رغم أن الحمل يبدأ منذ لحظة الإخصاب، فإن معظم النساء قد لا تبدأن ملاحظة أي تغييرات حتى بعد مرور عدة أسابيع. في الواقع، يمكن أن تكون أولى علامات الحمل غير واضحة وقد تختلط مع الأعراض الأخرى الشائعة مثل التعب والإرهاق. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى بدء رحلة الأمومة الجديدة. سنستعرض هنا بعض هذه العلامات الأكثر شيوعاً والتي غالباً ما تحدث خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل.
- التأخير في الدورة الشهرية: هذا هو أكثر علامات الحمل شهرة وواحداً من الأوائل الذين يمكنك استخدامه للتكهن بالحمل. إذا فاتت دورتك الشهرية ولم يكن لديك سبب طبي آخر لذلك، فقد يشير هذا إلى احتمال الحمل. لكن يُذكر أنه ليس كل تأخر للدورة يعني وجود حمل؛ لذا ينبغي دائماً التأكد عبر اختبار دم أو اختبار بول للحمل.
- الإعياء والتعب المتزايد: الشعور بالتعب الزائد يمكن أن يحدث بسبب زيادة هرمون البروجسترون في جسمك. قد تجد نفسك تحتاجين للنوم أكثر مما اعتدت عليه عادةً.
- الحساسية تجاه الروائح: خلال فترة الحمل المبكرة، قد تصبح حساسًا للغاية للروائح المختلفة حولك. رائحة الطعام، الأقمشة، حتى المنظفات المنزلية - كل شيء قد يبدو أقوى وأكثر "شمّاعة".
- الغثيان الصباحي (لكن ليست فقط صباحا): رغم أنه يُطلق عليها اسم الغثيان الصباحي، إلا أنها قد تحدث في أي وقت من اليوم وليس فقط في الصباح الباكر. حوالي نصف النساء اللواتي يحملن يعانين من الغثيان المزمن أثناء الأشهر الثلاثة الأولى.
- زيادة الحاجة إلى التبول: عندما يرتفع مستوى هرمون البروجسترون، يستجيب الجسم بإنتاج المزيد من السوائل لإعداد الرحم للمرحلة التالية من الحمل. وهذا يؤدي غالبًا إلى شعور متزايد بالحاجة لتمرير البول بشكل متكرر.
- انتفاخ الثديين وتغير لون الهالة: ستلاحظين أيضاً تغيراً بسيطاً في ثدييك؛ سيكونان أكثر حزناً وكبيرتين قليلاً مقارنة بالسابق. بالإضافة إلى ذلك، سيصبح جلد الهالة المحيطة بحلمة الثدي داكن اللون وانتشار الخطوط البيضاء المرئية تحت الجلد مباشرة فوق المنطقة نفسها المعروفة باسم بارايونيوسيس.
- التشنجات الخفيفة وآلام في منطقة أسفل الظهر: التشنجات الخفيفة والآلام الطفيفة في أسفل ظهرك شائعة جداً أثناء بداية الحمل لأن عضلات جسمك تتكيف مع نمو الجنين داخل الرحم.
- الرغبة الشديدة بالنوم وجفاف الفم: الرغبات المفاجئة بالنوم والنوبات الليلية من الجوع ونوبات الجفاف بدون تناول المشروبات كافية لتعويضها جميع علاماتها محتملة جدًا خلال الفترة الأولى للحمل أيضًا!
- شعور الطبيعي بالقلق وعدم الاستقرار النفسي: العوامل النفسية تلعب دور كبير فيما يدور عقلك بشأن احتمالية كونك حاملاً أم لا وهو أمر طبيعي تمامًا ولكنه محبط بلا شك خصوصًا عند التفكير بنفس الوقت بأن الأمر ربما لم يعد مجرد تخمين بل أصبح حقيقة واقعية إذا أخذت نتائج الاختبار التي أجريتها مؤخرًا بعين الاعتبار واتخذتي القرار المناسب بناءً عليها قبل اتخاذ خطوة واحدة نحو المستقبل التالي لهذه رحلتك الرائعة مليئة بالإيجابيات والسلبية بكل الحب والحنان والأمانيات الممزوجة بالأحزان الصغيرة المؤقتة ولكنها قابلة للتحويل لتحقيق إنجازات كبيرة ومدهشة حقًا!
تذكر دائمًا أنه حتى لو كنت تعاني من العديد من هذه الأعراض، فهذا لا يعني بالضرورة أنكِ حامل. فالعديد منها يمكن أن يكون نتيجة لأسباب أخرى غير مرتبطة بالحمل أيضًا. الطريقة الوحيدة للتأكيد هي إجراء اختبار الدم أو الاختبار البولي الخاص بكِ والذي يحتوي على مستويات عالية للهرمونات المرتبطة بالحمل بداخل عضويتك الأنثوية وذلك بتقديم عينات طبية مختصة لفريق رعاية صحية مدرب خصيصًا للاستقبال والاستشارة والاستجابة لكل حالة فردية بخصوص مرحلتها الخاصة بالتشخيص والعلاج والدعم الأكاديمي اللازم لها وفقًا للشروط الصحية الدولية المعتمدة عالمياً وبرامج التدريب المحلية المحافظة والقانونية ضمن نطاق عمل اختصاصات ممارسة المهنة الطبية ذات الضوابط الأخلاقية والمعنوية الواجب مراعاتها كذلك تفادي الوقوع تحت تأثير سلوكيات مهنية غير مثبتة علميًا وغير موثوق بها لدى الجمهور العام برمته بما فيها أفراد المجتمع المدني المقيمين خارج حدود البلاد الأصلية للسكان الذكور والإناث على حد سواء وعلى الرغم من أهميتها القصوى بالنسبة لصحتكم العامة وسلامكم الآمن والمريح الجسدي والصحي العاطفي والجسد الواقعي المعيشي الفعلي, الا انه يجدر بنا التذكير بمراعاة حقوق الآخرين واحترام القوانين الثقافية والدينية السائدة لدينا جميعاً كمصدر أصيل للإرشاد والإرشادات العملية العملية النابعة من تقرير المصير الشخصي والتوافق الشخصي مع الذات الداخلية والشريك جنسه جنسًا واحدًا سواء كان ذكري او انثوي وانطلاقا ايضا نحو تبادل المصارحات الحميمة بطبيعتها وهي امورا اساسية لبناء العلاقات الاجتماعية والثقة بين الأشخاص خاصة حديثي اكتشاف اماكن تواجد زوجاهم حال زواجهم وكل تلك الامور ضرورية لاتمام مسيرة الوصول للقناعة الحقيقيه والتقببل الداخلى لقرار الانجاب وقدومه بارادتة الله عز وجل وحكمة قدره جل وعلا فهو العالم بخفايا امور عباده وخالق الحياة الدنيا والدار الاخرة وليعلم الجميع بأنه لن يخلف الوعد ولن يتم ادخار احد ممن آمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وسلم عنه وسلم تسليم عظيم اجمع المسلمين كافة .