الدور المستقبلي للذكاء الاصطناعي في التعليم: مكمل أم بديل للمعلمين؟

تدور نقاشات المتحدثين حول تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع التعليم، مستندين إلى فكرة أن هذا التقنية، ورغم قدرتها على تقديم تعليم شخصي وتحسين جودته عبر

  • صاحب المنشور: إيهاب بن عطية

    ملخص النقاش:
    تدور نقاشات المتحدثين حول تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع التعليم، مستندين إلى فكرة أن هذا التقنية، ورغم قدرتها على تقديم تعليم شخصي وتحسين جودته عبر إدارة أعمال روتينية، لا تزال عاجزة أمام تحقيق الجانب العاطفي والإنساني الأساسي الذي يؤديه المعلمون. يشير الناطق الأول "فرح البوعناني" إلى أن التعامل الشخصي والمشاركة العاطفية والدعم النفسي الذي يقدمه المعلمون أمر ضروري ولا غنى عنه في عملية التربية والتكوين. بينما يُشدد ثانياً عليها نفسها وأيضا "سفيان الدين بن علية"، حيث يؤكدون على أن الذكاء الاصطناعي يمكن اعتباره مكملة لعمل المعلم وليس بديلا له. هنا يجسد المعلم دوره كموجه تربوي أكثر منه مجرد منتقم للمعارف.

يستخلص هؤلاء بأن الذكاء الاصطناعي مهما كان تقدمياً، يبقى محدود القدرة على فهم العمليات النفسية والمعنوية لدى الأفراد، مما يخلق حاجة دائمة للحضور البشري داخل البيئة التعليمية. لذا، فالرهان ليس في الاستغناء عن معلمينا بل في تطوير أدوات تكنولوجية تعمل جنباً إلى جنب مع خبراتهم لإحداث تغيير ايجابي كبير نحو أفضل نتائج تعليمية ممكنة.


راضية السمان

4 Блог сообщений

Комментарии