يتمتع القط الخاص بك بنمط نوم فريدة يمكن أن يختلف بشكل كبير بناءً على عمره، صحته العامة، ونشاطاته اليومية. في المتوسط، تقضي القطط حوالي 15 إلى 20 ساعة يوميا في النوم. هذا الوقت الكبير للراحة ضروري لإعادة شحن طاقتها اللازمة لصيد فريسة محتملة. حتى أنها قد تتشارك بعض سمات النظم الغذائية للنوم المشابهة للأبوسوم - وهو الحيون الوحيد الآخر المعروف بتلك الفترة الطويلة للنوم.
تعيش القطط خلال عدة مراحل أثناء نومها. تبدأ عادة بما يعرف بالنوم الخفيف أو "نوم موجة بطيئة"، حيث تشغل هذه المرحلة نحو 75% من إجمالي دورة نوم القطط. هنا، رغم كونها نائمة، تبقى حواس القطط متيقظة ويمكنها الاستجابة بسرعة لأي محفز خارجي. ثم، يقضي القط نسبة 25% الأخرى في حالة نوم عميقة تسمى "الحركة العين السريعة" REM). خلال هذه المرحلة، يعرض عقله نفس مستوى النشاط البالغ كالذي يحدث حين يحلم البشر، كما تظهر علامات واضحة للجسم كحركات ذيله ومخالبه وشاربه.
تعكس عادات نوم القطط طبيعتها الفريدة أيضا. تجد القطط الصغيرة وكبار السن بأنفسهم ينامون لفترة أطول بالمقارنة مع نظرائهم الشباب. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الظروف الجوية دورا مهما في سلوك النوم لدى القطط. قد تميل ليوم المزيد إذا كان الطقس باردا، ولكن تأثير الدرجات الحرارية يمكن أن يتغير استنادا لعوامل أخرى مثل العمر والصحة الشخصية والسلالة وما إليها. كما أن القطط قد تدخل في سبات عقب بذل الكثير من الطاقة وقد تصبح مضطربة عند الشعور بالملل. أخيرا وليس آخرا، فإن نشاطاتها الأكثر حيوية تحدث غالبا durante le ore di crepuscolo ed albeggio مما يؤدي إلى جعل أغلب فترة نومها خلال ساعات النهار. وعلى الرغم من محدوديتها نسبيا، إلا أنه ثبت علميا وجود أحلام ملونة لدى القطط -غالبا بالأبيض والأزرق والأخضر-. وبالتالي، فهو عالم مثير يحتوي علي رؤى وآراء غير قابلة للفهم الا للقائمين بذلك!