كيف تنطلق نحو التفكير الإيجابي: دليلك للتخلص من الأفكار السلبية

في رحلتنا اليومية عبر الحياة، نواجه العديد من التحديات التي قد تقود تفكيرنا إلى الروتين السلبي. لكن، بإمكاننا التحكم في كيفية تعاملنا مع تلك العقبات و

في رحلتنا اليومية عبر الحياة، نواجه العديد من التحديات التي قد تقود تفكيرنا إلى الروتين السلبي. لكن، بإمكاننا التحكم في كيفية تعاملنا مع تلك العقبات واستبدالها بنظرة أكثر إشراقاً وإيجابية. إليك بعض الطرق العملية لتحويل عقليتك نحو التفكير الصحي والمشرق:

  1. استخدم قوة الضحك: النكتة الجيدة قادرة على رفع معنوياتنا بشكل غير متوقع. ابحث عن مصدر للسعادة سواء من خلال قصص مضحكة أو حتى مشاهدة فيلم كوميدي - فهو يدعم تغييرا كبيرا في ذهنيتك نحو الجانب الأمثل.
  1. غير بيئتك: خذ نفسا جديدا بمجرد مغادرتك للغرفة الخاصة بك. التنزه في الخارج والاستمتاع بالنظر للأفق المفتوح يمكنهما إعادة برمجة الدماغ لإصدار ردود فعل أكثر إيجابية.
  1. مارس اليقظة الذهنية: تلقى ممارسة تقنيات التنفس التأمل تأثير كبير في تصفية العقل وتحقيق الاسترخاء الداخلي مما يعيد توازنه الطبيعي تجاه الأشياء. حاول أخذ ثلاث شهقات عميق قبل البدء بأي مهمة يومية لتكون بداية نقلة نوعية في نظرتك للعالم المحيط بك.
  1. تعرف على مخاطر التفكير السلبي: تحدى أفكارك السوداوية عن طريق تحديد الأنواع الرئيسية منها والتي تستنزف طاقتك: "الفكر الثنائي" وهو رؤيتك لكل شيء بأنه أبيض أم أسود؛ "لوم النفس"، حيث تشعر بأن كل خطأ يحدث بسببك وحدك؛ بالإضافة لاحتمالية "تقليل قيمة الواقع" أي كون صورتك للقضايا المتعلقة بالحياة مليئة بالسواد فقط; وكذلك احتمال الوقوع تحت قبضة "التشاؤم الزائد".
  1. ركز على نقاط قوتك: اجعل التركيز على مميزاتك الشخصية جزء ثابت من روتينك اليومي وذلك سوف يساعد كثيرا في الحفاظ على شعورك بالإيجابية وبالتالي تقليل فرص تعرضك لموجات الهبوط المعنوية مرة أخرى . وفي حال حدث ذلك فلا تتردد باستخدام عبارات مثل :"لا داعي لأن أشغل ذهني بهذا الأمر الآن... يمكنني فعل الكثير هنا ولدي الكثير لأكون ممتنا له."
  1. استخدام "الشريط المطاطي": هذه الطريقة الرائعة لوقف الأفكار السلبية فور ظهورها هي وضع حزام صغير بمكان مرئي كالرسغ مثلاً وكلما جاءت فكرة سوداوية تجبر نفسها عليك، اطرده بتذكرك لذلك الشريط قائلاً:"توقفي!" وستجد بعد وقت أنها ستصبح أقل تكرارا وانتشارا خصوصاً إذا اقترنت بخيال نشيط مفعم بالتفاؤل. فقدان الانغماس التام داخل عالم الأحلام المثالية يساهم أيضا بشيء رائع لازالة الطاقة السلبية الموجودة داخلك!

إن التصالح مع الحالة الذهنية الأكثر سعادة ممكنٌ حقاً. باتباع الخطوات أعلاه ومع الاعتقاد الراسخ بأن القدرة الداخلية للإبداع والتجديد قائمة باستمرار فإن الانتصار النهائي سيكون حتما لصالح نظرتك للحياة بكل جماليتها وتنوعها الكبير.


صباح بن تاشفين

30 blog messaggi

Commenti