العنوان: "التأثير الاجتماعي لشبكات التواصل الرقمي على القيم الأسرية"

في العصر الحديث، برزت شبكات التواصل الرقمي كجزء لا يتجزأ من روتين الحياة اليومي. هذه المنصات الرقمية توفر فرصًا كبيرة للتواصل والتفاعل بين الأفراد

  • صاحب المنشور: الودغيري بن شعبان

    ملخص النقاش:

  • في العصر الحديث، برزت شبكات التواصل الرقمي كجزء لا يتجزأ من روتين الحياة اليومي. هذه المنصات الرقمية توفر فرصًا كبيرة للتواصل والتفاعل بين الأفراد حول العالم، ولكنها تحمل أيضًا تحديات قد تؤثر سلباً على القيم الأساسية للأسر التقليدية. يُعتبر تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الروابط الأسرية واحدة من المواضيع الأكثر حيوية في الوقت الراهن. فمن جهة، تُسهّل هذه الوسائل تواصلاً مستمراً داخل الأسرة الواحدة حتى لو كانوا بعيدين جغرافياً. ومن الجهة الأخرى، قد تقلل من التواجد الفعلي والجسدي الذي يعد أساسياً لتقوية العلاقات الأسرية.

الآثار الإيجابية والسلبيّة المحتملة

يمكن لهذه الشبكات تعزيز الشعور بالانتماء والمشاركة العاطفية خلال مناسبات مثل الأعراس والأعياد التي تجمع أفراد الأسرة المتباعدة جغرافيًا. كما يمكن استخدامها لأهداف تربوية وتعليمية مفيدة، حيث تقدم محتوى غنيّ ومفيد يعزّز المعرفة والثقافة لدى الشباب. لكن هناك جوانب معاكسة أيضاً؛ إذ تشكل إدمان بعض أعضاء الأسرة على هذه الشبكات خطرًا محتملًا على الصحة النفسية والعلاقات الشخصية بسبب نقص التواصل الشخصي المباشر. بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب التعرض المستمر لمحتويات غير أخلاقية أو ضارة عبر الإنترنت في انحراف قيم الشاب نحو المفاهيم الغربية المحرمة دينياً.

الحلول المقترحة للحفاظ على تماسك الأسرة وقيمة الدين

لتخفيف التأثيرات الضارة، ينصح بتعزيز دور الأسرة في مراقبة الاستخدام الرقمي بأسلوب شمولي وليس انتقامي. يجب تحقيق توازن يحترم خصوصية كل فرد ولكنه يضمن سلامتهم ووعيهم بالقيم الدينية. التعليم الديني المنتظم داخل المنزل وخارجه يلعب دوراً محورياً هنا، مما يساعد الأطفال والشباب على تمييز الصالح من الطالح فيما يتعلق بالمحتوى الإلكتروني. كذلك، يشجع التوجيه الإسلامي على خلق بيئة منزلية مليئة بالتجارب المشتركة الثقافية والدينية والتي تدعم روابط الأق


عزيزة القيرواني

5 Блог сообщений

Комментарии