- صاحب المنشور: هالة الشرقي
ملخص النقاش:
أحدثت الثورة التكنولوجية تحولاً جذريًا في مجال التعليم حول العالم. أدوات رقمية جديدة مثل الحوسبة السحابية، التعلم عبر الإنترنت، والذكاء الاصطناعي تقدم فرص هائلة لتحسين جودة وأساليب التدريس وتقديم خبرات تعليمية أكثر تخصيصًا للطلاب. ولكن مع هذه الفرص تأتي تحديات أيضا تتعلق بالوصول العادل إلى التكنولوجيا، والأمان الإلكتروني، وإعادة تصميم المناهج الدراسية لتناسب بيئة التعلم الحديثة. وفي هذا السياق، يبرز دور المعلمين والمؤسسات التربوية في الاستفادة المثلى من هذه الأدوات الجديدة وبناء ثقافة تعليم مستدام وملائم للمستقبل.
الفرص التي توفرها التقنيات الرقمية في التعليم:
- التعليم الشخصي: يمكن للتكنولوجيا مساعدة الطلاب على تعلم المواد بمعدل يناسبهم وقدراتهم الخاصة. مثلاً، باستخدام الذكاء الاصطناعي، تستطيع البرمجيات تحليل مستوى فهم كل طالب وتوفير مواد دراسية محددة تلبي احتياجه الفردي.
- الوصول العالمي: أتاحت الشبكة العنكبوتية الوصول إلى كم هائل من المعلومات والمعرفة المجانية مما جعل التعليم متاحا حتى لأكثر المناطق نائية بالعالم. كما سهلت المنصّات الالكترونية مشاركة الدروس والمعارف بين الأساتذة بغض النظر عن المسافات الجغرافية.
- تفاعلية أكبر: تعتمد البيئات الافتراضية المتزايدة الواقع غالبًا على الوسائط الغنية المتعددة كالفيديوهات والصوت والرسوم المتحركة لجعل العملية التعليمية أكثر جاذبية وجاذبية لدى الأطفال والشباب الذين تربوا وسط عالم رقمي.
التحديات المرتبطة بالتغيرات التكنولوجية في قطاع التعليم:
- الانقسام الرقمي: قد يؤدي استخدام تقنيات حديثة إلى خلق فجوة رقمية حيث يتمتع بعض الطلاب بامكانيات اكبر للحصول علي موارد تكنولوجيه بالمقارنة بباقى زملاء ذوي ظروف اقتصاديه واجتماعية مختلفة . وهذا يشكل خطر عدم تحقيق العدالة الاجتماعية داخل النظام教育系统(教纸系统).
- الأمن والسلوك الإلكتروني: يتطلب التحول نحو التعليم القائم علی أساس الكomputer معرفة واسعة بأخلاقيات الانترنت والسلامة عبر الأنترنيت خاصة بين الصغار وكثير منهم غير قادرين بعد علی تقدیر المخاطر المصاحبة لهذا النوع الجديد من التواصل والدورة التجارب الشخصية بهذه البيئات المحكمة السرية منها وغير المحمية منها .
- إعادة هيكلة المحتوى الأكاديمي: تواجه المؤسسات التربوية ضرورة إعادة تشكيل البرامج الأكاديمية بما يستوعب محتویاتها وأنماط تدريبها لمنظور جديد تراعى فيه القدرات الذكية الآليّة المستخدمة سابقا بطريقة اصطناعیه ولم تعد كذلك اليوم ، ويمكن لما سبقت تسميتها بان ان هذا الأمر يتطلب جهود مشتركة وعمل مشترك بین عدة جهات ذات علاقة بهذا المشهد الشعاعي الواسع وهو ليس أمراً بسيطاً بتاتا!.
الخلاصة :
بالرغم من ظهور العقبات وصعوبتها إلّا أنه ومن الجدير بالذكر بأن الإيجابيات تفوق السلبيات وستكون لهذه الخطوة تأثير ايجابي طويل الأمد إذا استثمرته الحكومات والحكومات المحلية والمجتمع المدني والإدارات العامة لمؤسسات القطاع العام والخاص بحسن إدارة عملية التنفيذ وفق خطط مدروسة بعناية تساهم كوحدة عمل موحدة هدفها الرئيسي دعم وتمكين المجتمع بأكمله وليس مجرد فئه معينة منه! فلابد وان تبدأ حملات مكثفه لنشر الوعی وتعزیز القدره المعرفية لدي جميع أفراد الاسرة البلدیہ及国家 (及国家的人民) تجاه أهمیت فرص وطرق استخدام حلول تقنية مبتكرة ترتقي بمستويات تحصيل طلاب المدارس المغتبطین بها.