تبدأ رحلة الضفدع كبيضة صغيرة غير متوقعة داخل المياه الراكدة. عند الإنبات، يظهر الجنين وهو معروف باسم "السمكة الخيطية"، وهي مرحلة تبدو وكأنها شبيهة بالأسماك الصغيرة ذات ذيل طويل. بعد فترة تتطور هذه اليرقة إلى ضفدعة برمائية تمتلك زعنفة بدلاً من أرجل. تسمى هذه الفترة بمرحلة "التابول". خلال هذا الوقت، تتكيف الضفدع مع بيئته الجديدة وتبدأ في تطوير الرئة لاستخدام الأكسجين الهوائي.
مع مرور الزمن، تبدأ الضفدع في فقدان خصائصهاaquatic لصالح تلك البرمائية. تبدأ العيون والأذنان بالتكون بشكل أكثر وضوحاً بينما يتم امتصاص الذيل تدريجياً. هذه هي بداية تحولات كبيرة حيث تصبح القشور جلدية وتختفي الزعانف لتتحول لأرجل أمامية وخلفية، مما يسمح للضيبع بالسفر فوق الأرض بحرية.
بمجرد اكتمال التحول الأخير، يُصبح الضفدع الآن قادرًا تماما على الحياة خارج الماء ولديها القدرة على التنفس عبر الرئتين وكذلك الجلد. ومع ذلك، فإن الكثير منها يستمر في استخدام البيئات المائية للتكاثر والإمداد الغذائي. كل جزء من دورة حياته - من الولادة إلى البلوغ ثم الموت – هو قصة رائعة تعكس قوة الطبيعة والتكيف الرائع لبعض الحيوانات الأكثر إثارة للإعجاب بيننا.