تقوّس الساقين: الأسباب والعلاجات المتاحة للحفاظ على الصحة الجسدية

تعتبر مشكلة تقوس الساقين حالة شائعة قد تؤثر على الأطفال والكبار أيضًا. يمكن تصنيف هذه الحالة إلى نوعين رئيسيين هما التقوس الطبيعي أثناء الطفولة والذي

تعتبر مشكلة تقوس الساقين حالة شائعة قد تؤثر على الأطفال والكبار أيضًا. يمكن تصنيف هذه الحالة إلى نوعين رئيسيين هما التقوس الطبيعي أثناء الطفولة والذي غالبًا ما يتم علاجه مع النمو الطبيعي للجسم، ونوع آخر يعرف باسم الانحراف العظمي وهو حالة تحتاج عادةً لتدخل طبي متخصص. يعتمد العلاج الفعال لهذه المشكلة بشكل كبير على تحديد السبب الأساسي وراء هذا التقوس. سنستكشف هنا تفاصيل حول أسباب كلا النوعين وأفضل طرق التعامل معهما لتحقيق نتائج صحية مستدامة.

الأسباب المؤدية إلى تقوس الساقين:

  1. التقوس الطبيعي عند الأطفال: يُعرف أيضاً بتقوس الرضيع. يحدث ذلك عندما تكون ساقا الطفل متباعدتين قليلاً عند الولادة بسبب الوضع داخل الرحم المحدود. هذا النوع عادة ما يزول تدريجياً خلال السنة الأولى من العمر ولا يستوجب التدخل الطبي إلا إذا استمر بعد العام الثاني.
  1. الانحراف العظمي (الكساح): ينجم هذا النوع من التقوس عن نقص فيتامين د مما يؤدي إلى ضعف نمو العظام. الأعراض تشمل التعب والإرهاق وضعف الجسم عموماً بالإضافة إلى التغيرات البصرية مثل زيادة طول النظر وجفاف العين. يجب معالجته مبكرًا لمنعه من التأثير السلبي على العمود الفقري والمفاصل الأخرى فيما بعد.

طرق العلاج المناسبة لكل نوع:

التقوس الطبيعي للأطفال: تتضمن وسائل التعزيز الطبيعية دعم الأم لوضعيات جلوس طفلتها الصحيحة وتشجيع الحركة المنتظمة باستخدام أدوات مساعدة ملائمة لحماية سلامتها واستقرار حركتها حتى تتمكن عضلات ساقيها القوية من مساندة وزن جسمها بنفسها مع مرور الوقت. لكن إن لم يكن هناك تحسن ملحوظ بعد عمر سنتَين فقد يكون الاستشارة الطبية ضرورية لاستبعاد وجود حالات أخرى كامنة تتطلب الرعاية المتخصصة.

الانحراف العظمي (الكساح): يتطلب الأمر نظام غذائي مُرتكز على المكملات الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامينات D جنباً إلى جنب مع أشعة الشمس لإنتاج الفيتامين نفسه عبر الجلد تحت إشراف طبي صارم للتأكُّد من توازن معدلات الدم وضمان الانتظام في أخذ الدواء حسب التعليمات للحصول على أعلى درجة ممكنة من التحكم بالألم والحفاظ على قوة وصلابة الهيكل الخارجي للعظام ومنع أي تأثيرات طويلة المدى محتملة على باقي مناطق بناء الجسم الداخلي والخارجي كالعمود الفقري وغيرها بكافة جوانبه المختلفة سواء كانت وظيفية أم جمالية شكلانيّة .

باتباع النصائح سالفة الذكر سرعان ما تستعيد حياة خالية تماماً من المعاناة الناجمة عن قضية تقوس الساقين لدى الأطفال حديثي الولادة والأكثر تعقيداً المصابون بحالة مرضية محددة تتعلق بنقص فيتامينات هامة لصحتنا العامة وبالتالي نعيش مرحلة شباب مليئة بالقوة الصحية وطاقة الشباب الذين لن يعوق تقدّم هرمنا الوظيفي وممارسة نشاطاته اليوميه بمختلف مجالات الحياة الاجتماعية والعمل والاسترخاء المنشودة لكل فرد طفل كان او شخص كبير السن كذلك !


توفيق الشرقاوي

20 Blog postovi

Komentari