نقص الصفائح الدموية لدى الأطفال حديثي الولادة: الأسباب والأعراض والعلاج

تُعدُّ الصفائح الدموية جزءاً حيوياً من دم الإنسان، وتُعد مسؤوليتها الرئيسية هي منع النزيف وتحفيز تجلط الدم لتكوين جلطة لمنع فقدان المزيد من الدم. وعلى

تُعدُّ الصفائح الدموية جزءاً حيوياً من دم الإنسان، وتُعد مسؤوليتها الرئيسية هي منع النزيف وتحفيز تجلط الدم لتكوين جلطة لمنع فقدان المزيد من الدم. وعلى الرغم من أنها صغيرة جدًا -حيث يبلغ متوسط قطرها حوالي 2–3 ميكرومتر فقط- إلا أن لها دورًا حيويًا في الحفاظ على الصحة العامة. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأطفال حديثي الولادة من حالات نادرة تُعرف باسم "نقص الصفائح الدموية"، مما يعني قلة عدد الصفائح الدموية لديهم بالمقارنة مع المعدلات الطبيعية. دعنا نستكشف هذا الأمر أكثر ونلقي الضوء على الأسباب الشائعة لنقص الصفائح الدموية عند الأطفال حديثي الولادة وكيف يمكن علاجه.

فهم نقص الصفائح الدموية

قبل الدخول في تفاصيل الحالة عند الأطفال الصغار، يُفترض معرفة أساسيات نقص الصفائح الدموية نفسها. يشير مصطلح "نقص" هنا إلى نقص عدد الصفائح الدموية تحت المستويات الطبيعية، والتي عادة ما تتراوح من ١٥٠٠٠٠ إلى ٤٥٠٠٠٠ لكل ميكرولتر واحد من الدم. تشمل أسباب نقص الصفائح الدموية حالتين رئيسيتين: الأولى ذاتية الأصل، حيث يستهدف جهاز المناعة نفسه تلك الخلايا بالتلف؛ والثانية خارجية المنشأ، وغالبًا ما تكون مرتبطة بحالات طبية أخرى مثل سرطان النخاع العظمي أو بعض الأدوية المستخدمة لعلاج سرطانات أخرى.

الحالات المرتبطة بنقص الصفائح لدى حديثي الولادة

وفيما يلي نظرة عامة حول السبب الأكثر شيوعاً لهذه الظاهرة عند الأطفال حديثي الولادة:

1. مشاكل متعلقة بالنخاع العظمي:

  • مشكلات وراثية: قد يرجع الانخفاض المفاجئ في إنتاج الصفائح داخل النخاع العظمي لمشاكل خلقية جينية تؤدي إلى تلف مسبق للصفائح المطورة حديثًا. ومن أشهر أمثلتها متلازمات ووكر ودريتش وأنانيميا فابر.
  • الإصابات الفيروسية: التعرض للإسهال الفيروسي المعروف باسم 'بارفو'؛ والحصبة؛ والحصبة الألمانية؛ والتهاب الكبد C؛ وإيبشتاين بار؛ وفايروس نقص المناعة البشرية؛ بالإضافة إلى الإصابة بالأورام المتعلقة بالنخاع العظمي جميعها عوامل ضاغطة محتملة تؤدي لانفجار مستقبل لخلايا مؤقتة وغير مكتملة تطلق سلسلة ردود الأفعال المؤدية للنقص لاحقًا.

2. التسوس التدريجي أثناء الدوران العامودي:

  • اضطراب المناعة الذاتي: رغم كون الجسم قادرًا عمومًا على تمييز خلاياه الخاصة عن الأجسام الغازية الطارئة عليه، فإن عمليات الدفاع الدفاعية الهزيلانه تجاه أجسامه الخاصه تزيد معدلات التصاق وقتل مخزوناته الداخلية من خلايا تساهم بدورها بلا شك باستنزافه النهائي ومعاناة الفرد من ضعف القدره علي الامتصاص للحظة واحدة فقط حتى تضيق فتحة الشرج قليلاً ثم تغلق تماماً ليبدأ رحيله ولكن هذه العملية ليست بدون ألم وحتى انهيار الجلد الخارجي لجدران الأمعاء .
  • الأميورجابة: وهو اختصار لكلمة immunoagglutination وينتج عنه رفض الجسم لحالة احداث تفاعلات تحسسية ضد اجزء غير مرغوبه منه وبالتالي وضع علامات عليها وخلطها بخلايا اخرى واستهداف وحذفها نهاؤيًا منها ايضا استجابة طبيعبة للغزو الاجنبي والسابق ذكرة سابقَا كما ذكرناه سابقا فان نظام هجوم ومناعة جسمنا يدرب منذ بداية حياتنا ويصل مداه الزمني المثالي عندما يصل سن الشباب المبكر ولكنه ينطبق أيضًا حينما تولد طفلك . فالطفل مثله كغيره لديه القدرة الفطرية اللازمة للدفاع عن نفسه لكن قد تصبح تلك القدرة عدوة له باختراق هاجمته وخيانة واحتقاره لما يحتواه هيكل تركيبة جسده وهذا امر خطير للغاية لأنه يعد تهديدا مباشرا لبقاء حياة ابنائنا وبناتنا اذ يؤدي مباشرة إلي ظهور اعراض المرض التالية:-

* نزيف داخلي خارجي وانقطاعي بطبيعته

* زيادة طول الفترة الزمنية المطلوبة لاستعادة الوظائف الطبيعية

* سهولة تعرضه للكسور البشرية العادية نسبيا ولدينا وسيلة فعالية للتخفيف منها وهى حقنى الولد بلقاح خاص يساعده فى تقليل احتمالية مواجهة نفس المصاب بالعين مرة اخري وذلك عن طريق تهيئة خصائص دفاعيه قادره علي مقاومة المواد المهلكه الموجودة داخل راس الطفل . اما بالنسبة للعلاجات الاخرى فهي كتالي :-

##### إعادة تدريب جهاز المناعه :

استخدام كوريثيون(Coticosteroids ) – عقارات غذائية تساعد اثناء مرحلة نموه الاولی علی استقلاب وتعزيز قدرته الغذائيہ والفهم والاستيعاب وستلاحظ الفرق الكبير قبل وبعد الاستعمال لفترة زمنية قصيرة جداً كذلك هناك خيارات اقوی ولاكن تعتبر هذا النوع جرعات آمنة نسبيًا مقارنة بصنف آخر يسمى globulin IgD هذه الاخيره لاتستخدم إلّا إذا وجدت حاجه ماسه وشديده لعدم قابليه التعافي من الاسباب الاساسية للنقص ولابد وأن يبقى نسبة نجاعتها عاليه جدآ لأن الآثار الجانبيه المثبت عنها خطرها وعدم قدرته التحكم بسلوکیھمو عضله القلب والقلبية الرئويه ..الخ ..إلخ…إلخ….!! لذا هيا بنا نحو البحث والدراسة الوافيه لقضايا الصحه الخاصّه بغاية المحافظة علي سلامتک وراحةبالک اليوم وغداً بإذن الله تعالى!


شيماء الفهري

21 Blog bài viết

Bình luận