تأثيرات الجفاف في المغرب: دراسة شاملة

تعاني المملكة المغربية، مثل العديد من البلدان الأخرى حول العالم، من تحديات مرتبطة بجفاف متكرر ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل الطبيعية والبيئية. يشك

تعاني المملكة المغربية، مثل العديد من البلدان الأخرى حول العالم، من تحديات مرتبطة بجفاف متكرر ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل الطبيعية والبيئية. يشكل الجفاف أحد أهم المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في البلاد. يمكن تعريف الجفاف بأنه انخفاض ملحوظ وكبير في هطول الأمطار، كما هو معتاد، لأوقات طويلة نسبياً، مما يؤدي إلى شح موارد المياه ومن ضمنها مياه الشرب والري. وقد أدت هذه الظاهرة إلى فقدان الغطاء النباتي وبالتالي ظهور التصحر والتربة القاحلة.

يمكن رصد بعض الأسباب الرئيسية للجفاف في المغرب بما يلي:

  1. الانخفاض الكبير في معدلات هطول الأمطار: رغم كون المنطقة معروفة بانخفاض متوسط معدلات الأمطار سنويًا، إلا أنه عندما تنخفض هذه المعدلات عن المعتاد، يصبح الوضع خطيرا للغاية. وهذا الانخفاض غالبًا ما يرجع لعوامل طبيعية خاصة بتغير المناخ العالمي.
  1. ارتفاع درجات حرارة الأرض: يساهم ارتفاع درجات الحرارة في زيادة معدلات التبخر، وبالتالي تقليل كمية الرطوبة المتوفرة في التربة والنباتات. بالإضافة لذلك، قد تؤدي درجة الحرارة المرتفعة أيضاً لتغيرات في دورة المياه داخل النظام البيئي المحلي.
  1. خصائص التربة: نوعية التربة لها دور أساسي أيضا في احتفاظها برطوبتها بعد سقوط الأمطار. إذا كانت تربتنا ذات مسام صغيرة جداً أو كبيرة جدًا، ستكون أقل فعالية في الاحتفاظ بالسوائل وبالتالي تكون أكثر عرضة للإصابة بالجفاف.

أما الآثار الناجمة عن الجفاف تتمثل أساساً فيما يلي:

  1. التأثير السلبي على القطاع الزراعي: يصنف المغرب بين الدول الرائدة عالميًا بإنتاج أنواع مختلفة من الخضروات والفواكه والخمائر الصلبة وغيرها الكثير. لكن الجفاف يخفض إنتاجيته بشكل ملحوظ وذلك بسبب ضعف نمو المحاصيل وضعف إمكاناتها لإنتاج بثور جديدة نتيجة لنقص المياه اللازمة لهذه العمليات الحيويّة الضرورية.
  1. ضغط هائل على الموارد المائية: مع محدودية توافر المياه العذبة، يزداد الطلب عليها بغرض استخدامها لأغراض عديدة تشمل ري المحاصيل وشرب المواشي واستخدامها الشخصي أيضًا. وهذا يعني زيادة الاعتماد على آبار المياه الجوفية وسدود الصناعات الصغيرة والتي تعد مصدر توتر مستقبليا إذ أنها تعتمد اعتماد مباشر على توازن النظام البيئي الصحي والحياة البحرية تحت سطح البحر حتى تتغذى بنوعيه مناسبين للحياة البشرية والحياة البرية كذلك.
  1. زيادة خطر نشوب حرائق الغابات: بذرة واحدة فقط تحتاج لأن تجف تمامًا كي يحدث اشتعال للغابة كاملاً! فرغم اختلاف خصائص أنواع الأشجار المختلفة فيما يتعلق بمقاومتها للشحن الكهربائي أثناء مرور موجات البَرَد مثلا, فإن جميعها معرضة لفقد محتوى رطوبته نتيجة لنقص هطول الامطار وبالتالي سرعة انتشار النار وانتشار الدمار بسرعة مذهلة.
  1. تقليل امدادات الطاقة الكهرومائية: تعتبر طاقة الرياح الشمسية وطاقة المد والجزر خيارات رئيسية بالنسبة للمملكة لاستثمار ثرواتها الطبيعية ولكن خصوصا تلك المتصلة بوفرة المياه مثل توليد الكهرباء عبر سد نهر اللوكوسس الشهير شمال غرب العاصمة الرباط حيث يتم التحكم فيه بطريقة ذكية ليضمن تزويد المدن الأحواض المائية بالحاجة اليومية دون المساومة علي حق استخدامه مستقبلاً لأغراض زراعية وحماية محيطاته الهشة من مخاطر التجفيف البيئي والتدهور الصناعي لاحق لما سيؤول إليه حال هذا المشروع الوعد بالنفع المبشر باستمرارية حياة بشرية مستقرة ومتكاملة مع محيط حيوي قادر الآن بالفعل ولكنه مهدداً مستقبلا بالتراجع بدون التدخل السريع للدولة وضوابط المجتمع الدولي لحماية حقوق الشعوب الأصلية بالأراضي الصحراوية ومحيطاتها الفرعية الواسعة كنهر النيل وغربه وخليجيه الخاصتين بخليج Guinea Bay).

إن مواجهة الآثار السلبية للجفاف تستوجب اتخاذ تدابير وطنية وعالمية مستندة لاتفاقيات دولية تضمن الحقوق المشروعة للأجيال الجديدة ضد سوء إدارة الثروات الموجودة وعلى رأس هؤلاء الجدب والقحط باعتبارهما من أهم مشاكل العالم الثالث عموما والعالم الأفريقى تحديدًا نظرا لطبيعة البلد الجغرافية الفريدة بالنسبة لبقية دول القارة السوداء لذا جاء قرار الاحتفال بيوم أفريقيا يوم ٢٥ مايو كل سنة للتذكير بحقيقة انهيار معظم اقتصادياتها أمام قوة الأزمات الطبيعية التي تعصف بهم بشكل مدمر ولذا كان اختيار اسم(اليوم) له رمزية تاريخية ودينية وروحية عميقة للعقول الأفريقية المتحابة للحياة والأرض والشمس والبحر :حيث إنه يعود أصله إلي ذكرى توقيع اتفاق تكوين منظمة الوحدة الأفريقية عام ١٩٦۳أي قبل خمس سنوات من استقلال بلدانهم عنها وبالتالي فهو يحكي قصة تحرر شعوبها أول مرة عقب قرن ونيف من الحكم الأوروبي الاستعماري ثم إعادة تنظيم مجتمعاتهم الوطنية وفق رؤاهم الخاصة واستعادة تراثهم التاريخي القديم مجددًا سواء بالعودة الثقافي نحو جذور حضارات المصريون القدماء وإمبراطوريات مالي أشانتي وزنجبار او الروابط الدينية والإنسانية الجامعة لكل سكان قارتهم الموحدين جغرافيا ووحدة التنوع الاثني والديني والمعرفي المقارن بين مختلف مدارس الفنون الجميلة لدى شعبهم ابتداء بفنانون رسامي البيوت الشعبية التقليدية انتهاء بالسفح الهندسي الحديث لصناعة الخط العربي الراقي كتراث ثقافى مكتسب تفرده ملكا وأميوتا ورعايا ملكيات افريقية فحسب ..وفي الأخير نسأل الله عز وجل دوام نعمة الأمن والسلام الداخلي والخارجي لكل المسلمين وخاصة أهل القرن الافريقي الكبير


العربي بن شماس

16 Blog Beiträge

Kommentare