عنوان: "ثورة تعليمية ضد الاستيعاب السلبي"

تناولت المحادثة نقاشًا عميقًا ومفصلًا حول حاجة التعليم إلى تجديد جذري لمواجهة تحديات العصر الحديث. بدأ النقاش عبر مقالة مقترحة كتبها "غازي الغزواني"،

  • صاحب المنشور: غازي الغزواني

    ملخص النقاش:
    تناولت المحادثة نقاشًا عميقًا ومفصلًا حول حاجة التعليم إلى تجديد جذري لمواجهة تحديات العصر الحديث. بدأ النقاش عبر مقالة مقترحة كتبها "غازي الغزواني"، يدعو فيها إلى انتقال من نموذج التعليم التقليدي المبني على الحفظ والاستيعاب السلبي إلى واحد أكثر تركيزًا على تنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات بطرق إبداعية.

نقاط رئيسية مستخلصة من النقاش:

* دارين العبادي: أكد على أن التعليم الحالي قيد حرية الإبداع والتفكير الحر. دعا إلى نظام جديد يركز على تنمية المهارات الشخصية وعلى حل المشكلات بأسلوب إبداعي. وأوضح أن القيام بثورة تعليمية أمر بالغ الأهمية لتحقيق التطور الإنساني وللتخلص من الروتين الجامد.

* بن يحيى بن عيشة: أعرب عن الاتفاق التام مع وجهة نظر دارين، مشيرًا إلى أن التركيز المستمر على الحفظ والتلقين يعيق تطور مهارات التفكير النقدي والإبداعي اللازمة للتقدم البشري. دعى لدعم الثورة التعليمية ضمان تنافسية البشرية واستعدادها للتكيُّف الدائم مع التغيير.

* بهية بن علية: بينما كانت تؤيد الأفكار الرامية إلى revolutization التعليم، فقد عبرت عن الخوف من الاعتماد الكامل على الحلول المبتكرة دون وجود قاعدة معرفية ثابتة. اعتبرت توازنًا هامًا بين تعلم المعرفة الأساسية وبناء المهارات العملية والنقدية أمر ضروري.

* إيناس التازي: فهمت مخاوف بهية بشأن risks احتمالية التركيز حصراً على المهارات العمليّة دون الأسس المعرفية الراسخة. لكنها دعت كذلك لاستخدام هذا الفرصة للإصلاح وإزالة العقبات التي تقيد طاقات طلابها الطبيعية للتفكير الإبداعي وحل المشكلات. رأت في التوازن المثالي مكاناً فيه الانصهار الوثيق بين كسب العلم والمعارف الأساسية وتحسين القدرات العملية.

* أمال بن الشيخ: شاركت بشكل كامل الرأي حول أهمية الجمع بين الجانبين: الاحتفاظ بالأصول التربوية القديمة ومنح المزيد من الأهمية لتنمية المهارات الحديثة. ذكَّرت الجميع بأن الشمولانية ستكون مفتاح نجاعة أي عملية تبادل بين القديم والحديث وأن خلق بيئة تعليميّة تجمع بينهما بصورة طبيعية يعد هدفا قابلا للتحقق والمأمولة الوصول إليه.

تجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المشاركين اتفقوا بشكل عام حول ضرورة تغييرات كبيرة في قطاع التربية، وذلك بعد إدراكهم للجوانب السلبية للنظام القديم وعجزُه عن توفير الأدوات اللازمة للطلاب كي يتحلوا بمزيدٍ من المرونة والشغف لدى مواجهتهم لما سيؤول إليها الدنيا المتحركة دوماً والحاجة الملحة لأن تكون المجتمعات دائما تحت رحمة الظروف المتغيرة وإن اضطروا لهذا الأمر فرض نفسه عليهم قهرا وليس اختيارا.


أنيسة الجوهري

5 وبلاگ نوشته ها

نظرات