روافد نهر النيل: مصدر الحياة وفروعه المتنوعة

نهر النيل، شريان الحياة لمنطقة شرق أفريقيا، يتميز بفروع متعدد ومتنوع تؤدي إليه من مناطق مختلفة، مما يُعطي هذا النهر أهميته الاستثنائية. دعونا نتعرف بش

نهر النيل، شريان الحياة لمنطقة شرق أفريقيا، يتميز بفروع متعدد ومتنوع تؤدي إليه من مناطق مختلفة، مما يُعطي هذا النهر أهميته الاستثنائية. دعونا نتعرف بشكل أكثر تفصيلاً على بعض أهم تلك الفروع:

النيل الأبيض: يعدُّ النيل الأبيض أحد أهم فروعه، وهو يشكل جزءاً أساسياً منه. ينبع هذا الفرع من مدينة الملكال في جنوب السودان، ويكون نتيجة اجتماع نهري جبل النيل وسوباط. بعد رحلة قدرها حوالي 800 كيلومتراً باتجاه الشرق وشمالاً، يصل النيل الأبيض إلى العاصمة السودانية، الخرطوم، حيث يلحق بالفرع الآخر لنهر النيل - النيل الأزرق - ليشكلا معاً مجرى نهر النيل الشهير. يبلغ طول النيل الأبيض حوالي 2,084 كم، بما في ذلك رافده الرئيس، جبل النيل.

النيل الأزرق: يعتبر النيل الأزرق الراصد الرئيس لمجرى نهر النيل الرئيسي. ويبدأ مساره من بحيرة تانا الواقعة بشمال غربي إثيوبيا على ارتفاع يقارب 1,800 متر فوق سطح البحر. تتشكل المياه الوفيرة للنيل الأزرق خلال فصل الأمطار بين يونيو وأغسطس، وهي توفر معظم الجزء الجنوبي من جريان نهر النيل. قبل بنائه سد أسوان العالي عام 1970 في مصر، كان سببًا رئيسيًا للفيضانات السنوية لنهر النيل. يُطلق عليها أيضًا "عاباي" داخل حدود إثيوبيا، ولها عدة روافد رئيسية تمر بها أثناء تدفقها عبر مناطق واسعة واسعة قبل الوصول للسودان والتلاقيه مع النیلالأبیض فی الخرتوم .

نهر عطبرة: آخر وروائده الجديرة بالملاحظة هو نهر عطبرة، والذي يلتقي بنهر سيتهيت وينتهي بخدمة جزء كبير من الزراعة في ولاية الجزيرة بالسودان وذلك بفضل وجود سد حديث وتم تطوير البنية التحتية المرتبطة به حالياً بدءا بسد “كسِم” وإدارة عملية ري تقليدية كانت تستخدم فيها قصب يتم تغذيتهم بمياه الامطار مباشرة الا ان اهميتها اليوم قد تبددت الى حدٍ ما لصالح استراتيجيات التحسين الحديث والمستدام في مجال زراعتها والحفاظ علي التربة وصحة المحصول وحماية البيئة وحماية موارد البلاد الثمينة وتعظيم مردوديتهم المالية ومن ثم تعزيز مكاسبه الاقتصادية للدولة ورفع مستوى دخل ومشاركة المواطنين فيها وبالتالي المساهم بقسط ذي بال فى تحسين الوضع المعاشي العام لأهل المنطقة للحصول علی فرص عمل وطرق حياة مستقبله افضل لهم جميعا بدون شك ، يوجد ايضا مشروع جديد تحت التنفيذ الآن يدعى ” مشاريع توسعة وتحويل قناة أم بوب لاستخداماتها المختلفة مثل إعادة تغذية طبقة المياه الجوفية والأراضي الزراعية الأخرى المقيدة خارج دائرة المشروع الحالي وكذلك يمكن للإنتاج النباتي المستهدف على المدى الطويل التأثير ايجابيآ علي المكان بطريقة غير مباشره وعلى العموم فإن هناك خطوط سير مطورة ذات رؤى شامله تستغل كل قطرة مياه منها بإتقان شديد لتحقيق اكبر اقبال وكفاءه ممكنة وفي نفس الوقت ضمان عدم هدر أي امكاناته الهائلة الهامة جدا والتي تعتمد عليه دول عديده بكافة مقدراتها الإقتصاديه والعلميه والصناعيه وغيرها الكثير !! وهكذا نسوق لكم رؤية واضحه وشاملة حول الظاهرة الطبيعية الرائعة لهذه الشبكه الضخمه والمعقدة للغاية بجذور تاريخيه وعادات ثقافية وعلاقات جيوسياسيه فريدة ومختلفة ولكن تكاد تجمعهم نقطة واحدة فاصلة واحدة هامه وهي ارتباط مصيرهم الوثيق بهذا المخزون الحيوي الكبير لكل منهم ..


هيثم القرشي

7 blog messaggi

Commenti