- صاحب المنشور: مولاي إدريس البصري
ملخص النقاش:
بدأ النقاش حول اقتراح يُجمع فيه مفهوم "التعقيد الإلهي" في الطبيعة مع رؤى مثل رؤية السعودية 2030 لتحقيق تنمية مستدامة ومبتكرة. شاركت مجموعة متنوعة من الآراء، جميعها تهدف إلى توضيح أفضل طريقة لاستخدام الأمثلة من الطبيعة لدعم التوجهات الاقتصادية الحديثة.
بدأت هناء بن داوود بالموافقة على فكرة المقارنة، لكنها حذرت من ضرورة التصالح مع حدود قابلية الطبيعة للتكييف المباشر للاستخدام الاقتصادي. اقترحت دمج قيم أساسية مستفادة من الطبيعة، مثل التعاون والتواصل، مع أدوات تكنولوجية حديثة لإيجاد توازن فعال.
أكد عاطف بن غازي أيضًاعلى هذه النقطة، موضحًا أن نجاح العملية يعتمد على قدرتنا على الجمع بين المهارات البشرية والتكنولوجيا المعاصرة والأفكار المستوحاة من طبيعة العالم. لقد سلط الضوء على أهمية المرونة والتعلم المستمر للهروب من بُعد تعديل قوانين الرب بشكل مطابق لكل حالة جديدة.
في نهاية الأمر، واصلت لينا بن الطيب الدعوة إلى نهج متكامل يحترم دور العلم والثقافة البشرية جنبا إلى جنب مع عجائب خلق الله تعالى. واقترحت التركيز ليس فقط على تكرار الظروف البيئية الموجودة وإنما فهم الروابط والعلاقات داخلها والتي يمكن ترجمتها بأشكال مبتكرة تدعم التعاون والابداع في القطاع الاقتصادي.
وفي النهاية اتفق الجميع على أن مفتاح التنفيذ الناجح لهذه الفكرة هو القدرة على الاندماج الذكي للفطنة البشرية والتطور التكنولوجي الحالي مع الاستلهام العميق لأصول الحياة واستقرارها حسب منظومة وخلاقة الخالق سبحانه وتعالى.