عنوان المقال: "استجابة التعليم التقليدي للمشهد الرقمي هل يكفي؟"

**نقاش حول مستقبل التعليم في عصر الرقمنة:** يجمع هذا النقاش مجموعة من الأفراد ذوي المواقف المختلفة لكن المتوافقة فيما يتعلق بأثر التطور التكنولوجي عل

يجمع هذا النقاش مجموعة من الأفراد ذوي المواقف المختلفة لكن المتوافقة فيما يتعلق بأثر التطور التكنولوجي على المنظومة التعليمية التقليدية. يرى الجميع اتفاقياً أنه ليس بوسع النظام التربوي التقليدي مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بمفرده. حيث يؤكد عزوز بن سليمان وباهي القرشي وجمانة الحلبي والحسين البصري وعز الدين وعزوز مرة أخرى أهمية تمكين الشباب بالمبادئ كالتفكير النقدي، حل المشاكل، والتكيف مع السرعة الدرامية للتغييرات تكنولوجية؛ وهي مهارات غائبة نسبياً ضمن المقاربات الأكاديمية الراهنة. كما شددت هذه الأصوات على ضرورة مراعاة التكنولوجيا الحديثة عند تصميم المناهج الدراسية، مشددين بذلك على الحاجة لبرامج تعليمية ذات مرونة عالية قادرة على اللحاق بوتائر الثورة الصناعية الرابعة.

وتُبرز مداخلات الحسين البصري وبقية المشاركين مركزية الثقافة التربوية كموضوع رئيسي بحاجة للتحول أيضاً. إذ تفيد رؤية هؤلاء بأن جلسات التعلم يجب أن ترقى لأن تكون مساحات خصب للإبداع والمشاركة الفعالة عوض كونها أماكن لقوالب المعلومات. وفي الوقت نفسه، يقترح عزوز بن سليمان وإنهاء الرسائل باستخدام وسائل تدريب مبتكرة مثل التعلم المشترك وغيره من نماذج مبنية أساساً على المواقف الواقعية. ويضيف الزاكي الحسني بعداً هاماً للنشر العام، مؤكداً بأنه فضلا عن مجهود المعلمين الأفراد الذين يبادرون باتباع طرائق حديثة، فتلك الخطوة لن تؤتي ثمارها إلا إذا رافقتها جهود أكبر من جانب الحكومة والأوساط العلمية الأخرى لتوفير الإمكانيات المالية والبنى التحتية المؤازره لهذا الانتقال النوعي الكبير.

وبهذه السياقات، يخلص المحاورون مجتمعين لاستنتاج واحد واضح: إنه بغض النظرعن اعتقادنا باستمرارية وجود دور حيوي للدروس التقليدية؛ فلابد لنا بلا ريب ومن أجل خدمة جيليمنا الحالي والمستقبلي بالطريقة الأكثر نجاعة ممكنة، الوصول لحلول مشتركة تجمع بين الروافد القديمة والجديدة ضمن بيئة مدرسية مُعدلة تلبي ضرورات المجالات الاقتصادية والثقافية وظروف الحياة الجديدة المطروحة حاليا والتي ستخلف المزيد منها لاحقا.


صفاء البنغلاديشي

6 ব্লগ পোস্ট

মন্তব্য