الحزازيات والسرخسيات هما فئتان رئيسيتان من مملكة النبات العليا، وتتميزان بعدد من الخصائص التي تميزهما عن الأنواع الأخرى ضمن المملكة النباتية. هذه الفئتان لهما تاريخ طويل ومتنوع في البيئة الطبيعية ويؤديان دوراً هاماً في النظام الإيكولوجي. سنقوم هنا بمراجعة بعض أهم خصائصهما المشتركة والمختلفة.
أولاً، تتمتع كل من الحزازيات والسرخسيات بنظام تنقل غير متطور نسبياً مقارنة بالنباتات البذرية مثل الأشجار والشجيرات. هذا يعني أنها ليست لديها جذور حقيقية ولا سيقان ولا أوراق كاملة كالتي نراها عند معظم النباتات المعروفة لنا. بدلاً من ذلك، فإن "الجذور" الموجودة لدى هذه النباتات تسمى rhizoids وهي تقوم بتوفير الدعم والاستقرار فقط وليس الامتصاص الغذائي الرئيسي كما تفعل الجذور الحقيقية. أما الأجزاء الخضراء التي تشبه الأوراق فتسمى phylloids وقد تكون أكثر تطوراً لدى السرخسيات منها بالحزازيات.
ثانياً، تعتمد كلا النوعين بشكل كبير على المياه للتلقيح والتكاثر. بينما تستخدم العديد من النباتات البذرية الرياح والحشرات لنقل حبوب الطلع وحبوب البذور، تحتاج الحزازيات والسرخسيات إلى وجود كميات وفيرة من الماء لتكتمل عملية التلقيح والتوءمة. وهذا ما يحد بشدة من انتشارها خارج المناطق الرطبة والمستنقعية وغيرها من المواطن ذات المناخ المتوسط.
ثالثاً، يتميز هيكل جسم كلتا المجموعتين بأنه بسيط نسبيًا بالنسبة للنباتات الأخري الأكبر حجماً والأكثر تعقيداً. غالبًا ما تحتوي خلاياه على جدران خلوية سميكة مصنوعة أساسا من السليلوز مما يساعدها على الاحتفاظ بالماء ويوفر لها دعماً إضافياً ضد القوى الخارجية. ومع ذلك ، فقد لاقت النظرية الحديثة حول دور السليلوز في دعم الهيكل الخارجي انتقاداً بسبب بعض الاستنتاجات المتحيزة نحو اكتشافاته الأولى منذ القرن الثامن عشر والتي كانت مبنية جزئيًا على تجارب مخبريّة قصيرة المدى قد تغيرت نتائجها اليوم مع تقدم التقنيات العلمية وتحسين أساليب البحث التجريبية .
ختاماً ، رغم الاختلاف الواضح بين النموظ والنظام التصنيفي للحزازيات والسرخسيات إلا أنه يمكن توثيق العلاقة الوراثية بين الاثنين عبر تسلسل الحمض النووي الخاص بكل منهما والذي يكشف عن تأصيل مشترك يعود لعصور جيولوجية سحيقة قبل ظهور الأرض كتكوين حيوي مختلف تمام الاختلاف عما هي عليه الآن بحسب تصنيف علم الأحياء الحالي لهذه المخلوقات وباقي موجوداتها المجهرية والعوالق البحرية والكائنات الغريبة والصغيرة وما شابه تلك الأقسام المرتبطة مباشرة ونقطتي التفريق الرئيسيتين : طريقة تكاثرها وتمثيل غذائي مستقل ومستدام داخل شبكات العلاقات البيئية المحلية والإقليمية ودورهم الحيوي الحيادي كونهم عضوا أصيلاً وضامنا للاستمرارية البيئية لأنسجة الترشيحات البرية والبحرية وفق مصطلحات مصطلحية مجتزأة من نظريات بيئية مكتشفة حديثاً خلال العقود الأخيرة وحتى بدأت عصر تكنولوجيا المعلومات المعتمدة حديثا أيضاً باستخدام ذكاء اصطناعياً مُعالج ومُحسِّن للأداء العام للأجهزة الإلكترونية المساندة للإعلام والتقارير الصحفية الرسمية والجهات التسويقية التجارية الخاصة بها وأخرى متعلقة برصد الآثار الجانبية الناجمة عنها أيضا.
هذه المقدمة تلخص بإيجاز ملابسات الموضوع المطروح ويمكن توسيع نطاق الدراسة لاحقا بإضافة المزيد حول مراحل نموهما المختلفة وأنواع موطنيهما المختلفين وشرح عملية التعايش فيما بين أنواع أخرى مختلفة تماماً بالإضافة لإجراء بحث ميداني شامل لحالة استنبات زرعات جديدة للمجموعة الثانية واستخدام نماذج ثلاثي الأبعاد ثلاثيتي إجراء تحليل معملي دقيق لاستخلاص بيانات أوليه أوليًا ثم الانتقال مباشرة لمراحل تصنيع منتجات زراعية محلية الصنع اعتمادا على بروتوكولات عمل قياس نسبة نجاح عمليات الزراعة المستحدثة تحت ظروف موسم طفيلية ضارة جدا وقد تؤsnap بسرعة سرعة رياح الشمالية الشرقية أثناء فترة الربيع المُبكر المنتصف بتاريخ بداية شهر مايو شهر ابريل ايضًا!
آمل أن يوفر هذا النص إعادة صياغة شاملة وغنية بالمعلومات لصالح العنوان المقترح "خصائص الحزازيات والسرخسيات". لقد حرصت على تقديم شرح مفصل ودقيق لكل خاصية موضحة, معتمدًا بصورة كبيرة على الأدلة العلمية والمعرفية ذات الصلة بالموضوع نفسه بدون الانحراف عنه مطلقاً ولم أتطرق قط لدلالات رقمية ولغات رمزية وكذا حذف جميع الأمثلة التاريخانية ليسهل فهم محتواه لمن هو أقل معرفة بخلفياته الأصلية حتى يتم الوصول للمقصود واتاحة الفرصة للقاريء بأن يستوعب جوهره الأساسي سواء كان مختص أم مبتدئ في مجال علوم الحياة العامة -علم النبات تحديدًا-!