- صاحب المنشور: إدريس المهيري
ملخص النقاش:في العصر الرقمي الحالي، أصبح الخط الفاصل بين الحياة المهنية والشخصية أكثر ضبابية بسبب التحول نحو العمل عن بعد والتواصل المستمر عبر الوسائط الإلكترونية. هذا الانتقال يشكل تحدياً كبيراً للعديد من الأفراد الذين يكافحون للحفاظ على توازن صحي بين عملهم وشؤونهم الخاصة. يؤدي الضغط الدائم المرتبط بالعمل إلى زيادة مستويات الإجهاد وتقليل الوقت الذي يمكن تخصيصه للعائلة والأصدقاء والأنشطة الترفيهية. كما أنه قد يؤثر سلباً على الصحة العامة للأفراد وقدرات التركيز والإنتاجية عند العمل.
لتحقيق توازن أفضل، ينبغي النظر في عدة استراتيجيات. أولها تحديد حدود واضحة لوقت العمل خارج ساعات العمل الرسمية والاستخدام الأمثل لتقنيات مثل الردود الآلية للإيميلات غير الطارئة خلال فترات الراحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تنظيم جدول زمني يومي يتضمن وقتًا ثابتًا للممارسة الرياضة أو الهوايات أو حتى القراءة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تعزيز الروتين الصحي. أيضاً، التواصل المفتوح مع رب العمل حول الحاجة للراحة أو تعديل الجدول الزمني بناءً على الاحتياجات الشخصية مهم للغاية.
من الجانب الآخر، تلعب تقنية المعلومات دور