تويتر هو منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة التي تسمح لك بمشاركة أفكارك وعرضها مع العالم. سواء كنت مستخدم جديد أو مبتدئ يرغب في استكشاف عالم تويتر، إليك دليل شاملاً خطوة بخطوة لمساعدتك على البدء واستخدامه بكفاءة.
- التسجيل وإنشاء حساب: أولاً، انتقل إلى موقع تويتر الإلكتروني واكتب اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. يمكنك أيضًا ربط الحساب بحسابك على فيسبوك أو جوجل لسهولة تسجيل الدخول. تأكد من اختيار اسم مستخدم يعكس شخصيتك ويسهل تذكره.
- إكمال ملفك الشخصي: بعد إنشاء الحساب، اذهب إلى الإعدادات الشخصية لتعبئة المزيد من التفاصيل حول نفسك مثل الصورة الشخصية والوصف والسيرة الذاتية القصيرة. هذه الخطوة مهمة لأنها تساعد متابعيك الجدد على معرفتك بشكل أفضل.
- متابعة الأشخاص الذين تهتم بهم: اكتشف ما يحدث عبر الإنترنت ومتابعة الأفراد والمؤسسات والشركات ذات الصلة باهتماماتك. يمكنك البحث باستخدام كلمات مفتاحية محددة أو تصفح قائمة الاقتراحات المقترحة بناءً على حسابك الحالي.
- الكتابة والتغريد: للتواصل معنا الآخرين، انقر فوق زر "Tweet" وابدأ كتابة تغريدتك التي يمكن أن تكون تعليق قصير أو رابط لمقالة مثيرة للاهتمام أو حتى صورة أو فيديو جذاب. تذكر أن الحد الأقصى لطول كل تغريدة هو 280 حرفًا فقط!
- استخدام الهاشتاج (#): يعد الهاشتاج طريقة رائعة للعثور على المحادثات المتعلقة بموضوع محدد ومشاركتها معه. عند إضافة هاشتاج، يصبح بإمكان أي شخص إجراء بحث عنه ومعرفة جميع التغريدات المرتبطة بذلك المصطلح المعين مما يساعد في الوصول لجماهير واسعة النطاق.
- الإشارة "@USERNAME": يمكن الاستعانة بنظام الإشارة لإعلام مستخدم آخر بتواجد حوار يتم بينهما أو لأظهار الاحترام له وتوجيه رسالة خاصة إليه مباشرةً كما لو كان الأمر بمثابة ذكر إسم خاص داخل النص المكتوب أثناء الحديث الشفهي العادي.
- مشاهدة الرسائل المباشرة DM's: إذا أرسلت لك إحدى الأصدقاء برسالة مباشرة فإن هذا الخيار يسمح برؤية كافة تلك الرسائل والاستجابة لها حسب الرغبة حسب الوقت المناسب لكل طرف مشارك بالحوار الخاص بهما طوال فترة البقاء ضمن دائرة العلاقات الاجتماعية المشتركة الموجودة حالياً وحاليّـن .
- البحث عن الأخبار: يستطيع موقع تويتر تقديم تحديث فوري لما يجري حول العالم وذلك بسبب سرعة انتشار الاخبار الجديدة والتي غالباً ماتكون مصادقيتها مثبتة منذ اللحظات الأولى لنشر خبر عنها نظرا لان العديد ممن يعملون كمراسلين صحفييين مهنيون هم كذلك جزء أصيل وجزئي من المنصّة ذاتها !
إن فهم هذه الأدوات الرئيسية سيجعلك قادرًاعلى التنقل بثقة ومعرفة كاملة بما يدور رحى المواضيع المختلفة وماهي اتجاهات المجتمع الرقمي الحديثة بالإضافة لحقيقة انه سيكون باستطاعتك اظهار مواهبك وانطباعاتك وآرائك أيضاً بكل حرية وأمان أمام جمهور عريض يشترك معك بذائقتك الفكرية الخاصة تماما وبكل بساطة وهذا بالفعل هدفنا الرئيسي حين نخوض غمار تجربةٍ جديدة كهذه : وضع إطار مرجعي قياسي ذو مستوى راقي للغاية كي نضمن توصيله للأجيال الصاعدة القادمة بطريقة سلسَّة ومرنة وفي الوقت نفسه دقيقة وفيه قدرٌ كبير جداً من الصراحة والإفصاح المبسط بلا زيادة ولا نقصان مطلقاً...