يُعرف المكان الذي تعيش فيه الأرانب باسم "أوكار" أو "جحور". هذه الهياكل تحت الأرض هي ميزة أساسية لموائل الأرانب وتعد جزءاً حيوياً من حياتها اليومية. يتم إنشاء الجحور عادةً عبر الحفر والتوسيع للأراضي الرملية الطرية التي يمكن استخراجها بتلك الشكل. قد تحتوي بعض الجحور على نظام معقد من الأنفاق والفروع والتي تستخدم للصيد والاسترخاء والنوم. رغم أنها غالباً ما تعتبر مصدر إزعاج للمزارعين بسبب تأثيرها على المحاصيل، إلا أن وجود الجحر يوفر أيضاً ملاذاً آمناً للأرانب ضد الحيوانات المفترسة والحرارة الزائدة والظروف المناخية القاسية.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الجحور دوراً هاماً في الدورة البيولوجية. فهي توفر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا المفيدة والمعادن الغذائية التي تعمل كسماد طبيعي للنباتات المحيطة. وهذا يساعد بدوره في تحسين خصوبة التربة واستدامتها.
في الختام، فإن فهم دور وبنية "بيوت" الأرنب -أو كما يعرفون أكثر بالجحور- ليس فقط مهم لفهم سلوك الحياة البرية وإنما له أيضًا بعد بيئي كبير يحتاج إلى الاعتبار عند التعامل مع مثل هذه الكائنات الصغيرة ولكن ذات التأثير الكبير على النظام البيئي.