في عالم الثدييات التي تستحق الاهتمام والصيانة، تحتل كلاب الصيد مكانة خاصة بسبب قوتها وذكائها المتأصل. ومع ذلك، ليس جميع أنواع هذه الحيوانات الأليفة آمنة بنسبة 100٪ للأنسان؛ فبعض السلالات تحمل خطرًا كبيرًا بسبب خصائصها الجينية والتاريخية. دعونا نستعرض خمسة من أشهر وأخطر سلالات الكلاب حول العالم، مع شرح سبب تصنيفها ضمن الفئة الخطرة.
1. البيتبول الأمريكي (American Pitbull Terrier)
يُعتبر البيتبول أحد أكثر النماذج شهرةً بين قائمة "الكلب الضاري". يعود تاريخ ظهور هذا النوع إلى القرن التاسع عشر عندما تم استخدامه أساسًا في القتال الرياضي غير القانوني ضد حيوانات أخرى - وهو ما ترك بصمة واضحة على طباعه العنيفة potentional. رغم أن العديد من الأفراد يستخدمون مصطلحات مثل "الكلاب المسالمة" عند الحديث عنه، إلا أنه قد يشكل تهديداً خطيرًا إذا لم يتم تدريبه وتوجيهه بشكل صحيح منذ سن مبكرة جدًا.
2. الدوبرمان باينسر (Doberman Pinscher)
على الرغم من كونه يبدو لطيفًا ومحببًا لأصحاب المنزل، فإن دوبرمان يندرج أيضًا ضمن قائمة الأنواع الخطيرة نظرًا لطبيعتِه الحساسة والمندفعَّة غالبًا نحو الغرباء والحركات المفاجئة داخل محيطه المقرب. وعلى الرغم مما سبق ذكره، فهو معروف بولائه الشديد وصبره الكبير تجاه أصحابه وعائلتهم الصغيرة فقط.
3. الروت وايلر (Rottweiler)
يتميز روت وايلر بالقوة العضلية والشراسة الطبيعية والتي تعزز قدرته الدفاعية عالية المستوى، سواء كان دفاعا عن نفسه أو عائلته الأصلية. لكن بالتعلم التدريبي المدروس، يمكن تغيير ملامحه العدوانية لتكون صديقا مخلصا لعائلته البشرية ولحماية ممتلكاتها الشخصية أيضا بدون ضرورة وجود الخوف منه لدى الآخرين.
4. جريندل (Greynound)
قد تبدو جرياند سمينة وجسمها صغير مقارنة بسلاسل الكلاب الأخرى ولكن سرعة تحركاته تتعدى حدود المعدلات الطبيعية بكثير مما يجعلها قادرة جدًا على الإصابة والإصابات الموجودة فيها كبيرة للغاية. بالإضافة لذلك تشير بعض الدراسات العلمية الحديثة بأن هوس الجرحنالد تجاه التسابق والسعي خلف فريسته وبالتالي إيقاف حركة الإنسان حتى لو كانت بدون قصد يمكن اعتبارها نوع من الانانية البشرية المنفرة ذات الطابع العنيف والعدائي . وهكذا يعرف بأنه واحدٍ من أقسى ثنائيات المخالب الألمانية التاريخ!
5. ماسيف الفرنسي (French Mastiff)
آخر تلك السلسله هو المصففراني والذي يُعرّف بقدرته الاستثنائية على مكافحة أصعب الحيوانات البرية كالأسود والدببة وغيرهما وذلك نتيجة نشأة قاسية تعكس تغاير درجات الوراثة فيه مؤدياً للتغير السلوكي المختلف تمام الاختلاف عمّا اعتاده العامة ممن هم أقل شأنا منهم قوة عضليا ولياقة بدنية ونفسية ايضا!! كل هذه التصرفات توضح مدى حاجتها للدعم النفسي والمعاملة الخاصة جداً لمنعه نهائيًا من الهجمات الجانبية المحتمله مستقبلاً .
إن اختيار الحصول على إحدى تلك السلالات يتطلب تفويض مسؤوليات أخلاقية وتربوية هائلة للحفاظ علي السلام والأمن العام وحياة الناس كذلك حقوق الحيوان نفسها وليس الاكتفاء بتجهيزات المنازل فقط بل الرعاية الصحية والنفسية المنتظمة هي الأساس لجذب تعاطف الجميع باتجاه تقليل احتمالات تعرض أفراد المجتمع لما لهؤلاء ملايين التأثيرات السلبية بلا شك !