نماذج من عطاء السلف الصالح وإخلاص الشكر في الإسلام

الشكر شعور نبيل يؤكد إيمان المرء بالنعم الإلهية وينمي روابط التقدير والمودّة بين بني البشر. لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم خير مثال يحتذي به في هذا

الشكر شعور نبيل يؤكد إيمان المرء بالنعم الإلهية وينمي روابط التقدير والمودّة بين بني البشر. لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم خير مثال يحتذي به في هذا المجال، إذ كانوا يعيشون تجارب حياتية مليئة بالأحداث التعليمية فيما يتعلق بشكر الله سبحانه وتعالى وخالقهم على نعمائه الجزيلة، وكذلك امتنانهم وتقديم الشكر لمن حولهم ممن أسدى إليهم معروفًا أو ساعدهم في وقت حاجتهم. إليكم عدة قصص توضح تلك القيم السامية حسب النص المُقدم:

قصة سعي النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد مغفرة ذنوبه

على الرغم من منح الله تعالى للنبي الأكرم مغفرته لكل ما تقدم من خطاياه وزلاته، إلا أنه لم يستغل ذلك كمبرر للتكاسل والتخاذل عن أداء الفرائض الدينية والعبادات الأخرى. بل ازداد اجتهاده في العبادات وصلوات الليل لتحقيق أعلى درجات الرضا والسعادة الروحية والإيثار. كما روى أبو هريرة رضي الله عنه قوله "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي حتى تزكى، أي تورمت قدميه." مما يدل على مدى حرصه واجتهاده المستمر رغم معرفته بإعفائه نهائيًّا من العقوبات الدنيا والآخرة بسبب رحمة رب العالمين جل وعلا. وهذا يدفع لأخذ دروس مهمة منها ضرورة استمرار العبد في شكره لنعم الخالق وحسن اتجاهه نحو الأعمال الصالحات بغض النظر عن وضعه الشخصي الحالي تجاه الذنوب القديمة.

مديح خديجة الزهراء لرجلها الكريم

لطيفة أخرى بارزة تمثل حب واحترام الزوجة لزوجها تتميز بحادثة نزول الوحي الأول للنبي المصطفى أثناء وجوده بمغارة جبل حراء. وبعدما شعر بصدمة كبيرة عند سماعه صوت الملك جبريل وطرده للشيطان منه، عادت زوجته الأولى فاطمة بنت خزيمة متقلقة عليه فسألتَه عن حاله فأخبر عنها بما حدث للتو. وبقدرتها الفائقة على اكتشاف واستشفاف صفاته حميدة قبل رسالة النبوة، بثّت فيه الاطمئنان قائلة: "لا تخف يا محمد، فإنك ستصبح نبيا لهذه الأمّة". ثم تابعت ثنائها عليه مُبرزًة محاسنه الأخلاقية مثل الصدق والعفاف والكرم وغيرهما ممَّا أكسب احترام جميع أفراد المجتمع آنذاك. فعندما سمع خبر إنزال الوحي عليها فردّت بسرعة لإتمام البحث لدى أقرب شخص لديه دراية بالعقائد السابقة وهو عمومتها ورق بن نوفل لتؤكد صدق زواجها برجل صاحب قدر ومستقبل كبير وفق تنبؤاتها المتقدمة بذلك المبشر بالثواب الأعظم.

رد جميل كعب بن مالك لصديقه القديم طلحة بن عبيدالله

وأخيراً ولكن ليست أقل أهمية هي ملاحظة نشاز نجدها داخل تاريخ المسلمين مؤسسة علاقة الأخوة المدعومة بالتراحم الإنساني المشتركة بكل جنسه. فعندما تصحب رجلان يُدعى كعب طلحة لحضور اجتماع عام يضم مجموعة كاملة من الفرسان للحصول على معلومات عن حالة الحرب الداخليّة لفترة مؤقتة خلال فترة حكم الرسول -صل الله عليه وعلى آله-. لكن اثنين خرجوا مخالفين أمر الخروج للجهاد وغاب الثالث بينما اهتم البعض الآخر بجماعته ليمنعوا النساء والأطفال من مغادرة المدينة باختيار خاص منهم معتمدين بذلك اعتقاد خاطئ بأنه إذا أصيب رأس الجمع فلابد ان يندثر الجميع أيضا. هنا ولذلك القرار غير الناصح لهم اخذوا لقرار الرجوع بدون المواجهة ومعرفة نتيجة المهمة الرئيسية سواء انهزام او انتصار وذلك خشية الموت والمعاناة بلا سبب واضح لديهم لذلك فعلوا فعلتهم المحزنة والتي ادانتها لاحقا دين الاسلام لاحقا بسبب عدم طاعة امر زعيم الدولة الإسلامية الرئيس والذي يعد افضل اناس وجهوا الدعوة للإيمان وكان اختيارهم اقبح اخطاء ارتكبها المسلمون منذ اللحظات الاولى دخولا للمسيحية الجديدة الوليدة الوقت ذاك لكن لحسن الحظ جاء الاستعفاء والثبات مستقبلاً لينهي سؤاليهم السابق .بعد مرور سنوات طويلة حصل حادث مشين تمت فيه عملية سرقة لوحي نزلت احكام فيها واسقط مصداقة سابق لها وتم تحقيق العدالة مرت مرات عديده امام مجلس الحكم الشرعي تبين الظلامة وتم تجميد قرار الجلد المرتكز على الاحكام العنصريه سابقا وتبين براءة الرجل الثلاثي الثلاث ،حيث قام بادراك موقف صديقه وانفعاله باتجاهه نتيجة اشتباه بأن الاخر قد خان زملائه بسلوكيات ذات علامات تهوية ضد اصحاب الحقوق بالحاضر والبعيد وكانت عبارته الشهيره:"ﻻ انساك لطلحه" دليل علي قوة ارتباط الاخوين وتحمل الشعور السلبي بالمشاعر المكبوت داخله طول الفترة الماضية مما اباح حديث نفس صادقا جعلهم يجمعو ثانيه لعلاقات الانسانيه الراقيه المثمره دائما بين طائفة الاصحاب الابرار.


زليخة الزرهوني

25 Blog Postagens

Comentários