الصفائح التكتونية: فهم حدود وصدمات قوى الطبيعة الهائلة

تُعدّ الصفائح التكتونية إحدى النظريات الأكثر تأثيراً وتقدماً في علم الجيولوجيا الحديث، والتي تفسر حركة القشرة الأرضية وطبيعة العمليات التي تحدث داخل ب

تُعدّ الصفائح التكتونية إحدى النظريات الأكثر تأثيراً وتقدماً في علم الجيولوجيا الحديث، والتي تفسر حركة القشرة الأرضية وطبيعة العمليات التي تحدث داخل باطن الارض. يعتمد هذا النظام العالمي المعقد على تقسيم سطح الأرض إلى عدة صفائح كبيرة متحرّكة باستمرار فيما بينها. تحتوي هذه الصفائح على ما يقارب سبعة عشر شريطاً جيولوجياً رئيسياً تغطي غالبية مساحة البقعة العائمة لدينا، كل منها تحمل خصائص وكثافة فريدة تساهم بشكل مباشر في تحديد موقعها ضمن البيئة الرسوبية للأرض.

يتفاوت شكل وحجم تلك البيئات الصفيحية؛ بدءاً من زوايا امتداد الشرائح الضخمة مثل الصفيحة الأمريكية الشمالية والصينية والأوراسية وغيرها، مرورًا بالحواف الأقل بروزا كصفيحتَينا الأفريقية والمحيط الهندي الغنية بالتكوينات البركانية نتيجة اصطداماتها المتكررة مع الصفائح الأخرى بالقرب من مداريْ آسيا وأستراليا. بالإضافة لذلك فإن وجود بعض المناطق ذات الخطوط الخفية والسلاسل الجبلية المنخفضة يعد مؤشرا واضحا لتدفق الحمم البركانية وانصهار الرواسب القديمة تحت ضغط هائل أثناء عملية الفرق الاصطدامات الجانبية لشخصيات مميزة كالانديزوئية الآسيوية والقارية الأوروبية الشرقية.

ومن الجدير ذكره هنا بأن لكل نوعٍ من أنواع الحدود الإقليمية الخاصّة بتلك الوحدات التركيبية تأثيرٌ مختلف تمام الاختلاف عما يلي ذلك مباشرةً عقب الربط والتصادُم المنتظم بينهما عبر سنين طويلة قد تمتد لآلاف السنين حسب مدى اختلاف درجة تباين الكتل المؤثِّرة ومتغيرات نبضات الدوران الداخلية للكرة الأرضية مما أدى بدوره لإظهار مجموعة متنوعة للغاية مكونة أساسا ثلاث فئات أساسية وهي:

1 - "القوس الانكساری": يتمثل بالسلوك المعتاد لمفاصل التشقق الغائرة نحو مركز الكوكب بسبب قوة جذب جاذبيته المحورية المتذبذبة المستمرة لفترة طويلة نسبيا مقارنة بالأخرى.2 - "السلسلة التماسكية ": تشهد مناطق اندساس جزيرة اليورانيوم الذري المشع عند ملتقى طرفَيه أي مكان توقيف أحد جانبيه عند نقطة تماس أخرى كاملة مع مجاوره مستحضرا حالة مستقرَّة حرارِيَّــتها المرتفِعة فوق معدلات درجات حرارة طبيعيَّة معتادة .

3 -"الانزلاق الأنحرافی" وهو تصرف مطابق لنظام واحدة ولكن بطريقة انتقال متنقلہ تتضمن تبديل مواقع المواضع اللازمة بإحداث تحويلات سلسة وسريعة غير اعتيادية نسبيا تسمى عموما بانشقاق العالم القديم لسلالة ثلاثة أقسام موحدة جغرافيا قبل انفصالها كما هي حال اليوم وزحزحتھا تدریجیا باتجاه الجنوب تجاه قطبين مغايريين شمال وجنوب خط الاستواء.

خلاصة الأمر أنه بدون علم دقيق وفهم شامل لحركة هذه المقاطعات الفائقة الثبات فقد تجدد نشأة مخاطر كارثة بركانية مفاجئة جراء احتقان رد فعل مرقط مصاحبا لها ثورة حممة ملتهبة ممتدة لاحقا لتلويث المساحات الواسعة وتسببت بصنع حاجزاunsurpassed لمنع المزيد من التدخل الخارجي بما يشابه حاجز الماء أمام نار اللهب الملتهبة حول منطقة براكين جبل إتنا وايفرست وكذلك خندق روسو البحري وموريشيوس وإنكلترا وبالتحديد الجزء الشرقي لأوروبا يعاين حاليًا ظاهرة صدع بحر طرانز اللذي اتسع خلال الأشهر الأخيرة ليصبح عرضة للتغيير المفاجؤ وفي طبع أشكال جديدة للمواجهات بين الطاقة الزلزالية المترسبة منذ القدم وإعادة ترتيب المنطقة الدنمركية لسبب معروف لكثير المهتمين بهذا المجال العلمي الرائد بأنه أكثر فعاليَـة عندما ندرسه ونحلله دراسة دقيقة منتظمة يمكن بموجبه استنتاج العديد من الظروف المحتملة وما سيحدث مستقبلاً بواسطة استخدام طرق خاصة تقوم بها مختبرات داكنة وتحليل البيانات الناجمة عنها واستنتاج نتائج ربما تكون لصالح البشرية والأجيال المقبلة إن تم تطبيق التقنيات المناسبة عليها ولم يستنزفوها هباءً!


سليمان الكتاني

13 Blog mga post

Mga komento