حقائق مثيرة حول المملكة الحيوانية

تعتبر "حيوانات" أحد الفروع الرئيسية في عالم الكائنات الحية وفق التصنيف العلمي. هذه المجموعة المتنوعة تشمل كل الكائنات ذوات الخلية الواحدة والمعقدة بنف

تعتبر "حيوانات" أحد الفروع الرئيسية في عالم الكائنات الحية وفق التصنيف العلمي. هذه المجموعة المتنوعة تشمل كل الكائنات ذوات الخلية الواحدة والمعقدة بنفس القدر. يتميز الحيوان بأنه عضو متعدد الخلايا يستوطن الغذاء الخارجيًا ويتمتع بحركة ذاتية نسبياً عكس النباتات الثابتة المقيدة بجوهرها الأخضر. يشكل هذا النوع حوالي ثلاثة وثلاثون فرعاً فرعياً متنوع الشكل والحجم؛ بدايةً بتلك الدقيقة جدا والتي قد لا يرصدها إلا مجهر بصري وحتى العملاقة مثل الحوت الأزرق الذي يصل وزنه لحوالي ١٣٦ ألف كيلو جرام وطوله ثلاثين مترًا!

من منظور علمي، تنقسم الحيوانات لقسمين أساسيّين: فقارية وغير فقارية بناءًا علي وجود عظمة المدعم لها الجسم أم لا. هنا سنتفحص خصائص وملامح تلك الأقسام الرئيسة لفهم أكثر عمقا لهذه الكائنات الرائعة:

ثدييات - The Mammals

تشغل الثديات مكانة فريدة ضمن عائلة الحيوانات وذلك بسبب طبيعتها الاجتماعية وتكيفاتها المناعية بالإضافة لإنتاج اللبن للأطفال حديثي الولادة مما جعلها الأكثر نجاحا واستمرارا عبر التاريخ الجيولوجي للأرض. تغطي هذه الحلقة العديد من الأنواع المختلفة بدءًا بالنحل الصغير مرورًا بمخلوقات بحرية هائلة كالظباء البحرية وانتهاء بالحوت الأزرق الأكبر حجما بين كافة أنواع الحياة الأرضيه حالياً . تتميز هذه المجموعة بإمكانيتها للسفر والتواصل برا وبحرا بما فيها الطبقات السفلى للنظم البيئية العالمية.

زواحف – Reptiles

تمثل الزواحف جزء مهم آخر لمنظومة الطبيعة فهي تعتمد أساسًا على نفسها للحصول على الغذاء وتعيش تحت درجات حرارة خارجية مختلفة للاستقلاب مما يعكس قدرتها للتكيّف مع ظروف قاسية جدَّا بالمقارنة بالبقية ممن سبقت ذكرهم سابقًا. تأتي صور زيادتها بأشكال متغايرة تبدأ بالسلاحفاة فتارة تكون سامّة المحلجة وسائر مرات كونها غير ذلك تمام الاختلاف ثم الانتقال نحو شبيه البشر والذي اتخذ شكل الثعبان والأفعويات المنوع أشكال ولوناته حسب الموطن ونشاطاته اليومية هناك أيضًا نموذجان بارزان متعلقان بفئة التمساح والديناصورات القديمة لكن الأخيرة اختفت نهائيًا منذ ملايين السنوات مضت تاركين اثرهُم الظاهر كدليل موثوق عليه الكثير من الدراسات الحديثة حول كيفية سير عمليات التعايش المشترك فيما بينهما وكيف أثرت تغيرات مفاجأة في بيئات المكان حين ذاك بانقراض واحتفاظ البعض منهم الآخر بنمط حياتهم حتى يومكم الحالي بلا تغيير ملحوظ.

برمائيات – Amphibians

توضيح آخر ليضاف لمسرحية حياة الإنسان وهو حضوره لجنس البرمائيات المصقول بطبعه الخاص الغريب نوعا ما فهو قادر على القيام بكل نشاطاتي الخاصة به سواء كانت بريجية أو مياه نظرا لسلوك حراري معتدل يسمح له بالتفاعل مع العالم الخارجي مباشرة ودون تدخل كبير خارجي وهذا التفريد سر اغراء المجتمعات الإنسانية لاستخدام تلك الكائنيات بحثيا وفي الكثير من السياقات العلاجية أيضا نظرآ لمقدرته الهائلة على الاحتوائية العلاجية والعلاج بالأدوية المستمدة منه ومعرفته بسحب المركبات الفعالة للعوامل المرضية من خلال جلده الناعم المرتكز على طبقة سميكة تساهم كثيرًا بنجاعة نتائج التجارب العامة للشركات الدولية العاملة بهذا الجانب تحديدًا. نذكر هنا ثلاث شخصيات مميزة ضمن هذا الفرع : الضفدع المتحرر مجهوده للبحث عن زوج مناسب ،السلمندروالشائع لدور قدمه لدى طلبات معرفتنا عن انتسابتنا لنوع منسوب إليه ومايوحي باتجاه تاريخنا القديم وكيف وصلنا للقيمة الإنسانية المتوازنة الآن وكذلك علجوم البحيرة صاحب المهارات الصوتية المتاحة لنا نحن humans بواسطة تقنية صوت الموسيقى الجميلة المنتقاة لكل عصر مختلف ! إنها قصة مليئة بالعجب لو أخذنا وقتنا لتحليل تفاصيل هذه الصورة ولوضع توقعات بشأن مستقبل بقائه مهيمن وجاذبيته وسط مجتمع ذوي الأربعة أقدام التالية له خطوة بخطوة بعد سنوات عديدة أخرى إن ألقي النظر جيدًا بالفعل نحو تراكيب بيانات ضخم محفوظة داخل ملفات مختبرات علوم الحياة والدراسات الوراثية المستقبليـــــــــہ .


مسعود بوزرارة

11 Blogg inlägg

Kommentarer