يُعتبر احتياطي النفط رصيدا حيويا يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، وهو مصطلح يشير إلى كمية الزيت الخام القابلة للاستخراج بكفاءة اقتصادية باستخدام التكنولوجيا الحالية، وذلك ضمن مناطق جيولوجية محددة. يتم تقسيم هذا الاحتياطي إلى ثلاثة مستويات رئيسية حسب احتمال نجاح عملية الاستخلاص:
الاحتياطيات المؤكدة:
هذه الفئة تتضمن الرواسب التي تتمتع بدرجة عالية من الوضوح والمعرفة التقنية، حيث تعادل الاحتمالات المرتبطة بها أكثر من 90٪ لاستعادة إنتاج النفط.
الاحتياطيات المحتملة:
وتضم تلك المنطقة الجيولوجية ذات الخصائص الواضحة والمتناسقة والتي تبشر بإمكانية استخراج حوالي نصف المخزون فيها على الأقل (بين 50 و90%).
الاحتياطيات الممكنة:
وهذه القطعة أقل دقة علمياً وثبوتاً عمليا لكن لا تزال تحمل قيمة نظرًا لأن هناك فرصة جيدة -على الرغم من عدم اليقين الكبير- للحصول عليها بنسبة قد تصل حتى خمسين بالمئة.
وفيما يتعلق بالإحصائيات والتوزيع العالمي، فقد قدر صندوق النقد الدولي إجمالي الاحتياطي العالمي من النفط بحوالي ١,٧٣ مليار طن متري خلال سنة ٢٠١٨؛ مما يعني كفاية هذا الرقم لتغطية الطلب البشري لمدة نحو خمسي قرن وفق معدلات الانتاج والاستهلاك الحالية والمقدرة بما يقارب الثمانيين مليون برميل يوميا.
وتتصدر قائمة البلدان الأكثر امتلاكا لهذه السلعة المنتقاة دولتان عربيتان هما المملكة العربية السعودية وفنزويلا، وبفارق ضئيل تأتي كندا والإمارات وكندا وروسيّا والعراق وليبيا ضمن الترتيب الأعلى أيضا. وهذا يعكس أهميتها السياسية والاقتصادية للدول المالكة لها فضلا عن كونها المحرك الأساسي لتحريك عجلة الاقتصاد العالمي. إنّ تنوع موارد الطاقة واستراتيجيات إدارة ثرواتها يعد مفتاح تحقيق الأمن الطاقى وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.