في رحلتك نحو فقدان الوزن, قد تجد نفسك تتبع كل النصائح الغذائية وتستثمر الوقت والجهد في التمارين الرياضية, لكن الأرقام على الميزان ربما لا تعكس هذا الجهد. هذا ليس بالأمر النادر وقد يحدث بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي غالبًا ما يتم تجاهلها.
أولاً, يمكن أن تكون سرعة عملية الاستقلاب لديك هي السبب. بعض الأشخاص لديهم معدلات استقلاب بطيئة مما يعني أنه يستهلكون طاقة أقل خلال اليوم. بالإضافة إلى ذلك, نوع النظام الغذائي الذي تتبعه يلعب دوراً كبيراً - إذا كنت تعتمد بشكل كبير على الأطعمة ذات مؤشر نسبة السكر المرتفع (مثل الحلويات), فإن جسمك يستخدمها بسرعة ثم يعيد تخزين الجلوكوز الزائد كنسيج دهني.
الضغط النفسي يمكن أيضًا أن يؤثر سلبياً على خسارة الوزن. عندما تشعر بالإجهاد, قد يقوم الجسم بإنتاج المزيد من هرمونات الضغط مثل الكورتيزول والتي تحفز الشهية وزيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية. كما أن قلة النوم أو الحصول على نوعية نوم سيئة تساهم أيضًا في زيادة الوزن عبر زيادة مستويات هذه الهرمونات نفسها.
بالنسبة للتمارين الرياضية, حتى وإن كانت منظمة جيدا, قد تحتاج إلى تعديل شدتها وكثافتها لتحقيق نتائج أكثر فعالية. بالنسبة لكثير من الناس, التمارين الهوائية المعتدلة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات ليست تحديًا بدنيا بما يكفي لحرق الدهون بكفاءة عالية. بدلاً من ذلك, فكر في دمج تمارين القوة والتجديف والبيلاتس وغيرها من التدريبات المكثفة ضمن روتينك الرياضي الأسبوعي.
أخيراً, مراقبة تقدمك باستخدام الأدوات المناسبة مهمة أيضا. استخدام مقاييس الجسم البيولوجية (BMI) فقط لتقييم الصحة العامة أو فقدان الوزن ليس حلا شاملا. العديد من المؤشرات الأخرى بما فيها مستوى كتلة العضلات والعظام والأنسجة الخالية من الدهون مهمة بنفس القدر عند النظر إلى مدى نجاح برنامج إنقاص الوزن الخاص بك.
تذكر دائماً أن الرحلة نحو صحة أفضل تستلزم الصبر والثبات والاستعداد للتعديل المستمر بناءً على رد فعل جسمك الفردي.