تعد عملية تكاثر النباتات جانبًا أساسيًا وحيويًا في دورات الحياة البيئية. تتميز هذه العملية بتنوع كبير يعتمد على نوع النبات وموائله. هناك عدة طرق طبيعية لتكاثر النباتات سنستعرضها تفصيلياً فيما يلي:
- التكاثر بالبذور: هذا هو النوع الأكثر شيوعاً بين النباتات المزهرة. تحتوي البذرة عادةً على جنين متطور داخل غلاف حماية يحمي الجنين ويحفظ الغذاء اللازم له حتى تنبت الشروط المناسبة. عندما تتوافر الظروف المناسبة مثل الرطوبة والحرارة الضوئية، تبدأ البذرة بالنماء وتتحول إلى نبات جديد.
- الانقسام الخلوي غير المنقسم (الفيتوجينESIS): بعض أنواع النباتات يمكنها إعادة إنتاج نفسها بدون بذور عبر انقسام خلية واحدة فقط، مما يؤدي إلى نمو نبات جديد تمامًا مشابه لأبويه. هذا يحدث بشكل شائع في الطحالب والفطريات وغيرها من أشكال الحياة النباتية البدائية.
- العقل: تعتبر طريقة أخرى مهمة لتكاثر العديد من الأنواع وهي استخدام قطع صغيرة من النبات الأم تسمى بالعقل لإنتاج نباتات جديدة تماماً. يمكن استخلاص تلك القطع إما من جذع النبات أو فرع منه وقد تحتاج إلى معاملة خاصة بوسائل مختلفة قبل زراعتها لتعزيز فرص النمو الناجحة. مثال بارز على ذلك هي كيفية انتشار الأوركيد والميموزا وما إليهم من نباتات برقمية طويلة العمر والتي تعيش لفترة طويل تستمر لعشرات السنوات.
- النبات بواسطة الورميات الجذرية: في حالة الورميات الجذرية التي تحدث عندما ينتج الجزء السفلي للجذور كتلة عضوية جديدة عند موضع اتصال مع الأرض أثناء عمليات الزراعة والمعالجة الحديثة للمزارعين. حيث قد تحولت تلك الاستجابة للظروف البيئية المعقدة إلى وسيلة فعالة للأجيال الحالية لنشر مجموعة متنوعة واسعة من أصناف الأشجار مثلاً كاللوز والصنوبر والدردار وغيرها الكثير..
- الإزهار والبذور الثانوية: لدى البعض القدرة الفريدة على تشكيل براعم جانبية ثانوية بعد فترة ما بعد الإزهار الرئيسية لنفس الموسم الحالي. وهذا يساعد بدوره لاحقاً بتكوين المزيد من التسلسلات المتتابعة للإزهارات واستمرار دورة حياة النبات المعتمدة عليها كوسيلة اساسية للتوالد والتزاوج والتكاثر المستدام بأكثر من شكل واحد وبشكل مستقل نسبياً بعيدا عمّا يعرف بالمراحل الأولى للحياة المبكرة منذ بداية الإنبات وفجر نشأة المصنع الأول حتى الوصول لما لدينا اليوم من مليارات التصنيفات المختلفة لكل صنف حسب درجة قربه وعدم تقارب خصائصه الخاصة مقارنة بأنواع أخريات ذات مظهر عام يشابهه ولكن بطابع فردي مميز خصائص فريدة تميز كل منها بشكل واضح ساعدت علم التشريح المقارن والنظرية العلمية للتطور الاحيائي باستنتاج سلسلة العلاقات الوثيقة والسلالات المشتركة الواحدة الأصل والمنبع الذي انتميت إليه جميع الانواع الأخرى ضمن نفس الصنف "Ordo".
وفي النهاية فإن فهم أساسيات وطرائق التفريع والنمو الجديدة ستكون مفتاح نجاح المحاولات البشرية لتحسين امكانيات تسريع وتحسين قدرتنا على توسيع قاعدة المعرفة بشان تطوير ثقافات مزروعات قادره علي تحمل ظروف بيئيه وعناصر مانعه مضاعفه تساعد بدورها بالحفاظ عليه ضمان امدادات غذائي وعلاج طبي امن وصحي للجنس البشري بما فيه الكفاية لتغطيه الاحتياجات الغذائية اليومية لكافة شعوب العالم بلا نقص ولا جوع ولا عطش لبقية العقود المقبلة بإذن الله تعالى .