الهزة الأرضية، والمعروفة أيضًا باسم الزلازل، هي ظاهرة طبيعية تتسبب في هزات مفاجئة للأرض نتيجة لاحتكاك وانزلاق صفائحها التكتونية. هذه الظاهرة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة عناصر أساسية:
- مستوى الصدوع: يمثل الموقع الذي يظهر عليه الانزلاق على سطح الأرض.
- بؤرة الهزة: تشير إلى النقطة المحورية للحركة تحت سطح الأرض، حيث تبدأ الرقع المتأثرة بالهزاز.
- مركز الهزاز: يُعرَف بأنه نقطة الأصل للهزاز على سطح الأرض مباشرة فوق بؤرته.
تنقسم الهزازات إلى قسمين رئيسيين: الهزاز الرئيسي الذي يعد الأكثر قوة وانتشاراً، وهزازات ارتدادية ثانوية تحدث بعد الهزاز الرئيسي وقد تستمر لفترات متفاوتة زمنياً.
أما آلية حدوث الهزازات فتتمثل أساساً بانزلاقات الطوابق التكتونية التي تعاني من احتكاكات عالية وكثيفة بين بعضها البعض. عندما تصبح تلك الصفائح غير قادرة فعلياً على التحرك بسلاسة، يتم تسريب طاقة كامنة داخل الصخور المؤدية لكسور فيها وبالتالي نشوء الهزازات.
كان لأوّل مقياس متعارف عالمياً لحجم وشدّة الهزازات اسم "مقياس ريتشر" نسبة لمبتكره تشارلز ريتر والذي طور هذا النظام عام ١٩٣٤ خصيصًا لتقدير كثافة وحجم الزلازل في منطقة كاليفورنيا تحديدياً واستناداً لقيمة حجم موجات الامواج المسجلة عبراجهزة الزلازل وكذلك مراعاة المسافات الفاصلة بين موقع الشعور بالموجوات المركز المضرب . لكن أثبتت الدراسات التالية ضرورة استخدام نظريات أكثر حداثة ومتكاملة لتحديد درجات الشدة والتوقعات المستقبلية لها بما يعكس بدقة كبيرة الاحجام الحقيقيه لهذه الحالات الطبيعية الخطيرة وليس فقط اعتماد بيانات مؤشرات واحد منها كما حدث سابقا بمقياس الريشتر ذاته.
ومن ثم فإن آثار الهزازات واضحة جدّا رغم اختلاف مستويات توابع كل حالة فرديه إذ تشمل تغييرا ملحوظا بصورتَي وشكلِ الطبقات الرسوبية الأرضيه وأشكال جيولوجيا المنطقة المصابه فضلاًعن تعرض كافة مظاهر العمران والبناء للتلف والإندار إضافة لجراح بشرية وإصابات حيوانات وخسائر مادية هائلة وفي حالات كثيره تؤثر بشده علي حال المناطق البحرية والمناطق المطلة عليها خاصة وأن أغلبية مصادر بواعث الزلال موجودة بالقاع البحري بإعتبار كون البحار مصدراً مهماً لعوامل الاصطدام والحراك طبقا لنظرية مجمع العلوم الهندسية الخاصة بتوزيع كتلتي الماء والصخره وما ينبع منها من اثار جانبية بنسب انتشار مختلفة حسب مكان تواجد الفتحات البركانية العالمية وفروقات فرق ضغط المياه الثابتة وغير الثابتة كذلك بحكم تأثير عوامل المد والجزر اليوميه المنتظمة والكوكبية السنوية المعروفة علميًا بـالفصل بيونيوس مد وجذر| بالتالي ستبدو جميع المشهد العام أمام عين الناظر مختلق تمام الاختلاف قبيل وبعد الزلزال الذي أسفر عنه تعديلات جغرافية ظاهر الدلالة بأسلوبه الخاص بالأوصاف القديمة ذات الصلة الوثيقه بالتفسيرات البسيطة لمراحل هادمه اليابسة منذ القدم وفق ما يصنف لدى علماء الدين الإسلامي ضمن علامات الساعة الكبرى و الخوارق المفجرة للعالم الطبيعي القديم المنشور عبر سلسلة كتب التاريخ الاجتماعي العالمي لهولدينج ولودستون نيوتن وعلم الفلك الشهير ابن رشد وابنه أبو الوليد ابن رشد القرطبي والنظام العددي الحديث المعتمد الآن كمقياس رسمي يستعمل اقماع حقائق علم الزلازل الحديثة بناءٌ علی معلومات مكتسبة حديثًا حول كيفية مراقبة وتحليل البيانات المتحصل عليها خلال فترة شغل هربرت فريدريك ريختر لمنصب مدير مختبر الزلازل بمدينة لوس آنجلس الامريكية آنذاك أي عقب بروز نتائج مبكرة بواسطة مساهمات المؤلف السابق الذكر نفسه أثناء مرحلة دراسته الاولی للقوة المكتنزه داخليا لبنى التربة والخامة الخام لصخور رؤوس جبل سانت هلينا بكاليفورنيا سنة ۱۸۴۰ ميلادية ومباشرة عقب اكتشاف أول نموذج أولي خاص بجهاز خاص برصد ودراسة اهتزازات اصدارات اهتزازات حركة تدفق الصوت الكهرومغناطيسي فيما يعرف اختصارا بوسيلة لويز السونار(Sonar). لذلك فالهدف الرئيس يكمن هنا بالإشارة إلي مدى أهميته للمعلومات الحصول عليها حينئذٍ ولم تكن مجرد عملية تجربة عشوائيات بل كانت خطوه رائدة نحو تطوير منظومة عامة جديدة ومعيار جديد أيضا يشمل عدة جوانب مختلفة لتطبيق منهجين مختلفين لرصد وتوقع احتمالية التعافي والانتعاش التدريجي لما يسمي بحالة استقرار الوضع الطبيعي لسطح كوكبنا وسواحل سفوح