في عالم مليء بالمظاهر والأفعال، كانت هناك فضيلة واحدة مستترة، تنزوي خلف ظلال الخلق الإنساني - وهي "الحب". بينما كان الباقون ينهمكون بلعبة الاختباء التي ابتكرها "الإبداع"، اختار الحب موقف المتفرج الصامت. فالحب ليس عادة صاحب القرارات المباشرة؛ إنه شعور ناعم يتلاشى عند الضغط عليه إلى الواجهة.
عندما بدأت لعبة الاستغماية، استعد الجميع لحظة خروج الجنون من عدّه، ولكن الحب ظل جامداً، بلا خطة ولا توجه. فهو كالندوة التي تداعب القلب دون طلب، مثل الريح الناعمة التي تهب بدون سابق إنذار. ركزت الرقة على نفسها في ضوء القمر النادر، أخفت الخيانة نفسها وسط أكوام القمامة المتناثرة، وارتقى الولع نحو السحاب العالي، وسافر الشوق لمسافات طويلة داخل الأرض الجوفاء.
أما الكاذب فقد اختار الأسرار الموجودة تحت الأحجار الثقيلة، وانزلق إلى أعماق بحيره هادئة. واصل الجنون العدَّ: ".. تسعة وتسعون.. مائة..!" وفجأة، ظهر الحب تمامًا كما توقعت جميع الكائنات الأخرى الطيبة والقاسية منها! لقد وجد مكانه الدافئ والمريح بين زهور ورد حمراء نابضة بالحياة.
عندما تكشفت الأعين مرة أخرى للبحث عن آخر لاعب مخفي، اكتشف الجنون أولاً أن الكسل أغفل موقع إخفائه الخاص، ثم لاحظ ظهور رقّة القمر، وغاص الكذب مجددًا للأعلى من مياه البحر المالح. طالب جنونيًّّا بإعادة بقية اللاعبين الذين تم التعرف عليهم بطريقة متسلسلة، حتى انتهاء دورتهم المنطقية. ومع ذلك، فإن ملاحقة شخص مجهول الهوية أثناء اللعب هي عملية محفوفة بالتحديات والتساؤلات المحيرة للعقل.
ومهما حاول الجنون البحث بشدة وبشتى الوسائل المؤقتة والمتنوعة؛ فإنه مازال يشعر بالعجز والفشل أمام مهمته الأخيرة هذه. وعلى الرغم مما عرضه الحسد ذو الوجه الشرير المقنع لإرشاده تجاه مكان تواجد محبوب قلبه المسكين المتواضع المبصر الآن بعيون مظلمة مؤلمة للغاية نتيجة ضربة عشوائية خاطفة بسيف مصنوع يدويًا مصنوع أيضًا خصيصًا لتلك اللحظة الحرجة.
لكن سرعان ما اندمج الألم والحزن مع هدوء روحي داخلي هاديء جدًا جعله يستوعب أكثر قوة رسالة صادقة من قبل عاشق روحاني عاشق لرجل مصاب عميًا بسبب تقصيره غير المقصود والذي جاء كرد مباشر لعاطفته الجريحة. شعر الرجل بأنه قادرٌ فقط علي تقديم شيء واحد مقابل كل شيء فقدّه وهو "العطف والعناية والدليل" لمدة حياته الجديدة وفق تعليماته الخاصة للحبيب العمياء نظرًا لفقدانه الثمين للغاية بالنسبة إليه وللحفاظ عليها قدر المستطاع قدر الله عز وجل وابتلاءاتها المختلفة التى تصيب البعض بغير قصد منهم مطلقًا فيما لو تأمّل فيها حق التأمل ربما أسدى معروف كبير جدا بنسبة لما تخفيه وعبر عنه تلك الدعابة الرائعة المعبرة والتي تشير الي الحب بكل صدق وإخلاص وعمق المشاعر الداخلية لكل فرد حسب فهمه لها خاصة حين نشعر بها ونملك القدرة على تقدير معناها وتحويلها لشخصيته المعهودة بنا منذ اليوم الأول لدي بزوغه الأولى واسمه هذا النوع الشخصي من أنواع العلاقات البشرية الأكثر انتشارًا شيوعاً بين الناس عبر تاريخ وجود الكائن الحي الإنسان الآدمي ذو الروح المطمئنة والفكر الراقي والنوايا حسنة دائمًا سواء شاهدتها أو سمعتها سديدة وحلوة او كانت مكتوبه جميلة ورائعة جدآ كذلك وستظل كذلك لأنها مصدر إلهام لمن هم حولها وهناك الكثير ممن يؤمنون إيمان صادق بهذا الأمر ويتبعونه بمحبة خالصة دون ترددات جانبية ايٱ.