بحيرة ليمان: ثروة طبيعية وتاريخ غني بين سويسرا وفرنسا

تعد بحيرة ليمان واحدة من أهم الثروات الطبيعية التي تقع على الحدود المشتركة بين سويسرا وفرنسا، وهي ليست مجرد مكان جميل للزيارة والاستمتاع بالمناظر الخل

تعد بحيرة ليمان واحدة من أهم الثروات الطبيعية التي تقع على الحدود المشتركة بين سويسرا وفرنسا، وهي ليست مجرد مكان جميل للزيارة والاستمتاع بالمناظر الخلابة فحسب، بل تحمل أيضًا تاريخًا عريقًا يعود إلى العصور القديمة، مما يجعلها نقطة جذب سياحي وثقافي بارزة. تمتد البحيرة لمسافة حوالي 72 كيلومتر مربع، ويبلغ طولها أكثر من 70 كيلومترًا وعرضها متوسط مقداره خمسة كيلومترات تقريبًا.

اسم "ليمان" مشتق من جذور جرمانية قديمة تعني "البحيرة"، وهو ما يؤكد عمق التراث والتاريخ لهذه المنطقة منذ القدم. تشكلت هذه البحيرة نتيجة لتآكل الجبال الشاهقة خلال العصر الجليدي الأخير قبل نحو 15 ألف سنة مضت، مما خلق خزانًا مائيًّا هائلاً أصبح الآن جزءًا أساسيًّا من النسيج البيئي والسياحي لمنطقة جنوب غرب أوروبا.

لا يمكن فصل جمال بحيرة ليمان عن تنوع الحياة البرية والنباتية فيها؛ فهي موطن لحوالي 60 نوع مختلف من الأسماك، بما في ذلك سمك الفرخ الأوروبي وسردين البحر الأبيض المتوسط. كما تضم العديد من الطيور المائية مثل البط والبجع وغيرها الكثير. بالإضافة إلى ذلك، تعد البحيرة مصدر مياه شرب رئيسي للمدن القريبة منها مثل جنيف ومونبلير ونشاتل، فضلا عن استخدامها بكثرة في الزراعة والصناعة المحلية.

تاريخيًا، لعب موقع بحيرة ليمان استراتيجيًا دورًا مهمًّا عبر القرون المختلفة. فقد كانت مركزًا للتجارة والحرف اليدوية بسبب سهولة الوصول إليها بواسطة المياه. خلال القرن الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، ازدهرت مدن ساحلية عدة حول البحيرة وأصبحت مراكز اقتصادية واجتماعية مؤثرة تستمد قوتها من الموقع الاستراتيجي لبحيرة ليمان كطريق اتصال حيويّ بين شمال وغرب أوروبا وجنوب شرق فرنسا وإيطاليا.

اليوم، تحتفي الحكومتان السويسرية والفرنسية بهذا المورد الطبيعي الفريد باعتباره رمزاً لهويتيهما الثقافية والمعمارية، حيث تجذب آلاف السياح كل عام لشواطئها الرملية الجميلة وشوارع المدن التاريخية المطلة عليها مباشرة وعلى ضفافها الهادئة والمتميزة بتنوع سكاناتها البشرية والثقافات الغنية المنتشرة بها والتي ترسم لوحة بانورامية فريدة لنقاط الجذب الرئيسية الواقعة جنوب غرب أوروبا بشكل عام ومنطقة رون-ألبيس خصوصا بسويسرا وشرقي منطقة أوفيرن لوران بإقليم لوار ضمن ولاية برونز الجنوب الشرقية بجمهورية فرنسا الجمهورية الخامسة بالإشارة هنا لأبرز المناطق الحيوية الأكثر ارتباطاً بحياة اليوم وبعدة جوانب ثقافية وتعليمية للسائح المسافر بمختلف الاختصاصات والمعارف انطلاقا من رغبته لمشاهد معالم أثريّة وسكان أصليين ومؤسسات علمية وفنية متجددة باستمرار طوال السنة وبالتالي فإن احترام قوانينه ومعاييره الخاصة لدى زيارتهم أمر ضروري جدا للحفاظ عليهم قدر الإمكان ليس فقط كمصدر رزق محلي إذ تمثل جميع تلك المعالم الوطنية والقوميات المذكورة حقائق مسلمة لا خلاف بشأن وجودهما لدى الجميع إلا أنها أيضا مقاصد إيمانية دينية وليست حصرية لديانة معينة وإنما لكل المؤمنين الذين يحضرون هناك برسلهم الصالحين حسب عقائد دينهم الذي ينتمون إليه حيث يعد رفع مستوى التعامل المهذّب تجاه المواطنين والشعب العام سواء كان منهم مسلم أم غير مسلم هو أساس الخطاب المنظم لعلاقات شعبي البلدين فيما بين أفراد المجتمع المدني والعسكري والأمني لديهابالتنسيق المستمربين السلطتين التشريعيتين بغرفتَيْ مجلسِيِ النصوص الدستورية المُعمَّمة داخل حدود ولاية قانون الدولة السامية ذات سيادة مطلقة وفق دستور الاتفاقيات الدولية المعتمدة عالمياً حالياً والتي تتضمن تعريف النظام الدولي العام لسنة ١٩٨٢ الذي يحتفظ بالتساوق القانوني الموحد لجميع الدول الأعضاء فيه بلا انتماء آخر خارج نطاق العدالة الاجتماعية العالمية المرتكزةعلى منظومة حقوق الإنسان كأساس ثابت يبنى عليه السلام العالمي واستقراره المضمون بالفعل وليس الكلام المجاني المبسط دون فعل عملي يساهم فعليا بخلق بيئة صحية وآمنة وسلمية مستدامة لتحقيق المصالحة والإصلاح السياسي للشأن الداخلي بعد حلول أخوة البدايات البسيطة للمشروعويلاد الفتاة الجديدة الظاهرة بشكل واضح أمام عينيك عند رؤيتها عبر نافذة الناقل البحري الرسمي للقناة العملاقة باتجاه وجهتها الأخيرة ميناء مدينة مارسيليا الشهيرة بالعاصمة الاقتصادية لفرانسهذا وتمثل صورة مصغرة مجهرية لما ستكون عليه الأمواج التالية قادمه قادمات بثلاث مراحل أولها مرحلة الاعتراف بالحاجة لتغيير وضعها الحالي نظراً لصغر سن السنوات العمرانية لهاثم تأتي بعد ذلك خطوات البحث عن البدائل المناسبة ثم إنهاء الفترة الانتقالية ابتداءء بطرح رؤية شامله تحاول الحقائق السياسية الواقعية تطبيقها على أرض الواقع وقد بدأت فعليا بالخطوة التنفيذ الاولى لإعادة بناء العلاقات التسلسلية الحديثة بدءا بافتتاح مشروع المرحلة الثانية -بحسب المواعيد المعلنة سابقا– والذي بدأ العمل فيه سابقاً ولكن لغاية اللحظة لا يوجد أي معلومات رسميه مكتوبه باللغة العربية توضح تفاصيل دقيقة عنه حتى الأن لكن يجدر الذكر أنه عملية إنجاز مشتركة تقوم بها مجموعة عمل مختصة بالمشاريع المشتركة الثقافية والفنية بين دولتينا العزيزتينسويسرا وفرنسا بهدف تحقيق توازن واتزان جديد يشبه ظروف وحالات الدول الأخرى المجاورة لنا جغرافيا واقتصاديا وديمغرافيا كذلك وماهي الا أيام معدودة قليلة حين يتم اعلان نتائج الاختبار الانظمة التجارة الخارجية التجربية وستكون بداية أدوار جديدة تماما فى ملفات كثيره مرتبطه بكل طرف طرف دولتي صديقتان حميمتان تجمعهما علاقة صداقة أخوية راسخة مبنية علي سنوات طويلة مثمرة ساعدتا بعضهما البعض كثيرا رغم اختلاف طبائع وسائل الاتصال التقليديا بشخص الطريق الصحراوي مقابل طرق الماء المغذي للجسد الإنساني والحاجات اليوميه اللازمة لذلك الشخص نفسه ولقد شكل هذا الأمر تحديدا اساس


سنان الحلبي

13 ब्लॉग पदों

टिप्पणियाँ