كارثة تسونامي اليابان 2011: دراسة شاملة للأسباب والأثر والتدخل الإنساني

في يوم الحادي عشر من مارس/ آذار لعام ٢٠١١ ميلادية، شهد العالم أحد أكبر التسوناميات المدمرة في تاريخ البشرية حديثًا، وهي تلك التي ضربت ساحل محافظة مياه

في يوم الحادي عشر من مارس/ آذار لعام ٢٠١١ ميلادية، شهد العالم أحد أكبر التسوناميات المدمرة في تاريخ البشرية حديثًا، وهي تلك التي ضربت ساحل محافظة مياهي شمالي شرقي جزيرة هونشو الرئيسية بالمملكة اليابانية. هذا الحدث المفجع خلف آثار مدمرة، ليس فقط في الحياة والممتلكات ولكن أيضاً في البيئة والنظام البيئي المحلي. سنتعمق هنا في تفاصيل هذه الكارثة الفظيعة وما صاحبها من رد فعل عالمي سريع وداعم.

الأحداث المؤدية للتسونامي:

كان السبب الجوهري لهذه الكارثة هو الزلزال الضخم الذي شعر به سكان المنطقة، تحديدًا حول مدينة سينداي الواقعة شرق الجزيرة. بلغت قوة acest quake حوالي تسعة درجات على مقياس ريختر، مما أدى لتحريك كتلة هائلة من المياه نحو الشاطئ بفعل القوة الهائلة لهذا الصدع الأرضي. نتيجة لذلك، وصل ارتفاع الأمواج المرتفعة لأكثر من الأربعين مترًا فوق سطح البحر الاعتيادي.

تداعيات التسونامي وآثاره البالغة الخطورة:

لم يقتصر تأثير هذا التسونامي الكبير على إيصال موجات غمر عميقة داخل البر الرئيسي فحسب. فقد أسفر أيضًا عن دمار واسع النطاق شمل مناطق واسعة من البلاد؛ فعلى سبيل المثال، تعرضت مدن مثل ريفو أكيوتا وكاتاكورا لأضرار جسيمة ناجمة عن مباشرة تأثيرات الدوامات المائية المتواصلة عبر مسافات طويلة بعد الانكسارات الأولى لها عند نقطة الاصطدام بالأرض الصلبة. وفي المقابل كانت مفاعلات الطاقة النووية لمحطة "فوكيشىما" هدفًا مباشرًا، الأمر الذى نتج عنه حادث التسرب الإشعاعي الشهير وشرد ملايين السكان الذين اضطروا للإخلاء نهارا وليلاً للحفاظ علي صحتهم واستقرار نفسيتهم خلال فترة العلاج الطويل نسبياً عقب التعرض المستمر لعوامل الإشعاعات المشابهة لسحب الغبار المنبعثة منها .

وبالإضافة لما سبق ذكر ، تعد أيضا خسارة الأرواح واحدة من أصعب جوانب تلخيص نتائج كارثة طبيعية بهذا الحجم ; فقد قدرت تقديرات حصيلة الوفيات لأكثر من خمسة عشرة ألف نفس بشرية -عدد يفوق بكثير تعداد تعداد كل مواطني دول كاملة تشكل مجتمعاتها الصغيرة جزء صغير جدا مقارنة بمجموعتها الأكبر ضمن الدولة المضيفة لهم جميعاً-! بل إن التأثير غير المباشر ربما اتخذ منحنى أكثر غموض واستمرارية حينما تجلت صورته المخفية كمواجهة تحدي إعادة بناء البروتينات الاجتماعية والثقافية وذلك عبر عملية البحث الجديدة المعروفة بالإعادة التشغيل الاجتماعي�ـ Post Disaster Social Rebuilding -. وهذا يعني ضرورة العمل الجاد لإعادة تنظيم المجتمع كوحدة اجتماعية تعمل جنبًا إلى جنب مع القطاع العام لمعالجة قضاياهم النفسية والجسدية الناجمة عن الاضطراب المرعب للدائرة الاقتصادية والسلم الأهلي قائدهم التقليدية قبل وبعد ارتدادات ذلك التسونامي المدمر وعواقبه البعيدة المدى.

الاستجابة العالمية والدعم الخارجي:

على الرغم من هول المصيبة إلا أنها وحدت جهود الشعوب تجاه حل مشكلة مشتركة نظمتها الحكومة المركزية لجزر الشمس وفق استراتيجيتها المعلنة آنذاك وهي اعتماد نظام إدارة حالات الطوارئ القائم أساسه على وجود شبكة مراقبة موحدة تقدم تحذيرات مبكرة لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة ضد مخاطر مشابهة مستقبلية محتملة ومعاونتها الدولية فيما يعرف بتعاون السلطات المركزية ذات الاختصاص المشترك المسؤولة عن الأمن الوطني لكل بلد مشارك سواء أكانت حكومية بسواعدها الخاصة أم بدعم منظومات خارجية مختلفة الأنواع . وخير مثال عليها دور هيئات الاغاثة الدولية مثل الاتحاد العالمي للهلال الأحمر والصليب الاحمر حيث قام بتقديم دعم مالي قدم دفعه أولى قدره مليون دولار أمريكي أمريكي مباشرة بعد صدور الإعلان الرسمي للنوايا الخيرية وجهد جمع الصدقات الشعبية بهدف تقديم يد المساعدة الثابتة نحو ترميم حياة هؤلاء الأفراد ممن حرمتهم الظروف السياسية والعسكرية والدينية حق الوصول الى فرصة ثانيا للحياة مرة أخرى وسط ظروف عيش مستقرة مهما اختلفت درجة خطرها الصحية .

هذه الدراسة الموسعة تتطرق بدقة لقضايا الاعتداء الطبيعي المتعلق بالتسونامي الواقعي المستخدم كأساس لفترة العشرين سنة الاخيرة كمثال عام مناسب للغاية لدى العديد من المؤسسات العلمية وصناع القرار العملي بغاية تزويدنا بفهم اكبر ليس بشأن كيفية التصدي لاحتمالات تكرار اماكن اخرى لنفس النوعيه ولكن ايضا القدرة التنفيذيه لرعاية والحماية العامة للقضاء على اثر الاثار الجانبية الأكثر فتكا التي يمكن ان تنجم عنها .


ثامر بن جابر

7 Blog Postagens

Comentários