بينما تتعمّق في سطور هذا البحث، ستكتشف عوالم غامضة لعالم الأسماك الغريبة والمدهشة. رغم انتشار الآلاف من الأنواع تحت الأمواج، فإن هنالك مجموعة خاصة تنفرد بمظاهرها وصفاتها المثيرة للإعجاب. قد يصعب تصديق وجود مثل تلك الكائنات، ومع ذلك فهي حقيقة واضحة أمام ناظريك الآن! دعونا نتعمّق في بعض من أغرب أنواع الأسماك الموجودة:
- سمكة الناب: تعد سمكة الناب واحدة من أكثر الأسماك رعباً بفضل أسنانها اللافتة للنظر وعينيها الصغيرة الواقعة فوق رأسها. وعلى الرغم من مظهرها المرعب، إلا أنها ليست ضارة بالإنسان ولا تستطيع تحمل التعرض للشمس؛ لذلك تبقى بالقرب من الأعماق حتى حلول الظلام.
- السمكة الصندوقية: يُمكن التفريق بين هذه السمكة بجسدها المستطيل المحمي بدرع قاسٍ يحميها من الحيوانات المفترسة الأخرى. على الرغم من قدرتها الدفاعية الهائلة، إلا أنها معروفة بسلوكياتها الهادئة ولطفها تجاه الآخرين.
- سمكة مُراقِب نجوم: تُطلق عليها اسم "بوب آي"، وتختصر وجودها برؤوس بارزة وسط الرمال تحتوي على عيون وفم فقط يستخدم لإمساك وجذب الفرائس. بالإضافة إلى صفاته الشاذّة، تمتلك هذه السمكة القدرة الكهربائية بإنتاج نحو خمسون فولت عندما تكون المياه في حالة مثالية.
- القرش الجني: يمكن تحديد خصائص القرش الجني المبهرة بفكه الأعلى الطويل ذو المنحنى والأنياب المدببة المتوضعة أسفله للحفاظ على النظام البيئي المحيط به.
- الثعالب الأطلسية: تعيش الثعالب ضمن مياه المحيط الأطلسي شديدة البرودة باستخدام بروتيناتها الداخلية المساعدة لتجنب تجمد الدورة الدموية فيها عند درجات حرارة تقارب الثلاثين درجة فهرنهايت (-1°C). ورغم مظهرها الخارجي المثير للاشمئزاز بالنسبة لكثير من الصيادين، إلّا أنّ طعم لحومها ليس جذاباً بما يكفي لجذب اهتمام مهربي الأسماك التجارية.
- **أسماك الجليد المعينية"": تختلف أحياء الجليد الطبيعية كون دماءهما بلون مشابه للمياه وبلا هيموجلوبين الأمر الذي يسمح لها باستخلاص كميات اكبر بكثير من الأوكسجين مباشرة عبر الخياشيم بدلاً من الاعتماد عليه وفق التقاطعات المعتادة بالحبل الوردي حسب علم الأحياء العام للأشكال المختلفة لطائر الدم الحمراء .
إن استكشاف هذه المواقع الرائعة لم يخضع لملاحظة بشرية مطلقًا بسبب عمقه الكبير وغرابتها؛ لذا فقد ظل انطباعنا عنها مستمرًا لفترة طويلة قبل اكتساب مزيدًا منها اليوم نتيجة التحسينات الحديثة بوسائل البحث العلمي واستخدام معدات التصوير والتسجيل الصوتي الروبوتية مؤخرًا خلال السنوات الأخيرة الأخيرة منذ بداية القرن الحالي وما بعده - مما أدى لتحقيق الكثير من الاكتشافات الجديدة حول طبيعة الحياة البرية الغير متوقع نوعيتها وحجم تأثيرها على بيئات الحياة بصورة عامة وكبيرة جداً بالمحيط العالمي الخاص بكل منهما بطريقة هائلة ومباشرة بالفعل!.