أهمية فحص مياه الشرب وضمان نقائها

تعتبر مياه الشرب مصدرًا حيويًا للحياة اليومية للإنسان، ولذلك يعد فحص جودتها وأمانها أمرًا ضروريًّا لحماية الصحة العامة. تتضمن عملية فحص مياه الشرب تحد

تعتبر مياه الشرب مصدرًا حيويًا للحياة اليومية للإنسان، ولذلك يعد فحص جودتها وأمانها أمرًا ضروريًّا لحماية الصحة العامة. تتضمن عملية فحص مياه الشرب تحديد وجود مواد كيميائية وبيولوجية ومعادن يمكن أن تؤثر سلباً على الصحة، مما يساعد في كشف أي مخاطر محتملة وتوفير توصيات لتعديلات محتملة.

تشمل العوامل الرئيسية المؤثرة على جودة مياه الشرب ما يلي:

بناء وآبار المياه غير المناسبة:

قد يؤدي بناء الآبار ومواقع تخزين المياه بدون مراعاة معايير السلامة والتطهير المستمرة إلى تلوث المياه وتعريض سلامة السكان للخطر.

مجموعات سكانية حساسة:

في البيوت التي تحتوي على مواليد رضّع أقل من ستة أشهر أو نساء حوامل، يزداد الخطر بسبب ضعف الجهاز المناعي لهذه الفئات. لذلك فإن مراقبة جودة المياه أكثر أهمية في تلك المناطق.

قرب مواقع التلوث من مناطق جمع المياه:

إن موقع المواقع الرزازية بالقرب من الآبار بمعدلات قريبة للغاية من الحد الأدنى القانوني (أي أقل من 30,48 متر) يشكل خطراً مباشراً لتعرض المياه للتلوث الناجم عن المبيدات الحشرية، الوقود، زيوت التدفئة وغيرها من المواد الضارة الأخرى.

الظروف الفيزيائية خلال جمع المياه:

تحدث ظاهرة الاسترجاع السلبي عندما يُسحب المياه عبر نفس أنابيب إعادة تغذية الشبكة، وهو ما قد يسمح بتلويث المياه مرة أخرى بما كان داخل الأنابيب سابقاً.

أنواع التحليل المعتمدة لفحص مياه الشرب:

  1. *التحليل المعدني*: يهدف هذا النوع من الاختبارات إلى تقدير معدلات معادن مثل المغنيسيوم والحديد والكالسيوم والزنك والنحاس التي إذا زادت عن الحدود الطبيعية فقد تضر بالحالة الصحية وتسبب روائح مزعجة.
  1. *التحاليل الكيميائية العضوية الطارئة*: تتم عند الشك بخلط الملوثات مع المياه مثل المُبيدات الحشرية والمواد الهيدروكاربونية والنفايات الصناعية.
  1. *الفحوص الجرثومية*: تستهدف اكتشاف الحقول البكتيريولوجية المؤذية والتي تشمل بكتريا إيشريشيا كولاي والإشريكية القولونية والبرازية منها بالتحديد كونها ذات آثار صحية جسيمة خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة والعائلات المحافظة عليهم بشدة. وعليه تكثر تكاليف هذه التجارب وبالتالي توظفت فقط بمثابة احتياطي طوارئ لو حدث ظرف استثنائي يستدعي اجراءاتها.
  1. *الفصل الأخير لإجراء البحوث: ينصب التركيز هناعلى انتقاء أملاح ثقيلة غاية في السمية ونطاق واسع جدامن الكواشف الراديوية مثل اليورانيوم والثوريوموالادرون والسيلينيوم وذلك بالنظر لانعدام قابلاتها لاستنزاف نفسها فضلا عن بطئه واطائه .
  1. ***استخلاص نماذج إجراء البحث العلمى*: يتوجب أخذ العينات بحذر ودقة تامة سواء كانت ذوات المنبت المنزلى اوحتى على هيأة تنفيذية رسميه معتمدة لما لها وقع كبير فى الاثبات والدعم لقضية المطالبه َوذلك تفادي두 اى تدخل عرضية خارجية ممكنة وكذلك جعل نتائج الفحص اقرب ماهى صورة طبق الأصل لمنطقة التصوير أصلاً ،اذاما تعلق بالأفعال المضبوطة للشرائط المتحركة حول منابع مصادر المياه والصرف الصحى فتتمثل قطعا عند نقطة تجمع الرياح الخارجة من مصرف مطبخأسرتهم الداخلية إذانه وارء ذلك امر قطعيوحي بعدم اعتماد تقنيات الترشيحات الهائلة قبل مرحلة الاحتكام الى السلطةالعليالمراجعتنا جميعا.

Mga komento