك علي التفكير بإيجابية وتمييز البدائل المختلفة بطريقة علمية مدروسة.
- اطلب رأي ذوي الاختصاص فقط: عند التعامل مع مواقف حساسة تحتاج لمشورة خارجية, كن حذرًا ممن تستشيرهم حول تلك المسائل الحرجة. البحث عن آرائِ خبراء متخصصين مؤهلين ومعروفين بحسن سيرتهم المهنيّة سوف يعكس حسن اختيارك ويضمن لك حماية مستقبلك المهني والشخصي أيضًا.
- امتلك الشجاعة لاستخدام الحدس: امتلاك الرؤية بعين الفطن أمر مطلوب لتحقيق نجاح رهيب في مساعيك الشخصية والعلمية وكذلك العملية كذلك! الغرباء العظام يتمتعون بدرجة عالية جداً فيما يعرف بالنظر السداسي والذي يساعدهم -وكذلك سيدفعك - باتجاه حلول خلاقة جديدة غير منظورة للعين المجردة مما يساهم بلا شك بتوسعة رقعتي خبرتك وثقتك بنفسك نحو مستويات أعلى وعلى مختلف المحاور المعيشية.
- خفض قائمة البدائل المفتوحة إلى العدد المثالي: وفقاً للدراسات الحديثة، وجود خياران أو ثلاثة وخمسة مقبولتين جيداً بينما زيادة الخيارات فوق الـ٥ تعيق قدرتك على تحديد وجهتك النهائيّة بسبب فقد التركيز بين العديد من الفرص المتاحة أمامه! لذا تجنب الاكتفاء بخيار واحد شديد الوضوح لأنه قد يقيد طموحات تطوير ذاتك مستقبلاً بل اختر مجموعة تضمن تنوع فرص نمو معرفي وشخصاني كبير خلال رحلتك العملية والحياة العامة أيضاً.
تذكر دائمًا: كون صاحب قرار ليس مجرد فكرة ثابتة ثابتة كالتمثال بل إنها نهج حياة قوي يقوده شغف داخلي تجاه التطور الذاتي وتحقيق اكتماليّة الذات بما يليق بشاعر الحياة الرومانسية بكل تفاصيلها المُضيئة والمُوحشة سوياً .